سماحة آية الله العظمى الشّيخ إسحاق الفيّاض (دام ظلّه) يحرّم تدريس عرفان الزنديق ابن عربي ويبيّن خطره على الحوزة
قال سماحة آية الله العظمى الشيخ الفياض دام ظله في كلمة القاها على طلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف
سمعنا ان في هذه الحوزة المباركة يدرس العرفان على ضوء كتاب ابن عربي ، وهذا خطر على الحوزة ولا سيما على شبابنا ، فان كتاب ابن عربي كل من قراء من هذا الكتاب يعتقد انه زنديق ولا ايمان له في الله تعالى وتقدس ، فالعرفان هو الاحكام الالهية ، العرفان حقيقة هو معرفة فقة ال محمد (ص) هذا هو العرفان الحقيقي ، ولهذا الالتزام بالعرفان الحقيقي هو معرفة الاحكام الالهية وفقه ال محمد (ص)، والعمل بها هو حقيقة التقوى الذي اشار اليه الله تعالى اليه ( ان اكرمكم عند الله اتقاكم) وقد فسر في الروايات حقيقة بالالتزام بالواجبات الالهية والاجتناب عن المحرمات ، هذه هي حقيقة التقوى ، العرفان بمعنى كشف الحقائق ورفع الستار عن الحقائق كما هو مصطلحهم بمعنى كشف الحقائق والعلم بالغيب مجرد وهم ولا حقيقة له ولا واقع له وخلاف النص لقوله تعالى ( لا يعلم الغيب الا الله ومن ارتضى من رسوله ) ومن هنا يكون هذا الدرس خطر على الحوزة ولا سيما على شبابنا ، وعلينا ان نكون في يقضه وحذر من هذه الامور .
http://www.youtube.com/watch?v=7mT0XDa9KFg
http://www.youtube.com/watch?v=-cFUrrPZass
المصدر:
http://hashemishahroudi.org/ar/pages/news.php?nid=164
ایضاحات حول شبهة التشكيك في الموروث الروائي الشیعي

بسمه تعالی
سماحة سيّدنا المفدّى آية الله العظمى السيّد الهاشمي دامت بركاته
عطفاً على ما أجبتم عليه سابقاً حول التراث الشيعي وأنّه أنقى تراث إسلامي موروث عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) نسأل عمّا جاء في مقدمة الفتاوى الواضحة للسيّد الشهيد الصدر (قدس سره) تحت عنوان ( كيف نشأت الحاجة إلى الاجتهاد ) من ذكر عوامل لذلك وبضمنها قوله (قدس سره) : ( ودخول شيء كثير من الدسّ والافتراء في مجاميع الروايات الأمر الذي يتطلّب عناية بالغة في التمحيص والتدقيق )، ( الفتاوى الواضحة ص 100 ) .
فهل لهذا الكلام علاقة بما يطرحه البعض من أنّ الكثير من الموروث الروائي الشيعي مأخوذ من كعب الأحبار ومن اليهودية والنصرانية والمجوسية ؟
كما أنّكم ذكرتم عدم وجود روايات عن كعب الأحبار في كتبنا الفقهية ومجاميعنا الحديثية المعتمدة، مع أنّه مذكور روايات عنه وعن غيره من العامة في بعض الكتب الفقهية والحديثية ككتاب الخلاف للشيخ الطوسي والخصال للشيخ الصدوق والمنتهى للعلاّمة الحلّي .
جمع من تلامذتكم
30 / شوّال / 1434
بسم الله الرحمن الرحیم
أمّا بالنسبة لكلام السيّد الشهيد الصدر (قدس سره) فلا علاقة لهذا الكلام بتلك الدعوى المنحرفة التي اُطلقت أخيراً ضد التراث الشيعي واستغلتها أجهزة الاعلام التكفيرية المعادية لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) من أنّ المذهب الشيعي أو الكثير منه موروث من اليهودية والنصرانية والمجوسية . وإنّما مقصود سيدنا واُستاذنا الشهيد الصدر من هذه العبارة ما جاء في بحوثه الاُصولية وقرّرناه في مبحث تعارض الأدلّة الشرعية تحت عنوان ( كيف نشأ التعارض في الأدلّة الشرعية ) :
« ومن جملة ما كان سبباً لحصول الاختلاف والتعارض بين الأحاديث أيضاً عملية الدسّ بينها والتزوير فيها التي قام بها بعض المغرضين والمعادين لمذهب أهل البيت (عليهم السلام)على ما ينقله لنا التاريخ وكتب التراجم والسير، وقد وقع كثير من ذلك في عصر الأئمّة أنفسهم على ما يظهر من جملة من الأحاديث التي وردت لتنبّه أصحابهم إلى وجود حركة الدسّ والتزوير فيما يروون عنهم من الأحاديث ...
وعمليه التنبيه الأكيدة من الأئمّة (عليهم السلام) على وجود حركة الدسّ والتي أعقبها التحفظ الشديد من قبل أصحاب الأئمّة (عليهم السلام) والسلف المتقدم من علماء الطائفة في مقام نقل الحديث وروايته وتطهير الروايات عمّا دسّ فيها وإن كان لها الفضل الكبير البالغ في تحصين كتب الحديث عن أكثر ذلك الدسّ والتزوير إلاّ أنّ هذا لا يعني حصول الجزم واليقين بعدم تواجد شيء ممّا زوّر على الأئمّة (عليهم السلام) في مجموع ما بأيدينا من أحاديثهم، سيّما إذا لاحظنا أنّ العملية كانت تمارس في كثير من الأحيان عن طريق دسّ الحديث الموضوع في كتب الموثوقين من أصحاب الأئمّة (عليهم السلام)، كما تشير إليه رواية يونس بن عبد الرحمن، فربما كان بعض ما نجده في كتب الأحاديث اليوم من الروايات المتعارضة المختلفة هو من بقايا ذلك التشويه والدسّ الذي وقع في تلك العصور .
هذه هي أهم العوامل التي يمكن أن تذكر لتبرير حالات التعارض التي قد يواجهها الفقيه فيما بين الأحاديث الصادرة عن الأئمّة (عليهم السلام) ». ( بحوث في علم الاُصول 7 : 39 ) .
وبذلك نـرى :
أوّلا ـ هذا الكلام لا علاقة له أصلا بتلك التهمة الفارغة الكاذبة من أنّ الموروث الشيعي مأخوذ عن كعب الأحبار اليهودي الذي أسلم بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ودخل المدينة في عصر الخليفة الثاني وصار حبراً للاُمّة ينقل عنه أمثال أبي هريرة ومعاوية وعطاء بن يسار وغيرهم من الصحابة والتابعين .
وإنّما المراد منه أنّ الأحاديث الصادرة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) خصوصاً في الحقبة المتأخرة من حياتهم ـ أي زمان الأئمّة المتأخرين ـ بعد أن تكاثر الرواة لأحاديثهم خصوصاً عن الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) وبلوغهم أربعة آلاف على ما في كتب التراجم والسير نشأ فيها الاختلاف والتعارض وحصول هذا التعارض والاختلاف كان بأسباب عديدة، منها : وجود بعض الرواة ممن كانوا من أصحاب الأئمّة (عليهم السلام) أوّلا ثمّ انحرفوا عنهم، كالخطابية والجارودية والغلاة والواقفية ونحوهم، فنقلت عنهم روايات من قبل من لا يعرف انحرافهم وقد يكون فيها شيء من الغلوّ بحق الأئمّة أو الوقف على بعضهم أو أحكام فقهية معارضة مع الكتاب الكريم والسنة الشريفة ومنهج أهل البيت (عليهم السلام) ; ولهذا نبّه الأئمّة (عليهم السلام) أنفسهم على ذلك وأعطوا بعض الموازين لما يؤخذ من الروايات مما لا يعلم صدوره عن المعصومين (عليهم السلام)، كأن لا يكون معارضاً مع الكتاب الكريم أو مع السنة الشريفة، كما نبّهوا على لزوم تهذيب الأحاديث المروية عن روايات هؤلاء الذين انحرفوا عنهم وبالنسبة لبعضهم كبني فضّال .
قال الإمام العسكري (عليه السلام) : « خذوا ما رووا واتركوا ما رأوا » ; لأنّ رواياتهم عنهم كانت قبل انحراف عقيدتهم، وصار هذا التنبيه الأكيد من قبل أئمة أهل البيت (عليهم السلام) لأصحابهم هو السبب في التحفّظ الشديد من قبل أصحاب الأئمّة وفقهاء مذهب أهل البيت (عليهم السلام) في عصر الغيبة الصغرى والكبرى تجاه هؤلاء الرواة والروايات عن المعصومين (عليهم السلام) بشكل عام وتمحيصها وتهذيبها وتوثيق من يصحّ حديثه ومن لا يصحّ الحديث عنه مما حصّن الموروث الشيعي كما ذكره السيّد الشهيد الصدر وطهّر المجاميع الحديثية عند الشيعة عن ذاك الدسّ والتزوير.
إلاّ أنّ احتمال بقاء شيء من ذلك في الموروث الروائي في اطار المذهب وروايات أهل البيت (عليهم السلام) أدّى إلى أن يضع الأئمّة (عليهم السلام) أنفسهم في موارد الاختلاف والتعارض ضوابط وموازين لتشخيص الصحيح من غيره، وهذا كلّه لا علاقة له باليهودية والنصرانية والمجوسية ولا بكعب الأحبار ومروياته الكاذبة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو غيره بعنوان انّه حبر من أحبار الاُمّة والذي هو قدح في أصل المذهب والتراث الشيعي وتأسيسه كما لا يخفى على اللبيب العارف.
وثانيـاً ـ انّ وجود رواة ضعفاء غير ثقاة أو كذّابين ضمن أسانيد الروايات المنقولة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) يقضي بلزوم تمحيص الأسانيد وتوثيقها عند الأخذ بها، وهذا ليس أمراً مختلفاً فيه لدى طلبة العلوم الدينية فضلاً عن فقهائنا ومراجعنا العظام، وليس فيه قراءة جديدة للتراث ولا تصحيح للعقيدة بل تلك هي الطريقة المتّبعة والمعمول بها في الفقه والاُصول وكافة العلوم الإسلامية منذ زمن الشيخ الطوسي وإلى يومنا هذا، فيطرحون الرواية التي في سندها ضعف .
وهذه كتب الحديث والفقه والتفسير وسائر فروع المعرفة الإسلامية التي صنّفها أو يصنّفها علماؤنا وفقهاؤنا إلى اليوم مشحونة بالبحوث الرجالية والسندية الدقيقة في كل مسألة أو فكرة يراد الاستناد فيها إلى رواية موجودة في المجاميع الحديثية لدى الشيعة، وهذه من امتيازات المذهب الشيعي، حيث إنّ باب الاجتهاد فيه لم يغلق ومستمر بتمام مراحله حتى اليوم، وفقهاؤنا متفقون على أنّ وجود رواية في مجموعة حديثية كالكافي والفقيه والتهذيبين لا يجعلها صحيحة سنداً ولا مضمونه مسلّم عندهم، وهذا واضح لدى عوام الشيعة فضلاً عن علمائهم، فإذا كان المقصود إثبات هذا المعنى فتسمية ذلك بالقراءة الجديدة للتراث الشيعي وإلقاء التساؤلات على المراجع بتعابير استخفافيّة تهكّمية من قبيل ( من يدّعون أنّهم مراجع ومن درس عندهم تسعون وسبعون وستون سنة )، وطرح التشكيك في معتقدات الشيعة والمطالبة بالبحث العلمي فيها وأنّه ( قل هاتوا برهانكم ) ثمّ دعوى أنّ الكثير من الموروث الشيعي متلقى عن كعب الأحبار ومن اليهودية والنصرانية والمجوسية كل هذا الكلام الفارغ ليس إلاّ هراءً وجهلاً وتهريجاً وخدمة لأعداء المذهب الشيعي ـ كما استغلّ ذلك فعلاً من قبل أجهزة اعلامهم سريعاً ـ فلو كان المقصود لزوم تمحيص أسانيد الأحاديث فمن المخالف في ذلك من الفضلاء فضلاً عن الفقهاء، وأين أفتى المراجع العظام بما يكون مصدره كعب الأحبار اليهودي أو فلان المجوسي أو النصراني ؟
ومتى تمسّك فقهاؤنا بحديث بلا تمحيص لسنده ؟ وهذه كتبهم الاستدلالية مليئة بالبحث عن سند كل ما يذكرونه من رواية مهما كان مصدرها ؟ !
ولماذا كل هذا التهريج والصخب المزري والذي يعطي الذريعة بيد الأعداء ضد المذهب الحق، وأي ابداع وجديد في مثل هذه الجهالات .
وثالثـاً ـ انّ مجرد ذكر رواية عن راو ضعيف في المجاميع الحديثية لا يدلّ على كون الموروث الشيعي مستنداً إلى ذاك الراوي الكذّاب أو الضعيف أو غير الموثق إذ قد يكون ذكر حديثه في تلك المجموعة الحديثية لأنّ صاحبها قد وجد عليه شاهداً من القرآن أو السنة الشريفة فإنّ أصحاب المجاميع الحديثية عندنا كانوا يهتمون بجمع الأحاديث المروية عن الأئمّة (عليهم السلام) حتى إذا لم يكن راويه ثقة إذا كان عليه شاهد كرواية مشابهة لها من راو آخر ثقة أو دلالة قرآنية على ذلك أو وجود روايات عديدة بذلك المضمون قد يبلغ مجموعها حدّ الاستفاضة وحصول الوثوق من مجموعها، أو كون الحكم المروي في ذاك الحديث من المسلّمات أو المشهورات أو المرتكزات لدى فقهاء مدرسة أهل البيت ممّا يوجب حصول الوثوق والاطمئنان بصحة ذاك المضمون .
وهذه قواعد ونكات حديثية أو اُصولية أو فقهية منقّحة من قبل فقهاء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) بشكل دقيق ومعمّق مما أوجدت لهذه المدرسة الفقهية والاُصولية تطوراً عظيماً تتميّز به عن غيرها من المدارس والمذاهب الفقهية كما هو واضح عند أهل العلم .
وأمّا بالنسبة لما ذكر من ورود بعض الروايات عن كعب الأحبار أو غيره من رواة العامة في بعض الكتب الفقهية أو المجاميع الحديثية، فالمجاميع الحديثية قد تنقل أيضاً روايات عن رواة غير شيعة كأبي هريرة وعطاء بن يسار وغيرهم إلاّ أنّ ذلك لا يعد من الموروث الشيعي وإنّما هو للاستشهاد من قبلهم على الموروث الشيعي بأحاديث ومرويات من غير الشيعة لمزيد تأكيد صحّة ذاك المضمون والموروث الشيعي، وهذا ما يكون في غير الفقه عادة، وهذه طريقة البحث العلمي فيما بين المذاهب واحتجاجات أصحابها فيما بينهم، وقد كان الفقيه الأعظم السيّد البروجردي (قدس سره) صاحب تأليف جامع أحاديث الشيعة يريد ذكر روايات المجاميع الحديثية لأهل السنة مع أحاديث الشيعة الصادرة عن الأئمّة (عليهم السلام) في كل باب من الأبواب الفقهية، وكان هذا عملاً مهماً ومقارنة بين المذهب السني والشيعي في الفقه والحديث معاً، إلاّ أنّه ـ ومع الأسف ـ لم يوفق لذلك لأسباب خارجية .
كما أنّ كتابيّ الخلاف والمنتهى من كتب الفقه المقارن والذي يكون من الطبيعي نقل فتاوى فقهاء المذاهب الاُخرى فيهما وذكر مستند لها من روايات مجاميعهم الحديثية، إلاّ أنّ هذا لا يعني أنّ تلك الروايات معتمد عليها من قبل الشيعة وانّها من الموروث الروائي الشيعي بوجه من الوجوه أبداً، فلا ينبغي الخلط والمغالطة في البحوث العلمية بهذا النحو .
المرجع الديني اية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشهرودي(دام ظله)
1 / ذي القعدة / 1434
المصدر:
http://hashemishahroudi.org/ar/pages/news.php?nid=165
لماذا إشغال الساحة بالردود على شبهات واثارات السيدكمال الحيدري ؟
هذا النص الکلام المحقق السیدهاشم الهاشمی موجود علی مقطع الفیدیو لخطبه الجمعه قمت بکتابه النص بنفسی...الکلام دقیق وفی محله نتمنی منکم التفات للکلمات لان بحثنا المهم وخطیر جداً..والله الهادی.
رد وبعض الاجوبه المحقق السيدهاشم الهاشمي علی بعض اشخاص یقولوا لماذا اشغال الساحه بالردود علی شبهات واثارات کمال الحیدری؟
نقطه الاولی: لماذا الرد علی المتحدث فی البرامج مطارحات، البعض ولیس احدکم انا لم اسمع من احدکم البعض یطرح لماذا هذا الرد الا یعد هذا اشغالا للساحه لیش نشغل الساحه بطرح مثل هذه قضایا وهذا یوجب تشویش الاذهان فاحببت انا من خلال اثارت هذا تساول هو اقرب الی اعتراض ان اجیب علیه.
اولاً: سوال ینبغی ان یوجه اولاً وهذا اعتراض علی نفس المتحدث فی برنامج مطارحات! یعنی من الذی اوجد لغط، اوجد هذه حاله و رددات فعل الذی اوجده هو المتحدث بنفس هو الذی تطرح الموضوع علانیه فی الفضاءیات وبالتالی الذی اشغل الساحه( الذی اشغل الساحه )هو ولیس الذین ردوا علیه ، الذین ردوا علیه کانوا ردود افعال یعنی فعل کان من المتحدث و آخرون ردوا علیه فهذه تعتبر ردود افعال ولیست فعلاً نظیر شخص مثلاً یعنی شخص قام وضرب شخص آخر وبعدین آخر اراد بان یجیب ویرد علیه لانقول للآخر لماذا رددت علیه نقول انت لماذا شرعت؟ لماذا بددت فی الضرب؟ هذه القضیه بشکل البسیط تحت هذا العنوان.
نحن لانحب ان ننشغل فی الساحتنا بما یمس مسلماتنا وثوابتنا نرید نبتعد ان کل ما یشتغلنه عن هذه الثوابت ،المسلمات التی اشتمعنا علیها هذه تفسد ما یشتمع علیه الشیعه هذه النقطه.
بعض الذین یتعرضون ایها الاحبه هولاء لیس علی صنف واحد، الذین یثریون هذا تساول بعضهم نیتهم الحسنه ولکنهم مثلا سمع الکلام مخدوع او مثلا اخذتهو بعض الاجواء فاتثربها لا البعض یتعمد، یتعمد اثارت مثل هذه اعتراضات هولاء کانماء یتعاملون بان الساحه ملک یمینهم یعنی!!! بانهو انا مثلاً حینما اثیر او المتحدث حینما یثیر هذه القضیه من الحقه وهذا الجوء علمی وانهو حرکه تصحیحه ویضع لها الف العنوان وعنوان انمها من الحقه یثیر مایشاء حتی لو فیها تعربض للمرجعیه والحوزه النجف وغیر ذلک هذا من الحقه یفعل مایشاء ولکن حینما یاتی شخص بان یجیب علیهم لا لماذا انت ترد ولماذا انت تثیر ولماذا تشغل الساحه هذا النمض وهذا فی الحقیقه منشاهو روح استعلالیه تری بان الساحه ملک لهم یتصرفون فیها کیف ما یشاءون ویعلم الجمیع بان المومن ، المومن ما یحکمه احد ، المومن تحکمهو ارتباطهو باهل محمد علیهم افضل الصلاه والسلام..
(اللهم صل علی محمد وآل محمد)
المومنون اتباع دینهم ، اتباع ائمههم یقتددون بهم ومن ثم تکون لهم هذه ردود الافعال هی ردود الافعال طبیعیه مقابل هذا التشکیک فی المسلمات وفی کل ما یمس الحقیقه فی الحق المذهب من مثل الحوزه والمرجعیه والعشائر الحسینیه وغیرذلک هذا اولاً.
ثانیاً : الوظیفه الشرعیه لا اقول لی انا بل لکل المومن هو ان یتصدی لکل من یمس الثوابت والمسلمات مادامت ان الشبهه الغیت فی ملا العلم وعلی الفضایئه جواب یجیب ان یصل الی المومنین فی ملا العام منبر الجمعه والی طریقه مرتاحه جواب ان یکون فی ملا العام کما ان الشبهه فی ملا العام جواب یجب ان یکن فی ملا العام والذی اثارا القضیه فی ملا العام هو المتحدث هذه فلتبقی تسجل.
مسئولیت تصدی هذه مسئولیه العامه انا لا اتحدث من عندی
هنا الکلمه للمرجع الدینی المیزرا جواد التبریزی(قدس سره) یقول فیها ارجو انتفات لهذه الکلمه:
یجب علی الجمیع المومنین/ الجمیع المومنین ما قال اهل العلم ولاقال امه المساجد وقال الخطباء الکل ، بلا استثناء / یجب علی الجمیع المومنین ان یدافعوا عن المسلمات المذهب ،الحق فی الارواحهم وانفسهم وان لا یسمحوا بتاتاً للبعض بتضلیع وخداع العوام المومنین فی الغاء الشبهات علیهم ، اذاء جاء واحد الغی الشبهه لازم یسمع جواب و رد وکل یساهم ،کل یساهم فی هذه المسئولیه لان القضیه فی الحقیقه اذا انا فی الحقیقه نجوت منها قد لاینجو منها غیری.
النقطه الثالثه: جوابا ً علی هذه الشبهه هذه الردود التی انا اقوم بها حالیاً فی الحقیقه عباره عن السلسله متواصله اعتبروها ، اعتبروها کانها بحث المستغل یعنی کانما شخص المتحدث ونحن فی صد رد علیه هذه بحد ذاتها فیها ان شاءالله فوائد تثقف الانسان المومن فی دینه وتعلموه اکثر فی ما یرتبط ما یمکن ان یطرح وفی العلم وفی الحقیقه ان هذا طرح بالتالی فیها فائده من الناحیه معرفه الجواب وعلی مثل هذه الشبهات توسع الثقافه الدینه هذه النقطه الاولی و اجبت علیها فی هذه الجوابه المختصره.
http://www.youtube.com/watch?v=xK_KoYiD8tQ
الشيخ الكوراني يرد على كمال الحيدري ويصفه بالمتخلف الجاهل الغارق في غيبوبة

http://www.youtube.com/watch?v=dweZM4phyrY
ما هو راي العلماء بشبهات كمال الحيدري و هل هو مجتهد، يجوز تقليده
الرد مختصر والمفید من آیه الله الشيخ علي الكوراني العاملي(الله یحفظه)حول شبهات وادعاءات التی اثارها کمال الحیدری وادعاءه المرجعية مع عدم كفائته..

http://www.youtube.com/watch?v=oBXlCzPwtGo
http://www.youtube.com/watch?v=TFbfV8qa9Yk
60
إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح5

إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح4

بسم الله الرحمن الرحيم
إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح3
بسم الله الرحمن الرحيم
( إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث )
ردود سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله) على بعض الشبهات حول كفاية القرآن الكريم وعدم الحاجة إلى الرجوع للسنة المطهرة والعترة الشريفة..
' الحلقة : الثالثة '
______________________
11- انظر إلى الحديث النبوي المعجز حديث الثقلين, فقد وصفهما بحبل ممدود طرف منه عند الله تعالى, وطرف منه عند الناس, فيقع التساؤل لفهم جوامع الكلم الذي أوتيه سيد الأنبياء (صلى الله عليه وآله), لماذا وحد الحبل لا حبلان؟! ثم لماذا التشبيه بالحبل؟ ثم لماذا منعوتا بأنه ممدود! ولماذا ليس ملفوفاً؟
كل هذه تنبيهات بإختصار على ان -خط الإنترنيت- بين الأرض والسماء هو خط واحد لا خطان, وهو أهل البيت (عليهم السلام), وان القرآن عندما يتصاعد من الأوراق وتنزيل الكتاب إلى الأعلى يتحد مع حقيقية أهل البيت (عليهم السلام) ويكونان حقيقية واحدة, وخط -انترنيت- واحد, وهو حبل متصل وسبب بين الأرض والسماء.
12- من التصوير المرسوم في الحديث النبوي بالحبل يتضح وجه إن شخص أهل البيت (عليهم السلام) القرآن الناطق لا أوراق تنزيل الكتاب, فإنها قرآن صامت لا ينطق, ولاحظ ان هذه الملحمة المعرفية الإعتقادية قد سجرت لها حرب صفين, أي كان ضريبتها حرب صفين كي يبرز الباري (عز وجل) هذه المعادلة النورية, وهي إن القرآن الناطق علياً (عليه السلام) لا المصحف الشريف المقدس, فالفتنة التي حدثت صحصحت ببصيرة خالدة للأمة وهي هذه المعادلة.
13- طبعا هذه المعادلة ذات طبقات,
فإنه إذا قيس ومقارنة بين شخص الإمام (عليه السلام) والمصحف فإن القرآن الناطق هو المعصوم (عليه السلام) لا المصحف, وأما إذا قيس الكلام المكتوب للإمام فإن الحديث إمام صامت لا ناطق, والمصحف القرآن الصامت كلام الله تعالى والحديث إمام صامت كلام الإمام, فمن ثم كان الثقلين طبقات ومعيتهما درجات وطبقات.
14- فمن ثم ورد تارة ان القرآن الكريم الثقل الأكبر وأخرى إن أهل البيت (عليهم السلام) هم الثقل الاكبر, ولا تنافي بينهما, لأن كل طبقة من أحدهما إذا قيس مع الطبقة النازلة من الاخر كان الأول ثقل أكبر والآخر أصغر والعكس بالعكس, وقد أوردنا الأحاديث في وصف كل منهما بالثقل الأكبر والآخر منهما بالأصغر والعكس في كتاب (الإمامة الالهية) 'الجزء الثاني' وبينا وجه الجمع بينهما والسبب في تعدد الوصف.
والحمد رب العالمين,,
يتبع إن شاء الله..
الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
التاريخ : 2013/08/09
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=34741
إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح2