ها .كمال
ها.كمال
توه دچ ريش الحلال.
الكاتب : ابو محمد المياحي
التاريخ : 2013/08/19
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=35209
ابن عربي المقدس عند الحيدري (الحلقة الخامسة)

ابن عربي الناكح الأكبر
لقد دأب الحيدري وأمثاله على تسمية ابن عربي بالشيخ الأكبر وفي الحقيقة إن ابن عربي اعترف على نفسه بأنه الناكح الأكبر فإنه نسب إلى نفسه ذلك بأبشع صورة تنم عن قذارته وحقارته، فإنه في كتاب توجهات الحروف لمحي الدين بن عربي ط ـ مكتبة القاهرة.
قال في ص5: الإرتباطات الواقعة بين قلوب الأنبياء وأرواح الحروف.
أقول: هنا يدعي أن للحروف أرواحا وقلوب الأنبياء مرتبطة بأرواح الحروف.
وفي كتاب الباء الطبعة الأولى ـ 1374هـ ـ 1954م المطبعة المنيرية بالأزهر، الناشر: مكتبة القاهرة.
قال في ص10ـ11: (إنني كنت بباب الجابية في رمضان سنة سبعة وتسعين وخمسمائة فأُريت ليلة أني نكحت نجوم السماء كلها فما بقي نجم في السماء إلا ونكحته بلذة عظيمة روحانية).
أقول:
إن عدد النجوم التي تمكن الإنسان من رؤيتها تعد بآلآف الملايين، وهذه وغيرها مما لم يتوصل العلم إلى عدها قد قام ابن عربي بنكاحها كلها ولم يترك منها نجما واحداً.
وكان النكاح بلذة عظيمة روحانية، ألا يستحق بهذا النكاح أن يطلق عليه الناكح الأكبر لا الشيخ الأكبر كما يقول الحيدري.
ولنتابع معه تلك الرؤيا النكاحية:
(ثم لما أكملت نكاح النجوم أعطيت الحروف فنكحتها كلها في حال أفرادها وتركيبها، وشخص لي حرف ـ الذي هو فاء الباء الظرفية ـ فأعطيت فيها سراً إلهياً يدل على شرف ما أودع الله من الجلال عندها).
أقول:
لم يكتف بنكاح ملايين النجوم ولم تتثبط عزائمه وما انهارت قواه بل عاود النكاح ولكن هذه المرة نكح الحروف حال إفرادها وحال تركيبها مع غيرها وهي تعد بالملايين أيضاً.
ولكنه من كل ذلك النكاح كان ولعاً بنكاح فاء الباء - على حد قوله - والظاهر لكونها ظرفية ناسبها النكاح بلذة عظيمة يا كمال حيدري.
ولكي يُثبت أن هذه الرؤيا لها معنى عظيم يتناسب مع ابن عربي سرد لنا قصة تفسير هذه الرؤيا فاقرأ ما قاله:
(وعُرِضَت قصتي هذه على رجل عارف كان بصيراً بالرؤيا وعبارتها وقلت للذي عرضتها عليه لا تذكرني، فلما ذكر المنام له استعظم ذلك، وقال: هذا هو البحر الذي لا يدرك قصره، صاحب هذه الرؤيا يفتح له من العلوم العلوية وعلوم الأسرار وخواص الكواكب والحروف ما لا يكون بيد أحد من أهل زمانه، ثم سكت ساعة وقال:
إن كان صاحب هذه الرؤيا في المدينة فهو هذا الشاب الذي وصل إليها وسمّاني، فبهت صاحبي وتعجب ثم قال: وما هو إلا هو، فلا تُخفي عني، فقال صاحبي: نعم هو صاحب الرؤيا، قال: ولا ينبغي أن يكون في هذا الزمان إلا له فعسى أن تحملني إليه لأسلم عليه، فقال: لا أفعل حتى أستأذنه، فاستأذنني، فأمرته أن لا يعود إليه، فسافرت عن قريب فلم اجتمع به، وإنما سقنا هذه الحكاية من أجل فاء الظرف…).
أقول:
لا اتفق مع ما نقله أنه بحر، فإن البحر ينفذ ونكاح الناكح الأكبر لا ينفذ، ومما يدل على التواضع – المدعى - للرجل أنه لم يُرد ان يعرف بالرؤيا ولكن مفسر الرؤى علم من نفس الرؤيا فإن كان كلامه صحيحا أنه لا يُريد أن يُعرف بهذه المكرمة فلم سطرها في كتبه؟!!!!
وأعود معك أيها القارئ إلى ما بدأت به وهو أن أرواح الحروف مرتبطة بقلوب الأنبياء عليهم السلام، فلماذا نكحها الناكح الأكبر؟!!
اترك الإجابة على هذا السؤال للمحقق العرفاني الحيدري.
ما أقذر الإنسان إذا تسافل!!!
وفي الختام أعتذر من القارئ العزيز على الخوض في هذا الكلام ولكن هذا الذي جرّنا إليه الحيدري من التحقيقات العرفانية المزعومة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الكاتب : الشيخ علي عيسى الزواد
التاريخ : 2013/08/17
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=35103
السفسطة الحيدرية ... مهاترات وسوء أدب
الكاتب : ابواحمد الكعبي
التاريخ : 2013/08/19
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=35210
القراءة الجديدة! على هامش ما أثاره (البعض) في برنامجه الذي بُث على قناة (الكوثر) بعنوان (من إسلام الحديث إلى إسلام القرآن)

الكاتب : الشيخ جابر جُوَيْر
التاريخ : 2013/08/17
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=35101
ردا على السيد كمال الحيدري إسلامنا، إسلام القرآن والحديث -2 & السيد هاشم الهاشمي

ردا على السيد كمال الحيدري إسلامنا، إسلام القرآن والحديث -2- السيد هاشم الهاشمي
تاريخ 26-7-2013 م في قناة الكوثر من خطبة الجمعة بتاريخ 26 شهر رمضان 1434 هـ
https://www.youtube.com/watch?v=R9FJ9426o7s
ردا على السيد كمال الحيدري إسلامنا، إسلام القرآن والحديث -1
& السيد هاشم الهاشمي
إسلامنا، إسلام القرآن والحديث -1- السيد هاشم الهاشمي إطلالة للرد على المتحدث في برنامج مطارحات في العقيدة تاريخ 13-7-2013 م في قناة الكوثر من خطبة الجمعة بتاريخ 19-7-2013 م

https://www.youtube.com/watch?v=-naAsoF0DlU
الرد على السيد كمال الحيدري هل يتعارض اتخاذ الموقف مع المنهج العلمي؟ السيد هاشم الهاشمي
الرد السیدهاشم الهاشمی (حفظه الله) على المتحدث في برنامج مطارحات هل يتعارض اتخاذ الموقف مع المنهج العلمی
تحمیل المقطع
http://www.youtube.com/watch?v=adBKr_i0iuY
http://www.youtube.com/watch?v=3GHKsECmk-E
الرد على مدعى العلم كمال الحيدري حول دعاء صنمي قريش المبارك & السیدهاشم الهاشمی

حول دعاء صنمي قريش المبارك كلامنا و كلام السيد هاشم الهاشمي معالَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ
http://www.youtube.com/watch?v=HIanFtBcyHo
الرد على السيد كمال الحيدري موقع الضرورات والمسلمات في مذهب أهل البيت (ع) & السيد هاشم الهاشمي
النص کلام السیدهاشم الهاشمی( حفظه الله)
کل المذهب من المذاهب ایها الاعزه فیه الاصول والضرورات والمسلمات والامور الاجتهادیه.
الاصول مثل اصل امامه.
الضرورات مثل فرضاً بالنسبه کمسلمین ضرورت وجوب الصلاه.
وبالنسبه لنا کشیعه مثلاً ان زواج المتعه هذا جائز هذا من الضرورات المذهب والضروره(ضروره) تعود الی وضوح یعنی الآن لو جاء المسلم قال وعایش فی اوساط المسلمین قال انا منکر وجوب الصلاه نقول له انت الکافر انتهت القضیه خلاص! لی عایش فی الاوساط المسلمین ولیس الغریب ما یعرف عن الاسلام شئ توا دخل الاسلام وما یعرف، لا! الذی عایش فی اوسط المسلمین ماذا لان هذه القضیه من الوضوح وبداها(البدیهیات) بحیض لاتقبل تشکیک یستوی فیها المرجع التقلید وعامل وای واحد جــاء اذا انکر هذا وجوب الصلاه قل له مع السلامه.
ومن یاتی (ومن یاتی) یشکک فی الضرورات المذهب ایضاء نقول له مع السلامه انت موالشیعی( انت موالشیعی ) انتهت القضیه والمسلمات ایضاء هی القضایا المتسالمه یعنی هی فی حکم الضروری ولکن فی ایطار الخاص ایطار العلماء هذه المسلمات ومن یاتی یشکک فیها فی الاوساط العلماء انت الصاحب البدعه ، انت الصاحب ضلال هذه القضیه والذی یجتهو وهناک القضایا الاجتهادیه هی اغلب المسائل الفقهیه،القصایا الاجتهادیه یختلف فیها الابواب النقاش والباب المفتوح امامه ،الامام جمیع العلماء وان من میزه المذهبنه فتح باب نقاش فی هذا المجال اذنا، اذناً لایاتی الشخص ویعرض القضیه لان انا اجیب فی الحقیقه علی القضیه هو طرحها المتحدث قال بان لی هذا تراث المذهب ، الشیخ المفید ،الشیخ طوسی و الصدوق لهم القراءات فی المذهب یجیب ان نمیز ان دائره الاجتهاد فی دائره المعینه وهناک الضرورات والمسلمات ومن یمس بها هذه القضیه واضحه ما تحتاج الی هذا المسئله النقاشات والقراءات های ما القضیه القراءات یعنی نحن کمسلمین اذا واحد انکر وجوب الصلاه نقول انت مو المسلم الصحیح، نقول انت مو المسلم! الآن یقول لا ابقی المسلم وانکر وجوب الصلاه نقول مایصیر خلاص هذه القضیه واضحه هذه ماتحتاج الی النقاش! ولیس فیها القراءه لمذهب واحد یاتی یقول انا عندی القراءه فی المذهب ان الصلاه غیر الواجبه، نقول له مع السلامه هذه المسلمات فی کل المذهب کذلک مو خاص فی مذهبنا فی الاسلام کذلک هناک الضرورات والمسلمات، فل تشیع هناک کذلک...اذن هذا جواب عن ما یقوله المتحدث انهو عنده القراءه وان هذا طبعاً من یرید یراجع عند مقطع الفیدیو فی هذا الخصوص ضرورت تمیز بین المذهب والاجتهاد العلماء من یحب یراجع انا اعلق علی ذلک المقطع.
تحمیل مقطع
http://www.youtube.com/watch?v=pbum52ovCTg
http://www.youtube.com/watch?v=BH3q0qlt4UU
الجواب على شبهة دسّ أحاديث اليهود والنّصارى والمجوس في الموروث الروائي الشيعي

رداً على ما طرحه المُتحدِّث في برنامج (من إسلام الحديث إلى إسلام القرآن) في قناة (الكوثر) الفضائية
بقلم: الشيخ جابر جوير
بسمه تعالى
يكفي في ردّ شبهة الدّس في الكتب الروائية وغيرها مع قطع النّظر عن المدسوس، سواء كان من قبيل الإسرائيليّات ونحوها، أو روايات الغُلاة، أنّ الكتب التي ثبت اعتبارها من جهة ثبوتها عن مؤلفيها، ومن جهة صحة نُسَخِها، سواء بلحاظ وثاقة رجال طُرقها، أو بلحاظ احتفافها بالقرينة المعتبرة القاضية بكون هذه الكتب معتبرة؛ لا يُتصور فيها الدّس، إذْ لا يجتمع كونها معتبرة بهذا المعنى؛ الذي يقتضي سلامتها من طروء تصرّف بنحو التغيير أو الزيادة أو النّقصان، مع دعوى وقوع الدّس فيها!
وأمّا وجود أخبار إسرائيليّة، أو روايات الغُلاة، فلا علاقة له بالدّس، فهذا شيءٌ، والدّس شيءٌ آخر، وتوهّم كونهما واحداً؛ خلطٌ بين الأمرين!
فوجود روايات هذا شأنها في كتاب ما، مع فرض ثبوته عن صاحبه، معناه: أنّ صاحبه نقلها لغرض ما، لا أنها مدسوسة فيه! ، ويمكن تمييزها بملاحظة إسناد صاحب الكتاب إليها، وإن لم تكن مسندة فلا سبيل للقطع بكونها من روايات الغُلاة، وغاية ما يمكن أن يُقال بشأنها أنها مشكوكة النسبة، وأما الإسرائليات ونحوها فلا يضر عدم إسنادها؛ لأن المفروض أنها غير مروية عن الأئمة (ع).
وبهذا يندفع الإشكال الذي يستند إلى وجود روايات منقولة عن المعصومين (ع) وغيرهم تفيد وقوع الدّس في كتب أصحابنا، كأمثال المغيرة بن سعيد، وأبي الخطاب، وغيرهما.
الكاتب : الشيخ جابر جُوَيْر
التاريخ : 2013/08/18
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=35155