تهافت الحيدري بمحاولات الطعن على منهج السيد الخوئي السندي
رابط المقطع
https://www.youtube.com/watch?v=coaUykls8iU
أرسلت بواسطة alawham في شنبه 30 آبان 1394 |
ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﻒ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ،ﻭﻗﺎﺋﻠﻬﺎ ﺇﻣﺎ ﺟﺎﻫﻞ ﺃﻭ ﻣﻌﺎﻧﺪ

ﺃﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﺟﻨﺎﺑﻜﻢ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻴﺎﻥ ﺭﺃﻳﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﻭﻫﻞ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﻘﻮﻟﻪ ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻭ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﺷﻜﺎﻻﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻣﺎﻫﻲ ؟
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺟﻠﺖ ﺃﺳﻤﺎﺅﻩ
ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﻒ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ،ﻭﻗﺎﺋﻠﻬﺎ ﺇﻣﺎ ﺟﺎﻫﻞ ﺃﻭ ﻣﻌﺎﻧﺪ.
http://ar.rohani.ir/istefta-6148.htm
* ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻫﺎﻣﺔ : هذه ﺍﻟﻔﺘﻮﻱ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻲ ﺩﺍﻡ ﻇﻠﻪ ﻣﺤﺬﻭﻓﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ لسماحه السید.. ﺃﻻ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ الموقع ...والله المستعان..
أرسلت بواسطة alawham في جمعه 29 آبان 1394 |
ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒّﺒﺘﻬﺎ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ ﻟﻠﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ
مخاطر نشر دروس العرفان النظري وفساد عقيدة الناس قراءة في تلونات السيد كمال الحيدري
ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻮﻗّﻊ ﻣﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﺑﻌﺪ ﺇﻥ ( ﺗﻮﻗّﻔﺖ ) ﺩﺭﻭﺳﻪ ﺑﺒﺮﻛﺔ ﻣﺸﺮﻭﻋﻨﺎ : ﺍﻻﻧﺸﻐﺎﻝ ﺑﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﻓﻜﺮﻳّﺔ ﻭﺳﻠﻮﻛﻴّﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮّ ﺑﻬﺎ، ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻧﺸﻐﺎﻻﺕ ﺗﺤﺮّﻛﻬﺎ ﻏﺮﻳﺰﺓ ﺣﺐّ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ...ﻛﻨﺖ ﺍﺗﻤﻨّﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺫﻟﻚ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻭﻫﻮ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺣﺘّﻰ ﺍﻟﺜﻤﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺑﻤﺸﺎﺭﻳﻌﻪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳّﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﻭﻗﻢ ﻭﺃﻃﺮﺍﻓﻬﻤﺎ ... ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺇﻥ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﺁﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺘﺮﻙ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻷﺟﻞ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ، ﻭﺃﺻﺒﺢ : ( ﻳﺪﻭّﺭ ﺑﺎﻟﺨﺎﻳﻨﺎﺕ ) ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺟﺪﺍﺩﻧﺎ.
ﻭﺁﺧﺮ ﻫﺬﻩ ( ﺍﻟﺨﺎﻳﻨﺎﺕ ) ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻔﺖ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﺣﺼﺮﺍً ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻣﺤﻨﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮّ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻲ : ﻧﺸﺮ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻧﻴّﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﺼﻮﺹ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻻﺑﻦ ﻋﺮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﻟﻜﻞّ ﻣﻦ ﻫﺐّ ﻭﺩﺏّ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻭﻧﺸﺮﻫﺎ ﻟﻤﺮّﺍﺕ ﻭﻣﺮّﺍﺕ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺑﺤﺠّﺔ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻭﻗﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﺪٍّ ﻏﻴﺮ ﺃﻣﻴﻨﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﺳﻬﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﺴﺎﺩ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ... ﻛﻞّ ﻫﺬﺍ ﻳﺆﻛّﺪ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﻧﺎﻩ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﻭﺛّﻘﻨﺎﻩ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻘﻄﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻋﺪﻡ ﻧﺸﺮ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﺒﺒﻪ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺇﻧّﻤﺎ ﺳﺒﺐ ﺁﺧﺮ ﺳﻨﺬﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﺑﻘﻴّﺔ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ، ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﻄﺒﻊ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﻗﺮﻳﺒﺎً .
ﻭﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴّﺔ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴّﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻴّﺔ : ﺃﺩﻋﻮ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﺣﻮﺯﺓ ﻗﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺮﺗﺒﻄﻮﺍ ﺑﺪﺭﻭﺱ ﺣﻮﺯﻭﻳّﺔ ﻣﻬﻤّﺔ ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ ﻓﺴﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﺃﻥ ﻳﺒﺎﺩﺭﻭﺍ ﻟﻼﺗّﺼﺎﻝ ﺑﻪ، ﻭﺇﺑﻼﻏﻪ ﺑﺄﻥّ ﺩﺭﻭﺳﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻭﺍﻷﺻﻮﻝ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻣﻬﻤّﺔ ﺟﺪّﺍً، ﻭﻟﻢ ﻧﺠﺪ ﻟﻬﺎ ﻧﻈﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺯﺓ، ﻭﻻ ﺑﺪّ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ، ﻭﻧﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺗﻢّ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺤﻀﻮﺭ، ﻛﻤﺎ ﻟﻦ ﻧﺘﻮﺍﻧﻰ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻣﺎﺩّﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻟﻜﻢ، ﻭﺣﻴﻨﺬﺍﻙ ﺳﻴﻤﺘﻨﻊ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﻋﻦ ﻧﺸﺮ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ، ﻭﻳﻘﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺷﺮّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﺇﺷﻌﺎﻟﻬﺎ .
ﺳﺄﺿﻊ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﺍﻷﻋﺰّﺍﺀ ﻣﻘﻄﻌﺎً ﺍﺗﻤﻨّﻰ ﺃﻥ ﻧﻜﻤّﻢ ﺑﻪ ﺍﻷﻓﻮﺍﻩ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﻟﻨﺸﺮ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮﻱ ﻭﺃﺷﺒﺎﻫﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻭﺩﺭﺍﻳﺔ ﺑﻤﺨﺎﻃﺮﻫﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴّﺔ ﻭﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻴّﺔ، ﻭﺃﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﺗﺤﻤّﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴّﺘﻬﻢ ﺗﺠﺎﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ؛ ﻋﻠﻨﺎ ﻧﻮﻓّﻖ ﻓﻲ ﺇﺭﺷﺎﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺤﺮّﻛﻬﻢ ﻋﻮﺍﻃﻔﻬﻢ ﻭﻣﻤﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻭﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻧﺸﺮﻫﺎ. ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ ﻳﻘﺺّ ﻓﻴﻪ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﻗﺼّﺔ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﺃﻭ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻴﻠﻖ ﺑﺪﺭ ـ ﻭﺍﻟﺘﺮﺩﻳﺪ ﻣﻨﻪ ﻃﺒﻌﺎً ـ ﺣﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﻠّﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻀﺮ ﻋﻨﺪﻩ ﺩﺭﻭﺱ ﺧﺎﺻّﺔ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﺬﻛﺮ ﺍﺳﻤﻪ ...ﺃﺗﺮﻛﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺼّﺔ ﻭﺩﻻﻻﺗﻬﺎ ...
رابط المقطع
https://www.youtube.com/watch?v=Ic3boh8bBuk
او رابط اخر
http://www.4shared.com/video/jwJJ1zdfba/_____________.html
أرسلت بواسطة alawham في جمعه 29 آبان 1394 |
ﺍﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺧﺪﺍﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﺸﺮ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻓﻘﻬﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺤﺖ ﺃﺳﻢ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ
ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺭﺻﺪﻧﺎﻩ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺧﺪﺍﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﺸﺮ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻓﻘﻬﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺤﺖ ﺃﺳﻢ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ( 1 ) ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺍﻥ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻫﻮ 9/11/2015 , ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻥ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﺍﻋﻠﻦ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻲ : ﺑﻌﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﻴﺘﻢ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻧﺸﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺩﺭﻭﺱ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺟﻊ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻇﻠﻪ ) ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻨﺸﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ : ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ، ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ، ﺃﺩﻟﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﺭﻭﺱ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻟﺴﻤﺎﺣﺘﻪ. ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻻﻋﻼﻥ .
ﻭﻓﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺗﺒﻴﻦ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻣﻨﺸﻮﺭﺓ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﺍﺩﻋﻰ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 2012 ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ( ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﻨﺒﺎﻁ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ ( 162 ).
ﻓﺪﺭﺱ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ (1 ) ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﺩﺭﺱ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﻨﺒﺎﻁ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ ( 162 ). ﻭﻫﻠﻢ ﺟﺮﺍ .
ﻭﺳﻨﻀﻊ ﺛﻼﺙ ﺻﻮﺭ ﺍﺣﺪﻫﺎ ﻻﻋﻼﻥ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﺑﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻟﻢ ﺗﻨﺸﺮ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻻﺳﻢ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﺎﻻﺳﻢ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﺪﺭﺱ ﺫﺍﺗﻪ.
ﻭﻛﺬﻙ ﻫﺬﻩ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﺍﻻﻋﻼﻥ ﻭﺍﻟﺪﺭﺳﻴﻦ ﺑﺎﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ( ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﺒﻎ ﻭﺍﻟﺘﻠﻤﻴﻊ ) .
ﺭﺍﺑﻂ ﺍﻋﻼﻥ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ :
http://alhaydari.com/ar/2015/11/56765/

تحميل الصوره بحجمها الأصلي
http://dc684.4shared.com/download/HL1xZvSeba/_____1_.jpg
ﺭﺍﺑﻂ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺑﺎﻻﺳﻢ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ :
http://alhaydari.com/ar/2012/09/40808/

تحميل الصوره بحجمها الأصلي
http://www.4shared.com/download/q_2Jew_iba/_____3_.jpg
ﺭﺍﺑﻂ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺑﺎﻻﺳﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ :
http://alhaydari.com/ar/2015/11/56797

تحميل الصوره بحجمها الأصلي
http://dc684.4shared.com/download/SsC3BpKEce/_____2_.jpg?null
ﻭﺍﻟﻴﻜﻢ ﻣﺎ ﻗﻠﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ . ﻭﻻ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﺑﺴﻂ ﻣﻦ ( ﻣﺎ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺗﻜﺬﺑﻮﻥ ) ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ.
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/مشروع-السيد-كمال-الحيدري-تحت-المجهر/461330137356131?sk=timeline
أرسلت بواسطة alawham في جمعه 29 آبان 1394 |
فصوص الحكم فتنة وقى الله المؤمنين شرّها
ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﺭﻯ ﺑﻌﺾ ﺃﺳﺎﺗﺬﺗﻨﺎ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻫﻢ ) ﻳُﺤﺠﻢ ﻋﻦ ﻧﺸﺮ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ( ﻓﺼﻮﺹ ﺍﻟﺤﻜﻢ ) ﻻﺑﻦ ﻋﺮﺑﻲ؛ ﺑﺤﺠّﺔ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﻭﻗﻮﻋﻪ ﻓﻲ ﻳﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼّﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﻡّ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻤّﻦ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﺳﻮﺍ ﺍﻟﻤﻘﺪّﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻴّﺔ ﺟﻴّﺪﺍً؛ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺩّﻱ ﺇﻟﻰ ﺿﻼﻟﻬﻢ ﻭﺍﻧﺤﺮﺍﻓﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ !!!
ﻣﻊ ﺃﻧّﻪ ـ ﺑﻴﻨﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ـ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺗُﺴﺠّﻞ ﻭﺗُﺼﻮّﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴّﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻧﻴّﺔ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴّﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﻣﻮﺍﻓﻘﺎً ﻭﻣﺆﻳّﺪﺍً ﻭﻣﺮﻳﺪﺍً ﻭﻃﺎﻟﺒﺎً ﺑﻞ ﻭ[ﻣﺒﺮّﺭﺍً ] ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎً؛ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻤﻠﻮﺍ ﺗﺴﺠﻴﻠﻬﺎ ﻟﻈﺮﻭﻑ ﻣﺎﻟﻴّﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻟﻀﻐﻮﻁ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻫﻲ ﻓﺘﻨﺔ ﻭﻗﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺷﺮّﻫﺎ .
ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻫﻞ ﺇﻥ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻠﻄﻒ ﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻧﻴّﺔ ﺳﺘﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻂّ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗُﺒﺚُّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴّﺎﺕ ﻟﺘﺤﺠﺐ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼّﺼﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻬﺎ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺜﻼً؛ ﺃﻭ ﺇﻧّﻬﻢ ﺳﻴﺘﺤﻮّﻟﻮﻥ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﻗﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻻﺳﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﻌﻠﻴﻢ؛ ﻓﻴﺴﺘﻮﻋﺒﻮﺍ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﻔﻴﺾ ﺍﻷﻗﺪﺱ ﻭﺍﻟﻤﻘﺪّﺱ ﻭﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻧﻴّﺔ ﻭﺍﻟﺮﺣﻴﻤﻴّﺔ؟ !، ﺃﻡ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺎﺯﺍﺭﻳّﺔ ﻭﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻭﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪّﺛﺖ ﻋﻨﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎً؟ !
ﻭﻟﺴﺖ ﺑﺼﺪﺩ ﺍﻟﻌﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪِ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻘﺸﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﺭ ﻗﺮﻳﺒﺎً؛ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺍﺿﻄﺮﺭﺕ ﻟﺬﻟﻚ ﻷﻧّﻲ ﺃﺭﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻳﺤﺴﺐ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻗﺾ ﺳﺎﺑﻖ ﻭﻻﺣﻖ ﻓﻲ ﺁﺭﺍﺀ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﻫﻮ ﻣﻦ ﺗﺒﺪّﻝ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩ، ﻓﻬﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﺿﻊ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻣﻘﻄﻌﺎً ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺗﺒﺪّﻝ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﻛﻲ ﻳﺘﻤﺴّﻜﻮﺍ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﻤﺎﻋﺔ ﻭﻳﻘﻨﻌﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺬﻟﻚ ... ﺃﺗﺮﻛﻜﻢ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻛﺘﻔﻴﺖ ﺑﺬﻛﺮ ﺑﻌﻀﻪ، ﻭﺃﺗﺮﻙ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻭﻋﻨﺎ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﺪ .
https://www.youtube.com/watch?v=NP8HtDxR76Y
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553
أرسلت بواسطة alawham في جمعه 29 آبان 1394 |
هل المنهج السَنَدي يؤدي الى تضييع التراث؟
بقلم : حيدر السندي
السؤال : السلام عليكم شيخنا الفاضل ورحمة الله وبركاته ، قبل مدة تعرض السيد كمال الحيدري لتاثير اختلاف المباني الكلامية في علم الرجال وخطورة المنهج السندي الذي يتبناه السيد الخوئي ( رحمه الله ) وجملة من تلاميذه على التراث فقال ما مضمونه : ( اختلاف المباني الكلامية له تأثير كبير على المباني الرجالية ، وبسبب ذلك لا يوجد راوي الا وفيه كلام - قدح او تضعيف وتمريض - فلا نستطيع ان نطمئن باحد من الرواة بما فيهم زرارة ، وهذا يوجب سقوط المذهب !
ويؤدي المنهج السندي الى التعارض بسبب تعارض المباني الرجالية وهذا بخلافه في جمع القرائن . ومن النتائج الخطيرة المترتبة على المنهج السندي انه تضيع ٧٠٪ ٨٠٪. اذا مو أكثر من روايات المعارف) فما هو رأيكم في كلامه هذا (حفظكم الله ورعاكم) .
الجواب : بِسْم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين وصلى الله على اشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطاهرين . تعرضت في مقالات وحوارات سابقة لكلامه هذا وذكرت عدة نقاط منها :
النقطة الاولى : ما هو مراده من عدم وجود راو واحد لا كلام فيه ، هل يقصد لا كلام فيه مطلقا سواء كان هذا الكلام موجبا للقدح او لا ، او يقصد لا كلام فيه يوجب قدحه وعدم الوثوق بنقله كما يظهر من عبارة (فلا نستطيع ان نطمئن باحد من الرواة بما فيهم زرارة ، وهذا يوجب سقوط المذهب ! ). ان قصد لأول : فهو حق ويكفي ان الشيعة بأجمعهم مقدوحون من أعداء المذهب كالسلفية والوهابية ، الا ان هذا ( عدم وجود راو لا كلام فيه مطلقا ولا قدح فيه ولو بقدح لا قيمة له ) لا يضر في حصول الاطمئنان بوثاقة الراوي و الاعتماد على الروايات المروية عنه ، اذ لم يشترط احد من العلماء ان يكون الراوي غير مقدوح مطلقا كيف والشيعة لم يشترطوا ذلك فيما هو اهم وأعظم من نقل الرواية اعني مقام النبوة والإمامة ، فإن إمام الائمة وهو النبي (صلى الله عليه واله) لم يسلم من قدح الكفار وقيل عنه شاعر مجنون كذاب ، ولم يمنع ذلك من حصول القطع واليقين بعصمته ( صلى الله عليه وآله ). وان قصد الثاني : فهو باطل اذ ما أكثر الرواة الثقات الذين لم يقدحوا بقدح معتبر مع اختلاف المباني الرجالية والكلامية ومنهم زرارة رضوان الله عليه . المقطوع بوثاقته و جلالة قدرة ، وقد نص الكشي على اجماع الشيعة على وثاقته ، وهذا الاجماع سار الى يوم الناس هذا حيث لم يقل عالم يعتد به في معاهد العلم بعدم وثاقته . قال الكشي ( رحمه الله) في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه(عليهما السلام): اجتمعت العصابة على تصحيح هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام) ، وأصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) ، وانقادوا لهم بالفقه فقالوا: أفقه الأوّلين ستّة: «زرارة» و«معروف بن خرّبوذ» و«بريد» و«أبو بصير الأسدي» و«الفضيل بن يسار» و«محمد بن مسلم الطائفي». قالوا: وأفقه الستّة: زرارة. وقال بعضهم: مكان أبي بصير الأسدي: أبو بصير المرادي، وهو ليث البختري. رجال الكشّي: 238 رقم 431. وقال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء من دون أولئك الستّة الذين عددناهم وسمّيناهم، ستّة نفر: جميل بن درّاج، وعبد اللّه بن مسكان، وعبد اللّه ابن بكير، وحمّاد بن عيسى، وحمّاد بن عثمان، وأبان بن عثمان. رجال الكشّي: 375 رقم 705. وقال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا(عليهما السلام): أجمع أصحابنا على تصحيح مايصحّ عن هؤلاء، وتصديقهم، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم، وهم ستّة نفر آخر دون الستّة نفر، الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) . وهم: يونس بن عبد الرحمن، وصفوان بن يحيى بيّاع السابري، ومحمّد بن أبي عمير، وعبد اللّه بن المغيرة، والحسن بن محبوب، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر. رجال الكشّي: 556 رقم 1050.
النقطة الثانية : ما هو مراده من ان المنهج السندي يؤدي الى التعارض وسقوط المذهب ، يوجد في كلامه احتمالان : ١- ان يكون مراده يؤدي الى ذلك عند كل عالم عالم ، فكل عالم بحسب مبانيه هو يسقط عنده المذهب بسبب تعارض الروايات في نظره . وهذا يكذبه الواقع ، فان السيد الخوئي (رحمه الله) مع انه يعتمد المنهج السندي - اي حجية خبر الثقة مضافا الى الخبر المحفوف بقرائن الوثوق والاطمئنان - ، الا انه استطاع بناء نظام معرفي دقيق لا يغلب عليه التناقض ، ولم يؤد الى سقوط المذهب عنده . نعم قد يقع التعارض عنده في موارد بسبب استيفاء الخبرين المختلفين لشروط الحجية وعدم وجود قرائن الاطمئنان في احدهما دون الاخر فيطبق قواعد التعارض او يتوقف بعد التساقط الا ان هذا في موارد محدودة لا توجب سقوط المذهب كما هو واضح للعارف. وهذا التعارض لا يختص بالمنهج السندي بل يشمل منهج جمع القرائن - ايضا - فقد يختلف خبران ويكون كل واحد منهما محفوفا بقرائن تفيد الوثوق بصدوره ، ولهذا يحتاج من يذهب الى منهج جمع القرائن الى باب التعارض في الأصول ، كما يحتاج اليه من يذهب الى منهج السندي . ٢- ان يكون مراده بالتناقض الخلاف بين العلماء المختلفين في المباني الكلامية والرجالية. وفيه : ان هذا الاختلاف لا باس فيه و تقتضيه عملية الاجتهاد وهو موجود حتى بين الذين يتفقون على منهج جمع القرائن انفسهم ، فكم مسالة خالف فيها السيد السيستاني ( حفظه الله) السيد البروجردي ( رحمه الله ) وهما من مدرسة جمع القرائن . مضافا الى ان صلابة المذهب بصلابة اصوله العقدية ، وهي متفق عليها مع اختلاف العلماء في المباني الكلامية والرجالية ، لوضوح أدلتها عقلا ونقلا ، فلا خوف عليها من اتباع المنهج السندي حيث لا نحتاج الى وثاقة راو في خبر واحد فيها لعدم الاستناد فيها أصلا على اخبار الآحاد .
النقطة الثالثة : ان الاختلاف في المباني الكلامية كما يؤثر في عالم الرجال و ثبوت وثاقة الراوي يؤثر أيضا على مسلك جمع القرائن لماذا؟ لان المباني الكلامية من القرائن التي تؤثر في قبول الجرح ورده ، اذ قد يقع الجرح بسبب اختلاف العقيدة ، فيضعف عالم راويا لانه يراه فاسدا في العقيدة ، فيأتي عالم آخر ولا يقبل التضعيف لانه يرى ان عقيدة الراوي صحيحة وان الاشتباه في المباني الكلامية عند المضعف كما قيل ذلك في تضعيف محمد بن سنان وسهل بن زياد وغيرهما. وأيضاً فهم النص و استنطاق الرواية يختلف باختلاف المباني الكلامية للمستنطق ، لهذا نقول اختلاف المباني الكلامية لو كان يؤدي الى التناقض وسقوط المذهب فهو كذلك في المنهجين ( السندي ، جمع القرائن ) على حد سواء . كما لا يخفى ان مسلك جمع القرائن لا يسقط الوثاقة من راس لان وثاقة الراوي و مقدار ضبطه وعلمه وقبول الأصحاب لقوله من القرائن التي تفيد الوثوق بقوله ، وهذا يعرف من عالم الرجال الذي تتحكم فيه المباني الرجالية بحسب كما ذكر السيد الحيدري ( عفى الله عني وعنه) .
النقطة الرابعة : ما ذكره من انه من النتائج الخطيرة المترتبة على المنهج السندي انه تضيع ٧٠٪ ٨٠٪. إن لم يكن اكثر من روايات المعارف غير تام وواضح الضعف عند من لديه المام بالمنهج السندي . وبيان وجه صعفه في أمور : الأمر الاول : هو ان المنهج السندي لا يلغي اعتبار الخبر الذي يحصل اطمئنان بصدور بسبب جمع القرائن ، فالسيد الخوئي (رحمه الله ) يرى حجية الاطمئنان أيضا . الأمر الثاني : أكثر معارفنا فيها روايات متواترة او محفوفة بقرائن تفيد الاطمئنان بصدورها ، فلا يلزم من القول بحجية خبر الثقة رفض أكثر الروايات . ويكفي مراجعة البحار ليقف القارئ على ان كثيرا من الأبواب فيها على عنوان الباب عشرات الروايات . الأمر الثالث : ان المنهج السندي قد يؤدي الى قبول روايات مرفوضة بناء على منهج جمع القرائن اذا ما أكثر الروايات الصحيحة سندا ولكن لا قرائن تفيد الوثوق بها ، وهنا هي حجة عند المنهج السندي دون منهج جمع القرائن . فترك بعض الروايات قد يقتضيه المسلك الاول دون الثاني ، وما ذاك الا لان المنهج السندي فتح المجال أكثر لقبول الروايات لما أقر حجية بعض الروايات التي لا تحفها قرائن تفيد الوثوق بصدورها وهي المروية عن الثقة ، فكيف يقال بعد هذا بان المنهج السندي - تحديدا- يؤدي الى ضياع التراث ! والحمد لله رب العالمين
المصدر:
http://thereismy.blogspot.com/2015/04/blog-post_68.html
أرسلت بواسطة alawham في سهشنبه 19 آبان 1394 |
ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﻭﺍﻟﺨﺎﻳﻨﺎﺕ
ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﻭﺍﻟﺨﺎﻳﻨﺎﺕ.
ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻮﻗّﻊ ﻣﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﺑﻌﺪ ﺇﻥ ( ﺗﻮﻗّﻔﺖ ) ﺩﺭﻭﺳﻪ ﺑﺒﺮﻛﺔ ﻣﺸﺮﻭﻋﻨﺎ : ﺍﻻﻧﺸﻐﺎﻝ ﺑﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﻓﻜﺮﻳّﺔ ﻭﺳﻠﻮﻛﻴّﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮّ ﺑﻬﺎ، ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻧﺸﻐﺎﻻﺕ ﺗﺤﺮّﻛﻬﺎ ﻏﺮﻳﺰﺓ ﺣﺐّ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ...ﻛﻨﺖ ﺍﺗﻤﻨّﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺫﻟﻚ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻭﻫﻮ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺣﺘّﻰ ﺍﻟﺜﻤﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺑﻤﺸﺎﺭﻳﻌﻪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳّﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﻭﻗﻢ ﻭﺃﻃﺮﺍﻓﻬﻤﺎ ... ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺇﻥ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﺁﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺘﺮﻙ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻷﺟﻞ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ، ﻭﺃﺻﺒﺢ : (ﻳﺪﻭّﺭ ﺑﺎﻟﺨﺎﻳﻨﺎﺕ ) ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺟﺪﺍﺩﻧﺎ .
ﻭﺁﺧﺮ ﻫﺬﻩ ( ﺍﻟﺨﺎﻳﻨﺎﺕ ) ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻔﺖ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﺣﺼﺮﺍً ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻣﺤﻨﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮّ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻲ : ﻧﺸﺮ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻧﻴّﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﺼﻮﺹ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻻﺑﻦ ﻋﺮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﻟﻜﻞّ ﻣﻦ ﻫﺐّ ﻭﺩﺏّ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻭﻧﺸﺮﻫﺎ ﻟﻤﺮّﺍﺕ ﻭﻣﺮّﺍﺕ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺑﺤﺠّﺔ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻭﻗﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﺪٍّ ﻏﻴﺮ ﺃﻣﻴﻨﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﺳﻬﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﺴﺎﺩ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ... ﻛﻞّ ﻫﺬﺍ ﻳﺆﻛّﺪ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﻧﺎﻩ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﻭﺛّﻘﻨﺎﻩ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻘﻄﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻋﺪﻡ ﻧﺸﺮ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﺒﺒﻪ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺇﻧّﻤﺎ ﺳﺒﺐ ﺁﺧﺮ ﺳﻨﺬﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﺑﻘﻴّﺔ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ، ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﻄﺒﻊ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﻗﺮﻳﺒﺎً.
ﻭﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴّﺔ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴّﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻴّﺔ : ﺃﺩﻋﻮ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﺣﻮﺯﺓ ﻗﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺮﺗﺒﻄﻮﺍ ﺑﺪﺭﻭﺱ ﺣﻮﺯﻭﻳّﺔ ﻣﻬﻤّﺔ ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ ﻓﺴﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﺃﻥ ﻳﺒﺎﺩﺭﻭﺍ ﻟﻼﺗّﺼﺎﻝ ﺑﻪ، ﻭﺇﺑﻼﻏﻪ ﺑﺄﻥّ ﺩﺭﻭﺳﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻭﺍﻷﺻﻮﻝ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻣﻬﻤّﺔ ﺟﺪّﺍً، ﻭﻟﻢ ﻧﺠﺪ ﻟﻬﺎ ﻧﻈﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺯﺓ، ﻭﻻ ﺑﺪّ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ، ﻭﻧﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺗﻢّ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺤﻀﻮﺭ، ﻛﻤﺎ ﻟﻦ ﻧﺘﻮﺍﻧﻰ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻣﺎﺩّﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻟﻜﻢ، ﻭﺣﻴﻨﺬﺍﻙ ﺳﻴﻤﺘﻨﻊ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ( ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﻋﻦ ﻧﺸﺮ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ، ﻭﻳﻘﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺷﺮّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﺇﺷﻌﺎﻟﻬﺎ.
رابط المقطع
http://www.4shared.com/video/Vdvkzrn-ba/____.html
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553
أرسلت بواسطة alawham في سهشنبه 19 آبان 1394 |
هل الشيخ محمد اليعقوبي والسيد محمود الصرخي والسيد كمال الحيدري من من يجوز تقليدهم؟

السلام عليكم
هل الشيخ محمد موسى اليعقوبي
والسيد محمود الصرخي
والسيد كمال الحيدري
من من يجوز تقليدهم
بسم الله الرحمن الرحیم
اعلم أن لكل شيء ميزان (ووضع الميزان) يعرف به السّليم من السقيم، والصواب من الخطأ، والحق من الباطل والزائد من الناقص ولمعرفة من يجوز تقليدهم فإنّه ورد في الخبر المعروف والمشهور الذي عمل به الأصحاب عن مولانا الإمام العسكري(عليه السلام) (أمّا من كان من الفقهاء حافظاً لدينه وصائناً لنفسه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فعلى العوام أن يقلّدوه) وهذا ميزان تشخيص المراجع والفقهاء فاعرض كل من يدعي المرجعية سواء كان طالباً جامعياً أو خطيباً منبرياً أو محاضراً إسلاميّاً أو أي شخص فأعرضه على هذا الميزان القيّم، ومنذ صغره وعند بلوغه إلى وإلى أيام شبابه وأدعاء المرجعية، فإن وجدته صائناً لنفسه من مساوئ الأفعال ومذام الصفات كالعجب والغرور العلمي وغير ذلك، وحافظاً لدينه غير مفتون بدنياه وبحبّ الظهور والرئاسة وادعاء الأعلمّية، ومخالفاً لهواه وهذا من الصعب المستصعب لا يحصل عليه إلاّ الأوحدي من النّاس، ومطيعاً لأمر مولاه لا لفلان وفلان، ولا لنفسه الأمارة بالسّوء، فعندئذ جاز تقليده ويبرء للذمة وإلا فضعه في سلّة المنسيين، فإنّه ما كان زبداً فيذهب جفاء وما كان ينفع النّاس فيمكث في الأرض، وهذا من سنّة الله، ولن تجد لسنّة الله تحويلا ولا تبديلاً. والله المستعان والهادي إلى الصواب، وما توفيقنا وتسديدنا إلّا بالله العليم العظيم ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
التاريخ: [١٤٣٥/١/١٦]
http://www.4shared.com/download/5Ja1K45Wba/_____________.jpg?
المصدر:
http://www.alawy.net/arabic/qa/8691/
أرسلت بواسطة alawham في سهشنبه 19 آبان 1394 |
الموروث الروائي بين الحقيقة ووهم النقد العلمي - (الحلقة السادسة)
بسم الله الرحمن الرحيم
{ الموروث الروائي بين الحقيقة ووهم النقد العلمي }
الآراء في مذهب أهل البيت (عليهم السلام) حول صحة الكتب
قال السيِّد الحيدري (1) : (ومقتضى الإنصاف هو القول بأنَّ مدرسة أهل البيت تمتاز على مدرسة الصحابة بأنه لا قائل فيها بتصحيح أي كتاب حديثي بخلاف مدرسة الصحابة القائلة بوجود كتابي الصحاح).
وهذا الكلام ليس بصحيح إطلاقاً، فهناك العديد من العلماء الإمامية قد قالوا بصحَّة الكتب الأربعة ولا سيَّما علماؤنا الأخباريّون، وإليكَ بعض الأقوال في إثبات هذا :
قال العلامة المجلسي (2) : (قوله - أي الكليني -: بالآثار الصحيحة استدل به الأخباريون على جواز العمل بجميع أخبار الكافي وكون كلها صحيحة) أما الشيخ الحر العاملي فقد ذكر جمعاً من العلماء القائلين باعتبار الكتب الأربعة، فقال (3): ( في ذكر شهادة جمع كثير من علمائنا بصحّة الكتب التي نقلنا منها وأمثالها وثبوت ما فيها من النقل عنهم عليهم السلام وقد شهد أكثر علمائنا بذلك، وبأنّ تلك الأخبار بعضها متواتر والباقي محفوف بالقرائن ونقتصر منهم على اثني عشر) وذكر بعض أقوال العلماء وفي سياق ذلك قال معلِّقاً على كلام الشيخ البهائي (4) : (وهذه شهادة صريحة بصحّة أحاديث الكتب المشار إليها وأمثالها بمعنى ثبوتها عن الأئمّة عليهم السلام وإنّها جميعها منقولة من تلك الأصول المعتمدة الثابتة بالقرائن القطعيّة، وقد شهد بمثل هذه الشهادة بل أبلغ منها الشهيد الثاني) فيما يصرِّح السيد الخوئي بقوله (5) : (وقد شجب الأخباريون تنويع الحديث، وعدّوه من البدع التي يحرم العمل بها، وبسطوا البحث في إبطاله وإثبات صحة جميع أخبار كتبنا الأربعة) فيما السيِّدُ كمال الحيدري بنفسه قد قال (6) : (إذن ما هي الخطوات التي أسس لها المنهج الأخباري؟ لأنه اتضح أنَّ مرجعيته الرواية والحديث، الخطوة الأولى التي اتخذها والتي وقفنا عندها إجمالاً هو تصحيح الكتب الأربعة). ومن خلال ما تقدَّم، يعرف القارئ مقدار التناقض والاضطراب فيما يقدمه السيِّدُ الحيدري لقراء (كتبه التنقيحية) للتراث الإسلامي.
هل أخبار التختم في اليسار موضوعة ؟!
روي عن الصادق عن أبيه عليه السلام : ( كان الحسنُ والحسين يتختمان في يسارهما).
وزعم السيِّدُ الحيدري أنَّ أوَّل من روى هذه الرواية هو ابن أبي شيبة الكوفي (ت: 235 هـ) ثم تسربت هذه الرواية إلى كتاب الكافي للشيخ الكليني (7)، وبعد أن نقل كلام العلامة المجلسي في حمل الخبر على التقية والتفصيلات التاريخية التي أوردها العلَّامة (قدس سره) حول تحريف سنة التختم باليمين، وبيان أن التختم باليسار هو من السنن الأموية التي سُنَّت لمخالفة أهل البيت (عليهم السلام)، أصرَّ السيد الحيدري على أن الخبر موضوعٌ وقال (8):
(إلا أن حمل التختم في اليسار على التقية لا معنى له، وقد كان الأمر واضحاً فيما لو حقق في أصل الخبر، وظهر لهم المكنون في كون الخبر سلطوياً على لسان حاتم بن إسماعيل في كتب مدرسة الصحابة كما تقدَّم) ويمكن الكلام فيما تقدم في عدة نقاط :
النقطة الأولى : إنَّ الخبر عن الإمام الصادق ( عليه السلام) بتختم الحسنين (عليهما السلام) في يسارهما، لم يتفرَّد حاتم بن إسماعيل به ليُقال إنَّه من موضوعاته، فقد روى ثقة الإسلام الكليني في هذا المضمون من غير طريق حاتم، قال (9) : (عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام كان علي والحسن والحسين صلوات الله عليهم يتختمون في أيسارهم) وقال (10) : (عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان الحسن والحسين عليهما السلام يتختمان في يسارهما) وأيضاً روى في تختم الباقر (عليه السلام) (11) : (عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن أبان عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله عن التختم في اليمين وقلت : إني رأيت بني هاشم يتختمون في أيمانهم فقال: كان أبي يتختم في يساره وكان أفضلهم وأفقههم ) فأي هذه الطرق قد وضعها حاتم بن إسماعيل ؟! وما الدليل على ذلك؟! وهل كل هذه الطرق التي أوردها علماؤنا (سلطويَّة) ؟!
النقطة الثانية : كما يظهر فإنَّ الرواية قد تعددت عن الصادق (عليه السلام) بين يحيى بن أبي العلاء وعبدالله بن القداح وحاتم بن إسماعيل وهذا يرفع شبهة الوضع نوعاً ما، ويقوِّي هذا أن بعض الأئمة (عليهم السلام) كانوا يفتون بجواز التختم باليسار، ففي كتاب الكافي رواية في هذا الأمر (12): (عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر قال : سألت أخي موسى عليه السلام عن الخاتم يلبس في اليمين فقال : إن شئت في اليمين وإن شئت في اليسار) ورواه الحميري في (قرب الإسناد) (13) : (عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام، قال: وسألته عن الرجل يلبس الخاتم في اليمين؟ قال: إن شئت في اليمين، وإن شئت في الشمال) والرواية أصلها في مسائل علي بن جعفر، فقد نقلها البزنطي في (الجامع) بصيغة الإضمار واستطرفها ابن إدريس، ولكن كل روايات المسائل التي أُوْرِدَتْ بصورة مضمرة هي من كتاب مسائل علي بن جعفر كما صرَّح بذلك السيد المحقق محمد مهدي الخرسان (14): (ولكن لدى التحقيق تبيّن أنّ تلك المسائل جميعها من جملة مسائل الشريف السيد الجليل علي بن الإمام جعفر الصادق عليه السلام، سألها من أخيه الإمام موسى بن جعفر عليه السلام).
النقطة الثالثة : إذا عرفنا أن حاتم بن إسماعيل عاميٌ، فاحتمال أن الإمام (عليه السلام) كان يتقيه واردٌ جداً، فبأي دليل يُدفع هذا الاحتمال ؟! مع العلم أنَّ جميع هذه الروايات الدالة على جواز التختم باليسار أقرب إلى كونها للتقيَّة؛ لموافقتها مسلك بني أميَّة والنواصب في مخالفة أهل البيت (عليهم السلام) وقد بسط علماؤنا الكلام في إثبات هذا الأمر فليُراجع في محله. والتساؤلات التي تُفَنِّدُ توهّمات السيِّد :
(1) هل يلزم من كون الراوي عاميَّاً أن يكون كذَّاباً وضَّاعاً؟ بالطبع لا. إذن فأين الدليل على كون الحديث موضوعاً من جهة حاتم بن إسماعيل؟ وما القرائن المؤيِّدة لهذا القول؟!
(2) هل يلزم من موافقة حديثٍ ما لمسلك حكومات الظالمين أنَّه موضوع؟! أيضاً لا يلزم هذا، بل أخبار التقية جاءت على هذا النحو لموافقة مذاهب السلاطين الظالمين صوناً لدماء شيعة أهل البيت (عليهم السلام) والأخبار كثيرة في هذا الجانب ودالة على الإطلاق والعموم وأنّ التقية شاملة لكل الموارد إلا ما خرج بالدليل. قال السيد الإمام الخميني (قدس سره) (15) : (ثمّ إنّه لا ريب في عموم أخبار التقيّة وإطلاقها كصحيحة الفضلاء قالوا : سمعنا أبا جعفر (عليه السّلام) يقول: « التقيّة في كلّ شيء يضطرّ إليه ابن آدم فقد أحلَّه الله له » ورواية الأعجمي عن أبي عبد الله (عليه السّلام) في حديث أنّه قال : « لا دين لمن لا تقيّة له، والتقيّة في كلّ شيء إلَّا في النبيذ والمسح على الخفّين ») بل وفي بعض الموارد يظهر أنَّ الأئمة (عليهم السلام) يخالفون بين فتاواهم ابتداءً؛ ليختلف الشيعة في أداء تكاليفهم فلا يمكن معرفتهم جميعاً وإن اشتدت عليهم المراقبة، روى الشيخ الصدوق بسندٍ صحيح - أو موثَّق على فرض ثبوت فطحية ابن فضَّال - (16) : (أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن مسألة فأجابني قال: ثم جاء رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني ثم جاء رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي، فلما خرج الرجلان قلت: يا ابن رسول الله رجلان من أهل العراق من شيعتك قدما يسألان فأجبت كل واحد منها بغير ما أجبت به الآخر! قال: فقال: يا زرارة، إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم ولو اجتمعتم على أمر واحد لقصدكم الناس ولكان أقل لبقائنا وبقائكم، قال : فقلت لأبي عبد الله عليه السلام شيعتكم لو حملتموهم على الأسنة أو على النار لمضوا وهم يخرجون من عندكم مختلفين. قال : فسكت فأعدت عليه ثلاث مرات فأجابني بمثل أبيه).
وروى الشيخ في التهذيب عن سالم بن أبي خديجة (17) : (قال: سأل إنسان وأنا حاضر فقال: ربما دخلت المسجد وبعض أصحابنا يصلي العصر وبعضهم يصلي الظهر فقال : أنا أمرتهم بهذا لو صلوا على وقت واحد لعُرِفُوا فأخذوا برقابهم).
والخلاصة مما تقدَّم، أنَّه لا يلزم من كون الراوي عاميَّاً أن يكون حديثه موضوعاً، ولا إذا وافق الخبر سلطات بني أمية وغيرهم يعني أن هذا الخبر موضوع على لسان أئمة الهدى (عليهم السلام) فما أورده السيِّدُ الحيدري لا يتعدى التكهنات والظنون. ولهذا فإن السيد والكثير ممن يتسرعون بإتهام الروايات بالوضع يتجاوزون دراسة ظروف صدور الروايات إلى النظر إلى دلالة متنها بعيداً عن أجواء زمانها، وبمجرد مخالفتها يرمونها بالوضع وهذا ليس بصحيح، فنحن نعلم أن غالب تقية الأئمة (عليهم السلام) كانت في الفتوى وذلك لحفظ شيعتهم من العامة بل من غيرهم أيضاً، يقول السيِّدُ الإمام الخميني (قدس سره) (18) : (والظاهر أنّ غالب تقيّة الأئمّة (عليهم السّلام) في الفتوى لأجل حفظ شيعتهم وكذا لا إشكال في شمولها بالنسبة إلى المتقى منه كافراً كان أو مسلماً مخالفاً أو غيرهما. وكون كثير من أخبارها ناظراً إلى المخالفين، لا يوجب اختصاصها بهم لعدم إشعار فيها على كثرتها بذلك وإن كان بعض أقسامها مختصّاً بهم) فهذا يدل على عموم البلوى بالتقيّة في الفتوى بسبب المخالفين بل ما هو أعمّ من أهل الخلاف، فتأمّل. ولأجل هذا فإنَّ التسرع برمي أي خبر تُحْتَمَلُ التقيّة فيه بالوضع هو من المجازفات غير المقبولة لا سيَّما إذا افتُقِدَتْ (الأدلة الخاصة) على الوضع، وإلا فإنَّ مجرد المخالفة للصواب والموافقة لعلماء المخالفين وسلاطينهم لا تستدعي الحكم بالوضع؛ لما علمنا أنّ الفتوى كانت محلّ ابتلاء بأحكامٍ على سبيل التقيّة، وفي هذا يقول المحققُ البحراني (19) : (قد عرفت في المقدمة الأولى من أن منشأ الاختلاف في أخبارنا إنما هو التقية من ذوي الخلاف لا من دس الأخبار المكذوبة) وأما السيد الخوئي (قدس سره) فيقول (20) : (في كتب الحديث عند الشيعة الإمامية، حيث ذكر الدكتور الكتب الثمانية المشهورة منها، ونظر إليها على مستوى واحد فحكم بأن أحاديثها خام لم يجر عليها عمليات تهذيب وتشذيب إلى يومنا هذا. ويوهنه الأدلة السابقة التي ثبت بها أن ثقات رواة الإمامية، والقدماء من مؤلفي كتبهم الأربعة، ونظائرها من الكتب المعتبرة قد أجروا أكبر عملية تهذيب للأحاديث، حتى لم يبق مجال للقول بتسرّب الأحاديث المدسوسة إلى تلك الكتب) ثم يعقب مشيراً إلى نتيجة التنقيح والتهذيب الذي قام به المحمدون الثلاثة في الكتب الأربعة (21) : (الثابت بتلك الأمور سلامة الأخبار الواردة في تلك الكتب من الوضع والدس). فما في الكتب الأربعة من الأحاديث التي ظاهرها البطلان لا يبعد كونها من الأخبار التي وردت على سبيل التقيَّة أو غير ذلك، وأما دعوى الوضع والدس فبحاجة إلى أدلة خاصة تورث الاطمئنان وإلا فلا اعتبار لأي كلام من هذا القبيل.
وأحبُّ أن أختم بتنبيهٍ مهم أشير فيه إلى خطأ فظيعٍ في معايير الإتهام بالوضع، فالسيد الحيدري لديه هاجس غير مُبَرَّر من الآثار الأمويَّة في التعامل مع الروايات، وهذا لا وجه له ليتعدَّى إلى خارج النطاق المقبول والمعقول، فمثلاً قد أورد السيد في كتابه روايةً من التراث السني مفادها أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) مرَّ بأبي ذر الغفاري (رضي الله عنه) وهو مضطجع على بطنه، فوكزه النبي برجله وقال له إنَّ هذه ضجعة أهل النار، وهنا يتدخل السيد الحيدري معلقاً بأن هذه من الآثار الأموية للإساءة إلى المقربين من أمير المؤمين عليه السلام والمناوئين لمعاوية وبني أمية (22) !!
وللإنصاف فإنَّ السيد الحيدري لا يقدر على إلزام الخصوم من أهل السنة بهذا المنطق الضعيف ولا حتى إلزام أي مسلم عاقل من المذاهب الإسلامية بهذا الأسلوب في محاكمة الروايات، فغاية ما تدل عليه الرواية أنَّ أبا ذر الغفاري (رضي الله عنه) قد ارتكب مكروهاً والنبي (صلى الله عليه وآله) نبهه لتجنّبه، وهذا الفعل قد يكون من أبي ذر على سبيل عدم معرفته بالحكم أو عدم رغبته بتجنب هذا المكروه أو لغفلته عن حكم كراهة النوم على البطن، وهل أبو ذر معصوم؟ وهل الأصحاب المقربون من أمير المؤمنين (عليه السلام) يستحيل في حقهم أن يفعلوا مكروهاً أو حراماً؟! هذه الخلفيَّة الذهنية التي ينطلق منها السيِّدُ الحيدري في محاكمة الروايات لا تنفع كقواعد علمية ومنصفة في رمي الروايات بالوضع والجعل، ولهذا يجب أن تؤسس منهجيّة علمية واضحة في بيان مقبوليّة الرواية ومدى صحّة متنها؛ لأن هذه التطبيقات العشوائية غير المنهجية لا تنفع في تنقيح التراث بمصداقيَّة وواقعية بل غاية ما تفعله هو أن تكشف عن ضعف وقصور أصحابها في هذا المجال، والحمد لله رب العالمين.
قُم المقدَّسة (عُشُّ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام)
الأربعاء، 30 ذي الحجة 1436 هـ / 14 أكتوبر 2015.
(1) الموروث الروائي بين النشأة والتأثير، ص 59.
(2) مرآة العقول، ج1، ص 21، الناشر: دار الكتب الإسلامية - الطبعة الثانية، طهران.
(3) هداية الأمة إلى أحكام الأئمة، ج8، ص 564، التحقيق : قسم الحديث في مجمع البحوث الإسلامية، الناشر: مجمع البحوث الإسلامية، مشهد.
(4) المصدر السابق، ج8، ص 568.
(5) قواعد الحديث، ص16 -17، الناشر: دار الأضواء، الطبعة الثانية، بيروت، 1406 هـ.
(6) موقع السيِّد كمال الحيدري، دروس خارج الأصول، الدرس 166.
(7) الموروث الروائي بين النشأة والتأثير، ص 229 – 230.
(8) الموروث الروائي بين النشأة والتأثير، 231. وقد يُقال : إن عبارة السيد قد لا تدل على أن حاتم قد وضع الحديث، بل ربما وضعته السلطة على لسانه. والجواب : إنَّ السيد قد اتهم حاتم بن إسماعيل بنفسه فانظر ص 225 و226 من نفس الكتاب حيث يشير إلى تتلمذه على يد الصادق (عليه السلام) واستغلال هذا الأمر ليضع على لسان الإمام، مضافاً إلى أنّه لو سلمنا أن السلطة وضعت على لسان حاتم بن إسماعيل، فلا بد من الأدلة الخاصة لا الادعاءات المتكررة.
(9) الكافي، ج13، ص 84 - 85، الناشر: مؤسسة دار الحديث بقم المقدسة.
(10) المصدر السابق، ج13، ص 85.
(11) المصدر السابق، ج13، 83.
(12) المصدر السابق، ج13، ص 84.
(13) قرب الإسناد، ص293، تحقيق: مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، الطبعة الأولى، 1993م.
(14) موسوعة ابن إدريس الحلي ج14، مستطرفات السرائر (باب النوادر)، ج7، ص 97، تحقيق وتقديم: السيد محمد مهدي حسن الخرسان، الناشر: انتشارات دليل ما - قم المقدسة، 1429 هـ .
(15) الرسائل العشرة، ص10، تحقيق ونشر: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، الطبعة الأولى، 1420 هـ.
(16) علل الشرائع، ج2، ص 535، باب العلة التي من أجلها حرم الله تعالى الكبائر، رقم الحديث 16، الناشر: منشورات كلمة الحق الطبعة الأولى - 2009م، قدم له: السيد محمد صادق بحر العلوم.
(17) تهذيب الأحكام، ج2، ص 253، باب المواقيت، رقم الحديث 37، تحقيق: السيد حسن الموسوي الخرسان، الناشر: دار الكتب الإسلاميَّة - طهران.
(18) الرسائل العشرة، ص 11.
(19) الحدائق الناضرة، ج1، ص 15، الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة.
(20) قواعد الحديث، ص 148 - 149.
(21) المصدر السابق، ص 150. (22) الموروث الروائي بين النشأة والتأثير، ص 239.
المصدر:
أرسلت بواسطة alawham في پنجشنبه 23 مهر 1394 |
ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﺎ ﺍﻟﻤﺬﻣﻮﻣﺔ ﻭﺍﻷﻧﺎ ﺍﻟﺒﺎﺯﺍﺭﻳّﺔ، ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺼﻒ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺪﻗّﺔ
ﺩﻋﻮﺓ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺤﺒّﻲ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﻟﻠﺘﺄﻣّﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻋﺼﺒﻴّﺔ ﻭﻋﻮﺍﻃﻒ ﻻ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﺒﺮّﺭ ﺃﺧﻼﻗﻲ ﺃﻭ ﺩﻳﻨﻲ؛ ﺃﺟﻞ ﺇﻧّﻬﺎ ( ﺍﻷﻧﺎ ) ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﻘﻄﺖ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ .
رابط المقطع
http://www.youtube.com/watch?v=HHXqH6RYcqY
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553
أرسلت بواسطة alawham في جمعه 17 مهر 1394 |
جميع الحقوق محفوظة لمدير الموقع ؛ أي نسخ المحتوي مسموح فقط مع ذكر المصدر.. تنوية كما ﺍﻵﺭﺍﺀ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎلات او بحوث ﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﺭﺃﻱ صاحب الموقع ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ،، ...