مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة التاسعة
إضاءة:
[ملاحظة: تتكرر هذه "الإضاءة" في كل الحلقات، من أجل إيضاح خلفية كتابة هذه الحلقات]
في شهر رمضان المبارك لسنة 1434هـ (2013م)، أطل سماحة السيد كمال الحيدري، عبر شاشة قناة الكوثر الفضائية، في لقاءات عديدة، متحدثا عن مشروع قال عنه بانه يهدف الى تصحيح عقائد الشيعة، (أو: قراءة اخرى لها)، وقد تناول ذلك تحت عنوان: " من إسلام الحديث الى اسلام القرآن"، ولابد لي من البيان أولا، بان سماحة السيد، قد عنى بـ"الاسلام"، و "القرآن"، معناهما الاصطلاحي المعهود والمعروف لدى كافة المسلمين، وأما لفظ "الحديث"، فلم يعنِ به خصوص ما نُقل الينا من قول المعصوم فحسب، بل عنى به ما يرادف السنة، ليشمل به كل ما نُقل الينا من قول المعصوم وفعله وتقريره، وهو خلاف الاصطلاح، ولكن الامر هين، خصوصا مع احتمال ان سماحته اراد ان يحاكي جورج طرابيشي في عنوان كتابه..
ولا بد لي أيضا من التأكيد، على ان سماحته لم يقصد من مفردة السنة (أو: الحديث)؛ السنة الواقعية، وانما يقصد السنة المنقولة الينا عبر الرواة، والتي قد يعبر عنها بـ"السنة المحكية" أيضا.
وسوف احاول ان اناقش ـ بايجاز ـ بعض ما ذكره سماحته في هذه الحلقات.
ملخص الحلقة التاسعة
تركز حديث سماحة السيد في هذه الحلقة على كتاب سُلَيْم بن قيس، وموقف العلماء منه، فبعد أن تحدث عن الأهمية العلمية للكتاب، وأطرى على صاحبه سُليم باعتباره من الثقات الأجلاء، ونقل بعض ما يقوله العلماء بحقه من مدح وتوثيق، ذكر سماحته، بان هناك أربعة مواقف من الكتاب:
الاول: يرى ان الكتاب موضوع لا مرية فيه.
الثاني: يرى ان الكتاب صحيح لا مرية فيه.
الثالث: يقول أن لسليم كتابا، ولكن لم يصح طريق اليه، ولذا فاننا لا نملك دليلا على ان الكتاب المتداول والمنسوب الى سليم، هو كتاب سليم فعلا.
الرابع: يقول لا شأن لنا بصحة أو عدم صحة الكتاب، وإنما بالمضمون، فاعتبار المضمون يكون بعدم تعارضه مع القرآن أو العقل أو المسلمات التاريخية، أو الحقائق العلمية، وذلك بحسب الموضوع الذي تتعرض له الرواية، فإن لم يعارضها أخذنا به، وإن عارضها، فلا اعتبار له، سواء كان الكتاب صحيحا أو سقيما.
أرسلت بواسطة alawham في یکشنبه 29 شهریور 1394 |
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة الثامنة
إضاءة:
[ملاحظة: تتكرر هذه "الإضاءة" في كل الحلقات، من أجل إيضاح خلفية كتابة هذه الحلقات]
في شهر رمضان المبارك لسنة 1434هـ (2013م)، أطل سماحة السيد كمال الحيدري، عبر شاشة قناة الكوثر الفضائية، في لقاءات عديدة، متحدثا عن مشروع قال عنه بانه يهدف الى تصحيح عقائد الشيعة، (أو: قراءة اخرى لها)، وقد تناول ذلك تحت عنوان: " من إسلام الحديث الى اسلام القرآن"، ولابد لي من البيان أولا، بان سماحة السيد، قد عنى بـ"الاسلام"، و "القرآن"، معناهما الاصطلاحي المعهود والمعروف لدى كافة المسلمين، وأما لفظ "الحديث"، فلم يعن به خصوص ما نقل الينا من قول المعصوم فحسب، بل عنى به ما يرادف السنة، ليشمل به كل ما نقل الينا من قول المعصوم وفعله وتقريره، وهو خلاف الاصطلاح، ولكن الامر هين، خصوصا مع احتمال ان سماحته اراد ان يحاكي جورج طرابيشي في عنوان كتابه..
ولا بد لي أيضا من التأكيد، على ان سماحته لم يقصد من مفردة السنة (أو: الحديث)؛ السنة الواقعية، وانما يقصد السنة المنقولة الينا عبر الرواة، والتي قد يعبر عنها بـ"السنة المحكية" أيضا.
وسوف احاول ان اناقش ـ بايجاز ـ بعض ما ذكره سماحته في هذه الحلقات.
ملخص الحلقة الثامنة
ذكر سماحة السيد الحيدري، بانه سيجيب في هذه الحلقة والحلقة القادمة على ثلاثة أسئلة:
الاول: هل ان الاسرائيليات انتقلت الى الموروث الروائي الشيعي، وخصوصا عند المفسرين والمؤرخين؟
الثاني: هل ان كتاب سليم بن قيس معتبر، أو غير معتبر؟
الثالث: هل انّ هناك ما يثبت ظلامات الزهراء عليها السلام، وتفاصيل ما جرى عليها، من غير كتاب سليم؟
وهنا، لابد من الاشارة، الى ان سماحته، لم يتطرق الى الإجابة على السؤال الثالث، الخاص بظلامات الزهراء عليها السلام، لا في الحلقة القادمة، ولا في غيرها من الحلقات المتبقية من هذه السلسلة من أحاديثه، كما وعد.
وفي إطار إجابته على السؤال الاول، والتدليل على اختراق الاسرائيليات للموروث الروائي الشيعي، نقل سماحته رواية من تفسير الطبري، رواها عن بعض أهل العلم بالكتاب الاول (التوراة)، في كيفية بدء النسل من نبي الله آدم (ع) ، وتكاثر البشرية، إذ تذكر الرواية بان الناس قد تكاثروا بزاوج أبناء آدم وحواء من أخواتهم، إذ كانت حواء تلد في كل بطن توأمين؛ ذكرا وانثى، فيتزوج الذكر منهما اخته التي هي توأم أخيه من بطن آخر.
وقال سماحته ان نفس هذه الرواية، نقلها الشيخ الطوسي الى تفسيره "التبيان"، لتنتقل منه الى تفسير "مجمع البيان" للشيخ الطبرسي، على انها عن الامام الباقر عليه السلام، وليست عن "بعض أهل العلم بالكتاب الاول"، ثم لتنقل من "مجمع البيان" الى مصادر اخرى، كتفسير الفيض الكاشاني، وتفسير الحويزي، وغيرهما، على انها مما روي عن الامام الباقر عليه السلام.
ثم نقل سماحته من كتاب تفسير العياشي، وعلل الشرائع للشيخ الصدوق، نموذجا آخر من الروايات، ينكر ان يكون النسل البشري قد تولد من زاوج الاخوة والاخوات مع بعضهم، ويستهجن ذلك أشد استهجان.
ثم تطرق سماحته الى كيفية حل هذا التعارض بين هاتين الطائفتين من الروايات، وذكر ان هناك ثلاثة أجوبة:
أرسلت بواسطة alawham في یکشنبه 29 شهریور 1394 |
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة السابعة
إضاءة:
[ملاحظة: تتكرر هذه "الإضاءة" في كل الحلقات، من أجل إيضاح خلفية كتابة هذه الحلقات]
في شهر رمضان المبارك لسنة 1434هـ (2013م)، أطل سماحة السيد كمال الحيدري، عبر شاشة قناة الكوثر الفضائية، في لقاءات عديدة، متحدثا عن مشروع قال عنه بانه يهدف الى تصحيح عقائد الشيعة، (أو: قراءة اخرى لها)، وقد تناول ذلك تحت عنوان: " من إسلام الحديث الى اسلام القرآن"، ولابد لي من البيان أولا، بان سماحة السيد، قد عنى بـ"الاسلام"، و "القرآن"، معناهما الاصطلاحي المعهود والمعروف لدى كافة المسلمين، وأما لفظ "الحديث"، فلم يعن به خصوص ما نقل الينا من قول المعصوم فحسب، بل عنى به ما يرادف السنة، ليشمل به كل ما نقل الينا من قول المعصوم وفعله وتقريره، وهو خلاف الاصطلاح، ولكن الامر هين، خصوصا مع احتمال ان سماحته اراد ان يحاكي جورج طرابيشي في عنوان كتابه..
ولا بد لي أيضا من التأكيد، على ان سماحته لم يقصد من مفردة السنة (أو: الحديث)؛ السنة الواقعية، وانما يقصد السنة المنقولة الينا عبر الرواة، والتي قد يعبر عنها بـ"السنة المحكية" أيضا.
وسوف احاول ان اناقش ـ بايجاز ـ بعض ما ذكره سماحته في هذه الحلقات.
ملخص الحلقة السابعة:
في البدء، أجاب سماحة السيد الحيدري، في هذه الحلقة، عن تساؤل البعض عن سبب طرح هذه المباحث، على الملأ العام، وليس في الحواضر العلمية المتخصصة، وقال ان السبب في ذلك هو ما نراه من محاولات المتطرفين، من السنة والشيعة، لسرقة الخطاب الاسلامي المعتدل، مع غياب الموقف الرسمي للمؤسسة الدينية في النجف. وأضاف بانه قد فعل ذلك أيضا في الحواضر العلمية، وفي دروسه الخاصة.
ثم تحدث عن موقف أئمة أهل البيت (ع)، من الموروث الروائي المتداول حينذاك، فذكّر بما ورد في الحلقة السابقة، من ان العلماء يقولون بان ما لا يقل عن تسعة أعشار الموروث الروائي الرسمي، موضوع، وأشار الى بعض آفات الحديث.
ثم تحدث عن الموروث الروائي للمعارضة (الشيعة)، وتساءل: عما اذا كان الأئمة (ع) قد قبلوه، أو لم يقبلوه؟
وفي سياق الاجابة على هذا السؤال، تطرق سماحته الى حديث الثقلين، وقال: ان من أهم المعطيات المترتبة على مضمون حديث الثقلين هو أن كل خصوصية أساسية ثبتت في القرآن، لابد وأن تثبت لما هو عدل القرآن، فإذا ثبتت للقرآن: الصفة " أ "، فلابد وأن تثبت للسنة أو العترة: ألصفة " أ "، أيضا، لأنه إذا لم تتصف السنة أو العترة: بالصفة " أ "، فانها ستكون قد افترقت عن القرآن ولم تكن عدلا له، ولم يصدق كلام النبي (ص): " لن يفترقا حتى يردا علي الحوض"، ومادام ان القرآن لا يأتيه الباطل، ولا اختلاف فيه، فلا بد وان يكون ما هو عدل القرآن كذلك أيضا، فيجب ان لا يكون هناك أي اختلاف أو تكاذب في حديث السنة وحديث العترة.
أرسلت بواسطة alawham في یکشنبه 29 شهریور 1394 |
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ"من اسلام الحديث الى اسلام القرآن"ـ الحلقة السادسة
إضاءة:
[ملاحظة: تتكرر هذه "الإضاءة" في كل الحلقات، من أجل إيضاح خلفية كتابة هذه الحلقات]
في شهر رمضان المبارك لسنة 1434هـ (2013م)، أطل سماحة السيد كمال الحيدري، عبر شاشة قناة الكوثر الفضائية، في لقاءات عديدة، متحدثا عن مشروع قال عنه بانه يهدف الى تصحيح عقائد الشيعة، (أو: قراءة اخرى لها)، وقد تناول ذلك تحت عنوان: " من إسلام الحديث الى اسلام القرآن"، ولابد لي من البيان أولا، بان سماحة السيد، قد عنى بـ"الاسلام"، و "القرآن"، معناهما الاصطلاحي المعهود والمعروف لدى كافة المسلمين، وأما لفظ "الحديث"، فلم يعن به خصوص ما نقل الينا من قول المعصوم فحسب، بل عنى به ما يرادف السنة، ليشمل به كل ما نقل الينا من قول المعصوم وفعله وتقريره، وهو خلاف الاصطلاح، ولكن الامر هين، خصوصا مع احتمال ان سماحته اراد ان يحاكي جورج طرابيشي في عنوان كتابه..
ولا بد لي أيضا من التأكيد، على ان سماحته لم يقصد من مفردة السنة (أو: الحديث)؛ السنة الواقعية، وانما يقصد السنة المنقولة الينا عبر الرواة، والتي قد يعبر عنها بـ"السنة المحكية" أيضا.
وسوف احاول ان اناقش ـ بايجاز ـ بعض ما ذكره سماحته في هذه الحلقات.
ملخص الحلقة السادسة:
بدأ سماحة السيد الحيدري، حديثه بالرد على من يشكل عليه بانه يريد اقصاء السنة النبوية الشريفة، في فهم المعارف الدينية، فقال سماحته: يجب التمييز بين "السنة الواقعية"، وهي لا إشكال في قبولها، وبين "السنة المنقولة أو المحكية"، وهي الموجودة بايدينا اليوم، وهي التي يتشكل منها الموروث الروائي السني والشيعي، الذي يحاول العلماء ان يثبتوا صحة بعضه بـ "لطائف الحيل"، من قبيل: السند، وعلم الجرح والتعديل، وعلم الرجال، وذلك بسبب ابتلائه بعشرات الآفات والامراض، كالنقل بالمعنى، والتقطيع، وضياع القرائن، وفهم الصحابي، والدس، والتدليس، والكذب، والغلو، والتقية، والاسرائيليات، وغير ذلك.
ثم عاد سماحته الى الكلام حول دس الحديث ووضعه، وقد حاول هنا أن يجيب على مجموعة من الاسئلة، منها: ما المراد بالاسرائيليات؟، ومتى دخلت إلى الموروث الديني؟، وما هو أثرها في الموروث الروائي؟، ومن هم رموز الاسرائيليات؟ وما هو موقف علماء الدين من ذلك؟
ثم استعرض عدة مصادر تتحدث عن ذلك، وقرأ منها ما يساعد على الجواب على هذه الاسئلة.
وفي إشارة منه الى العلاج، قال سماحته: ان الميزان في معرفة الصحيح من الموروث، هو: القرآن والعقل، وليس سند الحديث، إذ ان سند الحديث لا ينفعنا شيئا.
ثم تعرض الى اقطاب الموروث الاسرائيلي، ورموزه، ذاكرا منهم: عبد الله بن سلام، وكعب الأحبار، ووهب بن مُنَبِّه، وابن جرير، مستعرضا لعدد من المصادر، في هذا المجال، وقال: وقد كان هؤلاء هم "العقل المكوِّن" لعقل الصحابة، ذاكرا ما قاله ابن خلدون في تحليله الاجتماعي لظاهرة أخذ الصحابة من اليهود والنصارى.
ثم حاول سماحته ان يثبت عدم صلاحية منهج العلماء في اعتبار الروايات، وعدم فاعليته في الحيلولة دون تسرب الاسرائيليات، من خلال رواية ذكرها ابن جرير الطبري في تفسيره، إذ زعم سماحته بان الشيخ الطوسي قد نقلها عنه في تفسيره، ثم نقلها الشيخ الطبرسي من تفسير الشيخ الطوسي، ولكن مع ارتكابه لخطأ في النقل، لتصبح الرواية، عنده، من الموروث الروائي الشيعي.
وقد كان هذا المقطع من هذه الحلقة، عبارة عن استدراك لما فات سماحته في الحلقة السابقة (الخامسة)، ولذلك فان مناقشتنا لهذه النقطة، جاءت في الحلقة السابقة (الخامسة)، فلا نعيد.
ثم ذكر سماحته، بان الوضّاعين، كانوا يضعون الحديث على لسان بعض الأسماء الكبيرة، من أمثال الامام علي (ع)، وابن عباس، من أجل أن يتم قبولها، ثقة بهم وتقديسا، وبذلك تخترق التراث.
ثم ذكر سماحته بان هناك من وثّقَ أمثال وهب بن مُنَبِّه، وعبد الله بن سلام، وكعب الأحبار، ناقدا توثيقهم.
ثم تساءل عما بقي من القرآن في الحواضر العلمية والحوزات الشيعية، وقال: هل ان القرآن الكريم يُدْرَس و يُدَرّس فيها أو ان القيمة فيها لفقه الحلال والحرام، وان المرجعية فيها لفقه الحلال والحرام، وان الاموال لفقه الحلال والحرام، وان القدسية لفقه الحلال والحرام، وليست للقرآن وأهل القرآن؟
ثم وجه دعوته، للإهتمام بالقرآن.
ثم ذكر ما يقوله العلماء عن حجم الأحاديث الموضوعة، فنقَلَ عن شُعبة، الذي يوصف بانه أمير المؤمنين في الحديث، قوله: "انّ تسعة أعشار الحديث كذب"، ونقل عن الدارقطني قوله: "ما الحديث الصحيح إلاّ كالشعرة البيضاء في الثور الأسود.".
وتعليقا، على أسئلة بعض المتصلين، عاد سماحته الى الحديث عن السنة الواقعية، والسنة المحكية، وان "العرض على الكتاب" هو الميزان في معرفة الصحيح من غير الصحيح من السنة المحكية.
وهذا هو رابط الحلقة السادسة من حديث سماحة السيد الحيدري
أرسلت بواسطة alawham في یکشنبه 29 شهریور 1394 |
الحيدري وأنكاره لحديث ((علي قسيم الجنة والنار))
في مقطع من برنامج مطارحات في العقيدة بتاريخ 10/1/2013 وبعد ان يذكر الحيدري حديث للبخاري عن رسول الله (صل الله عليه وآله ) قال ((كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبي قالوا يارسول الله ومن يأبى ..قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)).
ثم بعد هذا الحديث يؤسس الى نظرية وهي ان من يخالف أو يعصي رسول الله (صل الله عليه وآله) وهو معتقد ان هذه المعصية او المخالفة طاعة رسول الله فهو من أهل الجنة !!!
إلا اذا اعتقد ان هذه المعصية هي معصية لرسول الله ومخالفته مخالفة لرسول الله (صل الله عليه وآله) وأبى أي وعصى فهو من أهل النار !!!
بعد ذلك يقول الحيدري ..
((من قال لي ولك أنا قسيم الجنة والنار حتى هذه الفرقة الى الجنة مولانا والباقي الى النار ..من أين هذا ؟؟.. تقول سيدنا مو قالوا اثنين وسبعين فرقة ..فرقة ناجية ..هذا بحثه اذا صار ابحث هذه الرواية اعزائي وأبين المراد منها.. الى أن يقول.. أنا لا أستطيع كشيعي أن أقول كل من لم يكن شيعياً فهو ماذا أكبه الله على منخريه في نار جهنم )). إنتهى كلام الحيدري.
أقول ..
أولا:- إن حديث البخاري موافق لثوابت العقيدة لدينا فأن من أطاع الرسول الكريم (صل الله عليه وآله) فهو من أهل الجنة ومن خالفه فهو من أهل النار .
لكن هنا ترد مسألة وهي من خالف رسول الله (صل الله عليه وآله) و يعتقد انه يطيعه وطبعا ان مخالفة الرسول مخالفتاً لله تعالى كيف يكون من أهل الجنة ؟؟!!
إن من يقتل المسلمين اليوم يعتقد انه يطيع الله ورسوله بقتله للمسلمين ولذلك تجده يكبّر عند ذبحه للابرياء فهل نسطيع ان نقول ان هذا من اهل الجنة ؟؟!!
فإذا لم يكن مثل هذا الشخص مشمولاً بكلام الحيدري فعلى من ينطبق؟؟
ثانيا:-
ان كلام الحيدي كان مطلقا وليس مقيدا وهذا واضح لكل من يرى المقطع ولا يحتاج الى ايضاح فهو يخاطب بكلامه جميع المسلمين بكل طوائفهم ولم يخصص جهة او طائفة او منطقة ما في كلامه وهنا يرد إشكالنا
إن المخالفة التي يكون فيها المرء غير مستحق للعقوبة هي مخالفة الجاهل القاصر والذي قد تكون نسبة وجوده في عالمنا لاتصل الى 10% من المسلمين فهل الحيدري يتكلم مع هؤلاء؟؟!!
ام انه يتكلم مع جميع المسلمين الذين لايخلو من خالف منهم الأوامر النبوية المقدسة والنصوص القرآنية الصريحة بين عالما عامدا او جاهلا مقصرا والجاهل المقصر ينزل بمنزلة العامد عند الفقهاء ويكون مستحقا للعقوبة ؟؟.
ثالثا :- إنكار الحيدري لحديث ((علي قسيم الجنة والنار)) يوجب إنكار لجملة من والأحاديث ومنها ((لايحبك الا مؤمن ولايبغضك الا منافق))
كيف ؟؟
أنقل لكم هذه الرواية
((قال المأمون يوماً للرضا(عليه السلام) : يا أباالحسن، أخبرني عن جدّك أميرالمؤمنين بأيّ وجهٍ هو(( قسيم الجنّة والنار)) وبأي معنى، فقد كثر فكري في ذلك؟ فقال له الرضا(عليه السلام) : يا أميرالمؤمنين، ألم ترْوِ عن أبيك عن آبائه عن عبداللَّه بن عبّاس أنّه قال: سمعت رسول اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) يقول: حبّ عليّ إيمان وبغضه كفر؟ فقال: بلى. قال الرضا(عليه السلام) : فقسمة الجنّة والنار إذا كانت على حبّه وبغضه فهو قسيم الجنّة والنار. فقال المأمون: لا أبقاني اللَّه بعدك يا أباالحسن، أشهد أنّك وارث علم رسول اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) .
مصادر الرواية
1 بحار الانوار ج39 ص 193 .
2 عيون أخبار الرضا للصدوق.
3 مستدرك سفينة البحار .
إن إستدلال الامام الرضا (عليه السلام ) كان في حديث (حبّ عليّ إيمان وبغضه كفر) فإن إنكار الاول ملازم لأنكار الثاني كما لاحظت.
ولا يقال لعل إنكار الحيدري للحديث كان انكارا سنديا لماذا ؟؟
لانه لم يكن هناك كلام في الاسانيد أصلا بل كان عن معنى وروح الحديث ولذلك قال بعده ((.. تقول سيدنا مو قالوا اثنين وسبعين فرقة ..فرقة ناجية)) لأشتراكه في المعنى وهذا انكار من الحيدري لحديث الفرقة الناجية الذي هو أشهر من نار على علم.. ونص حديث الفرقة هو
((عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وآله: ستفترق امتي على ثلاثة وسبعين فرقة، منها فرقة ناجية والباقون هالكون فالناجون الذين يتمسكون بولايتكم ويقتبسون من علمكم، ولا يعملون برأيهم فاولئك ما عليهم من سبيل، فسألت عن الائمة فقال: عدد نقباء بني إسرائيل)).
وهناك صيغ أخرى جاء بها الحديث تحمل نفس المعنى .
المصدر
1 بحار الانوار
2 العمدة 3
فإن قيل إن الفرقة الناجية هم المسلمون جميعا .. نقول ..
فما معنى قوله (صل الله عليه واله ) إمتي وهل يمكن القول إن اليهود والنصارى وغيرهم من إمة محمد ؟؟!!
ثم إن الحديث صريح إن الفرقة الناجية هم (الناجون الذين يتمسكون بولايتكم ويقتبسون من علمكم) أي ولاية وعلم اهل البيت.
فما الذي أراده الحيدري من قوله (مو قالوا اثنين وسبعين فرقة ..فرقة ناجية ..هذا بحثه اذا صار أبحث هذه الرواية اعزائي وأبين المراد منها)؟؟
من الذين قالوا ؟؟ الذي قال هو رسول الله (صل الله عليه وآله) ثم ما الذي سيبينه الحيدري من الحديث ؟؟
انا لا ارى منه الا إنكار هذا الحديث ولكنه عبر بهذه التعابير لكي لا يقع في مشكلة انكار جملة من الاحاديث بوقت واحد .
رابعا:-
لماذا أنكر الحيدري هذه الأحاديث ؟؟
1 - حديث (أنا قسيم الجنة والنار ).
2 - حديث (الفرقة الناجية ).
بعد إن قرأ الحيدري حديث البخاري ((كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا يارسول الله ومن يأبى ..قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)).
لعله توهم معارضة الحديث بحديثي (أنا قسيم الجنة والنار والفرقة الناجية) فكيف يمكن أن تكون كل إمة محمد (صل الله عليه واله ) في الجنة وهذه الأحاديث حيث قال ..
((الاصل في إمة محمد أن يكونوا من أهل الجنة)) وبعدها مباشرتا أنكر الأحاديث ولو لم يكن متوهما بتعارضها لما ذكرها بعد هذا الحديث مباشرتا بل إن هناك وحدة ملاك بين حديث البخاري وحديثي (أنا قسيم الجنة والنار و الفرقة الناجية )!! .
الأحاديث ليست متعارضة :
إن الحديث الذي ذكره البخاري لا يعارض الأحاديث التي أنكرها الحيدري
والأدلة بديهية وكثيرة ولاتحتاج الى كثير عناء وطول تأمل .. كيف ؟؟
من كنت مولاه فهذا علي مولاه
إن الشرط في دخول الانسان الجنة او رميه في النار في حديث البخاري كانت (طاعة رسول الله ) (صل الله عليه وآله)..
فمن أطاع رسول الله دخل الجنة ومن لم يطع فقد أبى ودخل النار ..
قول رسول الله (صل الله عليه وآله) (من كنت مولاه فهذا علي مولاه)
الذي بلّغ به المسلمون في غدير خم والذي روته العامة والخاصّة والذي كان اثباتا لولاية أمير المؤمنين (عليه السلام ) على المسلمين جميعا والتي قرنها رسول الله (صل الله عليه وآله ) بولايته على المسلمين.
والنتيجة.. إن من أطاع رسول الله (صل الله عليه وآله) وقَبِلَ ولاية أمير المؤمنين فهو من أهل الجنة .
ومن لم يَقبل ولاية أمير (عليه السلام ) فقد عصى رسول الله (صل الله عليه وآله) وأبى دخول الجنة .
وعليه فأن حديث (أنا قسيم الجنة والنار) أصبح متفقا معناً مع حديث
(كل أمتي يدخلون الجنة الا من أبى ) وكذلك حيث الفرقة الناجية فأن الفرقة التي قبلت بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام ) فهي الفرقة الناجية وباقي الفرق الى النار لانها لم تطع رسول الله (صل الله عليه وآله).
بقي هنا أمر لابد من تبيينه وهو من كان لديه اعمالا صالحة من المسلمين ولم يكن مواليا لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام ) فماهو مصيره مع ما لديه من أعمال ؟؟
ان كل الأعمال التي يعملها الانسان لابد ان تكون حاصلة على شروط القبول فلو صلى أحدنا قبل دخول وقت الصلاة فأن عمله ليس قبيحا في نفسه الا انه غير مقبول والسبب هو عدم توفر شرط دخول الوقت الذي هو من شروط القبول ..
كذلك قبول كل الأعمال مشروطٌ بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام ) وطاعة الرسول الأكرم (صل الله عليه وآله ) والنتيجة هي طاعة الله عز وجل .
فلا يمكن إطاعة الله الا بما أمر الله ورسوله وقوله تعالى صريح بذلك
((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا))
الأحزاب 36
وهنا يأتي تسائل مهم هو كيف غاب عن السيد الحيدري كل هذا الأمر فالقضية بديهية للمثقفين كيف لعالم بمستوى الحيدري أن يغيب عنه ذلك؟؟
وللجواب لابد اولاً:-
أن يُسأل الحيدري هو بذلك لعل لديه جوابا مقنعاً ولو إنا لا نعلم له جوابا ولو كان لبان في محاضرته وبرر أسباب إنكاره .
ثانيا :- لعل نهج الحيدري الجديد الذي يدعو اليه وهو نهج التقريب بين المسلمين أدى به الى إنكار أهم فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام ) والتشكيك بمدأ الولاية الذي يكون فيه المرء خارجاً عن الايمان في إنكاره.
والحمد لله رب العالمين
الكاتب : ياسر الحسيني الياسري
التاريخ : 2013/10/04
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=37613
أرسلت بواسطة alawham في یکشنبه 29 شهریور 1394 |
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "( 5 )
إضاءة:
[ملاحظة: تتكرر هذه "الإضاءة" في كل الحلقات، من أجل إيضاح خلفية كتابة هذه الحلقات]
في شهر رمضان المبارك لسنة 1434هـ (2013م)، أطل سماحة السيد كمال الحيدري، عبر شاشة قناة الكوثر الفضائية، في لقاءات عديدة، متحدثا عن مشروع قال عنه بانه يهدف الى تصحيح عقائد الشيعة، (أو: قراءة اخرى لها)، وقد تناول ذلك تحت عنوان: " من إسلام الحديث الى اسلام القرآن"، ولابد لي من البيان أولا، بان سماحة السيد، قد عنى بـ"الاسلام"، و "القرآن"، معناهما الاصطلاحي المعهود والمعروف لدى كافة المسلمين، وأما لفظ "الحديث"، فلم يعن به خصوص ما نقل الينا من قول المعصوم فحسب، بل عنى به ما يرادف السنة، ليشمل به كل ما نقل الينا من قول المعصوم وفعله وتقريره، وهو خلاف الاصطلاح، ولكن الامر هين، خصوصا مع احتمال ان سماحته اراد ان يحاكي جورج طرابيشي في عنوان كتابه..
ولا بد لي أيضا من التأكيد، على ان سماحته لم يقصد من مفردة السنة (أو: الحديث)؛ السنة الواقعية، وانما يقصد السنة المنقولة الينا عبر الرواة، والتي قد يعبر عنها بـ"السنة المحكية" أيضا.
وسوف احاول ان اناقش ـ بايجاز ـ بعض ما ذكره سماحته في هذه الحلقات.
ملخص الحلقة الخامسة :ـ
تحدث سماحة السيد الحيدري، في هذه الحلقة، عن الاسرائيليات والوضع، في مرحلة ما قبل التدوين، وتناول أبا هريرة، باعتباره أبرز رموز الوضع والتدليس والكذب، في هذه المرحلة، وقد أسهب في الحديث عنه وعن تاريخه، وعما رواه من أحاديث كثيرة جدا، مقارنا بين ما رواه هو وما رواه بعض أبرز الصحابة.
وكل ما جاء به سماحته في هذه الحلقة معروف لدى أهل العلم، وكثير من الناس، إلا ما ذكره من مثالٍ لتسرب الاسرائيليات الى التراث الروائي الشيعي.
فالمسألة المهمة التي ذكرها سماحته في هذه الحلقة، هي الرواية التي جاء بها كمثال لما تسرب من التراث الروائي السني الى التراث الروائي الشيعي، معتبرا إياها من الإسرائيليات التي رواها الطبري في تفسيره، وعنه أخذها الشيخ الطوسي فأوردها في تفسيره، ليقوم الشيخ الطبرسي، بعد ذلك، بايرادها في تفسيره، نقلاً من تفسير الشيخ الطوسي، ولكن الشيخ الطبرسي، عندما أوردها في تفسيره فانه أوردها على انها مما روي عن الامام أبي جعفر الباقر عليه السلام، إشتباها بينه (ع) وبين أبي جعفر الطبري، لاشتراكهما في الكنية، وهكذا تسربت هذه الرواية الإسرائيلية الى الموروث الروائي الشعي، ليتم تداولها لاحقا، على انها مما روي عن الامام الباقر عليه السلام، ولتساهم في تكوين العقل الشيعي.
ولابد من الاشارة هنا، الى ان سماحته كان قد قرأ، في هذه الحلقة (الخامسة) رواية من تفسير التبيان للشيخ الطوسي، وقال بان الشيخ الطوسي قد أخذها من تفسير الطبري، ولكن سماحته لم يقرأ رواية الطبري، غير انه استدرك ذلك في الحلقة السادسة، فقرأها أولا من الطبري، ثم من التبيان، ثم من مجمع البيان، ولذا فاننا سنستفيد مما ذكره سماحته في الحلقة السادسة أيضا مما يرتبط بهذه النقطة، استدراكا لما فاته في هذه الحلقة.
وهذا هو رابط الحلقة الخامسة:ـ
وهذا هو رابط الحلقة السادسة:
وسنناقش في هذه الحلقة نقطتين فقط:ـ
الاولى:ـ حول إسهاب سماحته في اثبات الوضع، و تركيزه على الوضاعين.
الثانية:ـ حول تسرب الرواية الإسرائيلية من الموروث الروائي السني الى الموروث الروائي الشيعي.
أولا: حول إسهاب سماحته في الحديث عن الوضع، و تركيزه على غير الثقات:
وفي هذا الاطار، أسهب سماحة السيد في إثبات الوضع والوضاعين، وفي وجود الموضوعات في الموروث الروائي، وفي عدم موثوقية بعض الرواة، وعلى رأسهم أبو هريرة، وقد أتعب نفسه، وأجهدها، بنقل ما يثبت ذلك من مصادر مختلفة.
المناقشة:ـ
لا أدري لماذا أجهد سماحة السيد نفسه، في هذه الحلقة، من أجل أن يثبت ان الموروث الروائي يحتوي على الكثير من الكذب والوضع والتدليس والاسرائيليات، والحال أن هذه النقطة، على إجمالها، ليست محل كلام أو نقاش بين أهل العلم، ولا هي محل خلاف بين سماحته وبين سائر العلماء المجتهدين !!
وليته، إذ أسهب في هذا المجال، أسهب في إثبات ضعف منهج العلماء الآخرين، في إعتبار الروايات، وتقديم الأدلة على ما يقوله من ان منهجهم المعتمد قد أوقعهم في مخالفة القرآن الكريم، في مجال العقيدة وغيرها.
فخلاف سماحته مع سائر المجتهدين والمراجع، لا يكمن في وجود أو عدم وجود الإسرائيليات والموضوعات، على نحو الاجمال، وانما يكمن في المنهج المتبع في تنقية الموروث من ذلك، وقد اختار سماحته، أن عدم مخالفة الرواية للقرآن الكريم هو المعيار الوحيد لذلك، مع ملاحظة بعض القرائن، وأما سائر العلماء، فيقولون ان اعتبار السند، وعدم مخالفة الرواية للقرآن، (إضافة الى معايير اخرى)، كلاهما لازمان لتنقية الموروث مما تسرب اليه.
ومن الواضح ان آلية سائر العلماء في تنقية الموروث الروائي مما علق فيه، أكثر فاعلية مما يقترحه سماحة السيد.
فمن الغريب ان سماحة السيد، يرى نفسه بصدد طرح منهج جديد قادر على تنقية الموروث الروائي مما تسرب اليه من موضوعات، في حين ان منهجه المقترح، أقل فاعلية من منهج سائر العلماء، في هذا المجال، وذلك لأن سماحة السيد لا يعطي للسند أي اعتبار في قبول الرواية، ويكتفي بالإعتماد على عدم مخالفتها للقرآن الكريم فقط، وإن حاول ترميم قوله هذا، بافتراض قرائن يعتمدها لاعتبار الروايات، (ومنها: ما يُعثر عليه في كتب العامة من مضامين رواياتهم، توافق مضامين رواياتنا)، فقد قال في مفاتيح عملية الاستنباط 218: (( أننا بعد أن أسقطنا مسألة المنهج السندي [يعني: منهج العلماء في اعتبار الروايات] وأننا لا نقبله بالضرورة أن يكون منهج سندي حرفي، ينفتح لنا الباب لجمع القرائن لا على مستوى الروايات الواردة عن طرقنا في كتبنا وإنما نتحول إلى مصادر الآخرين وإلى الكتب الحديثية التي وردت عن الآخرين, هذه المصادر أيضاً معينٌ جيد ومنبعٌ جيد لجمع القرائن.)).
فموافقة العامة عند سماحته من قرائن الصحة !!!، والترجيح !!!!
وأما الآخرون فلا يكتفون بمجرد عدم مخالفة الرواية للقرآن الكريم، وانما يضيفون اليه إعتبار سند الرواية أيضا، وبهذين المعيارين يكون منهج سائر العلماء أكثر فاعلية في حماية الموروث الروائي من الإختراق، وأكثر حصانة من المنهج المقترح لسماحة السيد.
بل ان باب الاختراق سينفتح على سماحته، واسعا، بفتحه لباب كتب القوم، كقرائن على الصحة.
ومع قطع النظر عما يزعمه سماحته من أوهام القرائن، فلو نفذت الرواية، من معيار عدم مخالفة القرآن الكريم، فإنها ستكون معتبرة لدى سماحة السيد ومنهجه، واما على منهج سائر العلماء، فلو انها نفذت من معيار عدم مخالفة القرآن، فإنها ستخضع لمعيار آخر، قبل إعتبارها، وهو معيار إعتبار السند.
ولا أدري أيضا، ما الذي يريد سماحة السيد ان يصل اليه من نتائج، بتركيزه على الحديث عن غير الثقات من الرواة، و بما أسهب فيه من كلام بشأن أبي هريرة وأمثاله، من رموز الوضع وغيره؟
أرسلت بواسطة alawham في یکشنبه 29 شهریور 1394 |
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه من اسلام الحديث الى اسلام القرآن (4 )
إضاءة:
[ملاحظة: تتكرر هذه "الإضاءة" في كل الحلقات، من أجل إيضاح خلفية كتابة هذه الحلقات]
في شهر رمضان المبارك لسنة 1434هـ (2013م)، أطل سماحة السيد كمال الحيدري، عبر شاشة قناة الكوثر الفضائية، في لقاءات عديدة، متحدثا عن مشروع قال عنه بانه يهدف الى تصحيح عقائد الشيعة، (أو: قراءة اخرى لها)، وقد تناول ذلك تحت عنوان: " من إسلام الحديث الى اسلام القرآن"، ولابد لي من البيان أولا، بان سماحة السيد، قد عنى بـ"الاسلام"، و "القرآن"، معناهما الاصطلاحي المعهود والمعروف لدى كافة المسلمين، وأما لفظ "الحديث"، فلم يعن به خصوص ما نقل الينا من قول المعصوم فحسب، بل عنى به ما يرادف السنة، ليشمل به كل ما نقل الينا من قول المعصوم وفعله وتقريره، وهو خلاف الاصطلاح، ولكن الامر هين، خصوصا مع احتمال ان سماحته اراد ان يحاكي جورج طرابيشي في عنوان كتابه..
ولا بد لي أيضا من التأكيد، على ان سماحته لم يقصد من مفردة السنة (أو: الحديث)؛ السنة الواقعية، وانما يقصد السنة المنقولة الينا عبر الرواة، والتي قد يعبر عنها بـ"السنة المحكية" أيضا.
وسوف احاول ان اناقش ـ بايجاز ـ بعض ما ذكره سماحته في هذه الحلقات.
ملخص الحلقة الرابعة:ـ
تطرق سماحة السيد الحيدري في هذه الحلقة الى ملامح المرحلة الاولى، من المراحل الاربع، [التي ذكرها في الحلقة الثالثة، وقال بان الموروث الروائي الاسلامي (السني منه والشيعي)، قد مر بها]، وهي مرحلة (أو: عصر) ما قبل تدوين التراث، الممتدة حتى سنة 143 من الهجرة.
وذكر بان أهم معالم هذه المرحلة وملامحها، هو وضع الحديث واختلاقه والكذب على رسول الله (ص)، في مختلف دوائر المعرفة الدينية، وقد كانت هذه هي استراتيجية الدولة الاموية، ثم نقل شواهد متعددة، لإثبات ان الوضع الرسمي الاموي للحديث، قد بدأ في هذه المرحلة.
ثم أشار الى انه لا قداسة، لأصحاب الائمة كما لا قداسة لأصحاب الرسول (ص).
ثم تطرق الى ابي هريرة، باعتباره أكبر رموز الوضع في هذه المرحلة.
وقد تضمنت الحلقة، بعض التفاصيل، والإستطرادات، ضمن محاور حديثه.
وهذا هو رابط الحلقة الرابعة من حديث سماحته
http://www.youtube.com/watch?v=ruI-an4lenk
والذي يهمنا من حديث سماحته في هذه الحلقة هو:ـ
1 ـ حديثه عما أسماه تقديس الشيعة لأصحاب الائمة عليهم السلام.
2 ـ مناقشته للألباني
3 ـ وصفه لما يقوم به، بانه حركة تصحيحية، فيها حياة مدرسة أهل البيت (ع)
4 ـ حديثه حول ما أسماه الثالوث المشؤوم: المال، الإعلام، السلطة.
5 ـ ما أجاب به على سؤال أحد المشاهدين، بشأن كيفية معرفة الصحيح من السنة.
أرسلت بواسطة alawham في یکشنبه 29 شهریور 1394 |
مهلاً كمال الحيدري
مهلاً كمال الحيدري
أذعن ولا تكُ مفتري
اترك غرورك لحظة
وارجع لعقلك واحذر
واترك شياطين الهوى
واذكر وقوف المحشر
واعلم بأنك مُرجفٌ
تُدلي خلاف المصدر
كم ذا قرأتَ ولم تعِ
ما جاء بين الأسطر
ترمي حقيقة ديننا
من دون أي تدبر
ترمي نقاء تراثنا
بتهود وتنصر
هذا التراث معنعنٌ
من سوح قدس أطهر
فعن النبي عن الأمين
عن الإله الأخبر
وعن الإمام لشيعةٍ
حفظوا تراث الأنور
ويحوط كل تراثنا
نَفَسُ الإمام الأطهر
أعني إمام زماننا
المهدي نجل العسكري
مأوى الشريعة كهفنا
إن قام شخص مجتري
مهْ يا كمال ولا تعدْ
لجهالة و تنمر
واترك تحديك الذي
يُعزى لجهل أكبر
كم قمتَ تألو مُسقطاً
أعلام مذهب جعفر
أفأنت أعلمهم بذا
وفقيه كل الأعصر
إنَّ الذين ذكرتهم
بتهكم وتندر
حفظوا شريعة أحمدٍ
من مغرض متهور
ملكوا العلوم فطاولوا
هام السهى والمشتري
صه يا كمال ولا تعد
لسفاسفٍ في الكوثر
واترك برامج فتنةٍ
جمعت صنوف المنكر
لا تعجلنَّ لشهرةٍ
وارجع لحسن تفكر
وانظر لتاريخ بدا
بالغي صال الحيدري
الكاتب : محمد رسول الزاير
التاريخ : 2013/09/15
أرسلت بواسطة alawham في یکشنبه 29 شهریور 1394 |
خطورة الحديث في تحريف القرآن بين السيد محمد سعيد الحكيم والسيد كمال الحيدري
عندما كنتُ أتواصل مع السيد كمال الحيدري لخدمة برنامجي (مطارحات في العقيدة) و (الأطروحة المهدوية)، دار كلام بيني وبين السيد كمال الحيدري حول مسألة تحريف القرآن التي طرحها في بعض حلقات (الأطروحة المهدوية)، وكنتُ كالعادة أزوِّدُه بالمصادر المرتبطة بالموضوع المطروح.
قلتُ للسيد كمال الحيدري : السيد محمد سعيد الحكيم له كلام هام حول خطورة الحديث في تحريف القرآن، بأن يقوم كلٌّ من الشيعة والسنة باتهام بعضهم بمسألة التحريف، فالشيعة يتهمون السنة، والسنة يتهمون الشيعة، وأنَّ ضرر ذلك يعود على قداسة القرآن الكريم، ويستفيد منه أعداء الإسلام.
فقال السيد الحيدري : أين ذكر ذلك؟
فقلتُ له : في كتاب (في رحاب العقيدة ج1).
فقال : سأطلع عليه فقد يفيدنا في بحثنا، ولكن لن أذكره بالاسم لبعض المحاذير!!!!!
استغربتُ مما قاله السيد كمال الحيدري، فما المانع من ذكر اسم عالم ومرجع كبير من مراجع الشيعة كالسيد محمد سعيد الحكيم دام ظله، خصوصاً وأنَّ السيد الحيدري يستشهد أحياناً بمن هم أقل منه، بل استشهد في الحلقة نفسها وفي المطلب نفسه بكلام الشيخ السني محمد الغزالي، وقد أرشدتُه إلى كلا القولين، ولكن السيد الحيدري لم يجد محذوراً واحداً في ذكر اسم الشيخ محمد الغزالي، بينما كانت لديه بعض المحاذير التي تمنع من ذكر السيد محمد سعيد الحكيم!!!!
وقد سمعنا السيد كمال الحيدري مراراً وهو ينتقص العلماء والمراجع ويقول : أين كتاباتهم؟ أين مؤلفاتهم؟ بينما نجده لا يذكرهم عندما يستفيد منهم، ويتعمَّد إخفاء أسمائهم!!!!
هذا ما جاء في برنامج (الأطروحة المهدوية) بعنوان (حديث الثقلين سنده ودلالته ق68) :
المقدم: مشاهدينا الكرام أحييكم مرة أخرى وأحيي سماحة آية الله السيد كمال الحيدري, سماحة السيد نحن الآن في مواجهة, البعض يدعي أن علماء الشيعة يقولون بالتحريف وقد يقول الشيعة أن الآخرين يقولون بالتحريف أيضاً, صنعوا من قضية يعني بسيطة محلولة أساساً صنعوا منها مواجهة ما هو موقفكم من هذه المواجهة.
السيد: واقعاً أريد أن أدخل في هذا البحث من هذا المدخل, بعض أولئك الذين يحاولون أن يتهموا الشيعة أنهم يقولون بتحريف القرآن, هؤلاء في تصورهم أنهم يريدون أن يطعنوا في التشيع ولكنه في الواقع لا يعلمون أنهم يطعنون في قداسة القرآن وحرمة القرآن. ويطعنون في الإسلام من حيث لا يشعرون, وإلا هذه اللعبة إذا بدأت وهي: أنكم تطعنون في علماء أو بعض علماء الشيعة أنهم يقولون بتحريف القرآن, بطبيعة الحال وهذا ليس بعصي على علماء مدرسة أهل البيت, وأنتم تعرفون أن يدنا العلمية إن لم تكن أقوى منكم فليست أضعف منكم, بإمكاننا أن نرجع إلى تراثكم ونقرأ تراثكم سطراً سطراً ونخرج منه ما لم تلتفتوا إليه.
المقدم: طبعاً الخطاب للوهابية.
السيد: لا لا, أريد أن أقول أريد أن أتكلم بشكل عام الخطورة أين وبعد ذلك أقول أن الوهابية هي التي تثير هذه الفتنة وإلا المسلمين لم يثيروها, أنا أريد أن أقول أنه المسألة خطيرة في العالم الإسلامي. لماذا؟ لأنه بإمكان الطرف الآخر وهم أتباع مدرسة أهل البيت أن يرجعوا إلى تراثكم وأن ينبشوا هذا التراث كلمة كلمة ويقولون هذا ليس فقط موجود في تراث الشيعة أيضاً موجود في تراث علماء أهل السنة.
للمثال أريد أن أضرب, ولا أريد أن أدخل إلى هذا البحث كونوا على ثقة عندي ملفات كاملة لهذا البحث ولكن الله يعلم مع كل الضغوط التي حصلت, وقالت لي أنه لماذا لا تتكلم في هذا.
قلت: لا أريد أن افتح هذا الملف, لأنه ضرره إنما يرجع على القرآن على المسلمين إنما يستفيد منه أعداء الإسلام.
وأريد أن أشير إلى مثالين أو ثلاث في هذه الليلة حتى تعرفوا إذا أردنا أن نفتح هذا الملف.
المقدم: للإسكات.
السيد: لا لا حتى تعرفون بأنه ليست أيدينا فارغة وليس الأمر كما تدعون أنه لا يوجد في تراثكم ما يدل على التحريف, لا, موجود ولكن أنتم تقولون أن علمائنا لم يقولوا, فأيضا نحن, نحن يوجد افترضوا بعض الروايات الضعيفة ولكن علمائنا ردوا ذلك.
أمثلة مختصرة جداً:...".
ثم ذكر السيد كمال الحيدري بعض الأمثلة إلى أن وصل الكلام إلى هنا :
المقدم: من ذكرها.
السيد: من ذكرها, ولذا أعزائي في جملتين أقول: هذا الباب تعالوا نغلقه والله لأنه ليس له فائدة بل فيه ضرر على المسلمين جميعاً لأن الشيعة يسمعون يقولون بمن نثق, إذا هم يخرجون في كتبنا يقولون فيه تحريف, هم نخرج في كتبهم فيه تحريف, إذن إذا كان القرآن محرف فماذا يبقى عندنا.
وهنا يدخل أعداء الإسلام على الخط وهي الجهات التبشيرية تقول أنتم تقولون أن كتب العهدين محرفة, طيب أنتم أيضاً تصرحون في كتبكم أن القرآن محرف وناقص. إذن اتفقنا جميعنا على شيء واحد وهو أنه كما أن التوراة والإنجيل محرفة, قرآنكم أيضا ماذا.
إذن أعزائي والله أقسم لكم تعالوا نغلق هذا الباب ولن يستفيد من هذا إلا أعداء الإسلام, ولذا العلامة الإمام محمد الغزالي في (ص209 من كتابه) صريحاً يقول هذا المعنى, يقول: [إنني آسف أن بعض من يسوقون التهم جزافاً غير مبالين بعواقبها فأساؤا إلى الإسلام وأمته شر إساءة عندما نسبوا التحريف إلى هذا وذاك] لماذا؟ لأنه أهم وثيقة تسقط عن الاعتبار عندنا.
لذا نصيحتي أعزائي لكل من يستمع كلامي, ويريد أن يحفظ قدسية القرآن والإسلام أن لا نفتح باب التحريف في القرآن وأنا كونوا على ثقة اطمأنوا ما بحثته سأغلق الحديث عنه كاملاً أريد أن أقول أن القرآن لم يحرف ولم يقل به علماء المسلمين عموماً كبار علماء المسلمين يقولون أن القرآن غير محرف, كبار علماء الشيعة يقولون أن القرآن غير محرف, وهناك شرذمة قليلة هنا وهناك من الشاذين قالوا أن القرآن محرف هنا أو هناك.
http://www.youtube.com/watch?v=MUmkEcnlZ0U
وهذا ما قاله المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكيم في كتابه (في رحاب العقيدة) :





الکاتب : عاشق أمير المؤمنين
http://islamasil.com/forum/vb/showthread.php?t=15309
أرسلت بواسطة alawham في یکشنبه 29 شهریور 1394 |
قراءة نقدية لبعض أفكار السيد كمال الحيدري عن المرجعية
بسم الله الرحمن الرحيم
تبنى السيد كمال منهجاً في الاستدلال بالروايات سماه المنهج المضموني أو منهج تجميع القرائن، فقد قال: {يوجد منهجان في قبول الرواية -بحثي في الفروع في الفقه الأصغر لا في الفقه الأكبر- (1) أعزائي يوجد منهجان في هذا المجال:
المنهج الأول: وهو المنهج السندي بمعنى أنّ الرواية إذا كانت صحيحة يعمل بها, وإذا لم تكن صحيحة فلا قيمة لها. هذا هو المنهج الأول.
المنهج الثاني: وهو الذي اصطلحت عليه بالمنهج المضموني أو بعبارة أدق بمنهج جمع القرائن, يعني أننا نحاول أن نجمع مجموعة القرائن المحيطة بتلك المسألة خصوصاً في مثل هذه المسائل مثل الخمس مثلاً, أن نجمع القرائن لنرى إن الرواية هذه صحيحة يعني يمكن أن تكون صادرة أو لا يمكن, طبعاً وصحة السند يعد من القرائن يعني الصحة له قسط من الثمن.. لا أريد أن أنفيها مطلقاً}(2).
ولو كان منهجه في الدرس علمياً فقط لم يكن من داعٍ للرد، ولكن السلبيات الحافة ببحثه من مبالغات وتشنيعات ونسبة الأقوال غير الصحيحة إلى العلماء وبعض الآراء المفتقرة إلى الدليل هي التي أحوجت لهذا الرد.
وأولها: ما ذكره في الكلام أعلاه، حيث قال إن المنهج السندي له حدان: الرواية الصحيحة، والعمل عليها. والرواية غير الصحيحة، والتي لا قيمة لها عند أصحاب المنهج السندي كما يسميهم. ولا بد أنه يعني بالرواية الصحيحة الرواية المعتبرة السند سواء كانت صحيحة أو حسنة أو موثقة -على الاصطلاح المتداول- وغير الصحيحة يعني بها الضعيفة السند بأنواعها كالمرسلة والموقوفة والضعيفة من حيث وجود المجاهيل والضعاف في سندها. وهنا إهمال لرأي العلماء الذين يُعَوِّلون على السند ويقولون بجبر سند الرواية الضعيفة بعمل المشهور ووهن المعتبرة بإعراض المشهور. كما يوجد خلل في تشخيص رأي عموم أصحاب منهج الاعتماد على السند، فإن الرواية المعتبرة سنداً عندهم إذا خالفت الكتاب الكريم أو السنة الواضحة أو العقل القطعي فلا يُعمل بها، فليس المدار عندهم صحة الرواية وعدمها فقط كما أشار هنا وكما صرّح في درسه بقوله: {ما هو المنهج السندي؟ يعلم الأعزة وقفنا عنده مفصلاً فيما سبق, قلنا: هو الذي يجعل الملاك التام في قبول الرواية وعدم قبولها صحة السند وعدم صحة السند, هذا الذي وقف عنده كثيراً سيدنا الأستاذ السيّد الخوئي قدس سره, وتبعه على ذلك بعض تلامذته كسيدنا الشهيد قدس سره}(3)، ولكن هذه النسبة لهذين العلمين وغيرهما غير صحيحة، فقد قال السيد الخوئي رحمه الله: {مضافا الى انه ورد الأمر من الأئمة عليهم السلام بالرجوع الى الكتاب عند تعارض الخبرين، بل مطلقا}(4)، وقال: {لما دل على طرح الخبر المخالف للكتاب والسنة، والمراد بالسنة كل خبر مقطوع الصدور لا خصوص النبوي كما هو ظاهر}(5)، فالرواية الصحيحة إذا خالفت الكتاب الكريم والسنة المطهرة تُطرح، وليس الملاك التام هو صحة السند وعدمه.
أرسلت بواسطة alawham في یکشنبه 29 شهریور 1394 |
صفحه قبل159606263...77صفحه بعد
جميع الحقوق محفوظة لمدير الموقع ؛ أي نسخ المحتوي مسموح فقط مع ذكر المصدر.. تنوية كما ﺍﻵﺭﺍﺀ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎلات او بحوث ﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﺭﺃﻱ صاحب الموقع ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ،، ...
ورود کاربران
خوش آمدید! لطفا وارد حساب خود شوید