ﻫﻞ ﺗﺼﺪّﻕ ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻋﻮﻯ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﻬﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﻓﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻜﻮﺛﺮ ﺣﻮﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺱّ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻲّ ﻭﺍﻟﻤﺠﻮﺳﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺛﻨﺎ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲّ
ﻫﻞ ﺗﺼﺪّﻕ ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻋﻮﻯ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﻬﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ( ﺩﺍﻣﺖ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ) ﻓﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻜﻮﺛﺮ ﺣﻮﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺱّ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻲّ ﻭﺍﻟﻤﺠﻮﺳﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺛﻨﺎ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲّ ... ﻗﺪ ﺍﺗّﻜﺄﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻟﺔ ( ﻳﺘﻴﻤﺔ ) ﺑﺎﻟّﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﺳﻴّﺔ ﻟﻠﺒﺎﺣﺚ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ : (ﻣﺮﺗﻀﻰ ﻛﺮﻳﻤﻲ ﻧﻴﺎ )، ﺣﻤﻠﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ : ( ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻛﻨﺰ [ ﻋﺘﻴﻖ] ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺙ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲّ )، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧُﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺧُﺼّﺺ ﻟﺘﻜﺮﻳﻢ : ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻣﻬﺪﻭﻱ ﺭﺍﺩ (ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ) ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﺴﻴﺴﺘﺎﻧﻲ (ﺩﺍﻡ ﻇﻠّﻪ ) ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻗﻢّ، ﻭﺑﺈﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺳﻮﻝ ﺟﻌﻔﺮﻳﺎﻥ؟ !!!
ﺇﻥ ﺇﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﺮﻭﺍﺋﻲّ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﺑﺎﻟﺪﺱّ ﻭﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻴﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲّ، ﺍﻟﻌﺎﻫﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺑﺘﻠﻰ ﺑﻬﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ( ﺩﺍﻣﺖ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ) ، ﻭﺇﻥ ﺍﻟﺘﺄﺛّﺮ ﺑﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﻭﻋﻲ ﺗﺼﺪﻳﻘﻲّ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻱّ ﺷﻤﻮﻟﻲّ ﻟﻠﻤﺮﺗﻜﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩّﺕ ﺇﻟﻰ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻋﻤﻞ ﻳﺘﻨﺎﻓﻰ ﻣﻊ ﺃﺑﺴﻂ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴّﺔ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺣﻜﻤﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻧﺎ ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﺑﺤﻘﻴﻘﺘﻪ ﻭﺿﻮﺍﺑﻄﻪ . ﺇﻥ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺑﺴﺎﻋﺘﻴﻦ ﻳﺆﺩّﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﻛﺎﺗﺒﻬﺎ ﻭﺯﺭﺍً ﻻ ﻳﺘﺤﻤّﻠﻪ، ﻭﻳﺆﺩّﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻨﺘﺎﺝ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻪ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ، ﻭﻟﻴﺖ ﺷﻌﺮﻱ : ﻫﻞ ﺃﺗﻌﺐ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺰﻛﻴّﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴّﺔ ﻻﺑﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲّ ﻟﻴﻌﺮﻑ ﻫﻮﻳّﺘﻪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴّﺔ ﻭﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻴّﺔ، ﻟﻴﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﻫﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ، ﻭﺃﻳﻦ ﻗﺒﺮﻩ، ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻪ؟
ﻫﻞ ﺗﻤﻌّﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ( ﺩﺍﻣﺖ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ) ﻓﻲ ﺳﻄﻮﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﻟﻴﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﺗﺴﻨّﻰ ﻻﺑﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ؟
ﻫﻞ ﻗﺮﺃ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ( ﺩﺍﻣﺖ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ) ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺇﻳﻠﻴﺎ ﻣﻄﺮﺍﻥ ﻧﺼﻴﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ (438ﻫـ ﻕ ) ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ ( 418ﻫـ ﻕ )، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﺍﻷﺏ ﻟﻮﻳﺲ ﺷﻴﺨﻮ ﺍﻟﻴﺴﻮﻋﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﻷﻭّﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ، ﺣﻴﺚ ﺗﻀﻤّﻨﺖ ﻧﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻘﺪﻫﺎ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺃﻟﻤﻊ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﻴّﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ؟ ! ﻫﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ( ﺩﺍﻣﺖ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ) ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻋﺎﺵ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺖ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﺟﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ؟ ﻫﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ( ﺩﺍﻣﺖ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ) ﺇﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﺎﻭﻯ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺗﺘﻄﻠّﺐ ﺧﺒﺮﺓ ﻋﻠﻤﻴّﺔ ﺣﺼﻴﻔﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺼّﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻣﺘﻨﺎﺛﺮﺓﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ، ﻭﻟﻴﺘﻪ ﺍﺣﺘﺮﻡ ﺍﻟﺘﺨﺼّﺺ ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻓﻨﺎﻩ ﻋﻨﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎً !!!
ﻭﻫﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ( ﺩﺍﻣﺖ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ) ﺇﻥ ﻣﻦ ﻭﺻﻔﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﻌﺎﻣﺔ ﻟﻢ ﻳﺪﻋﻮﺍ ﺍﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺣﺎﺭﻭﺍ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴّﺔ ﺗﺒﺮﻳﺮﻫﺎ، ﺇﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﻓﻊ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ !!!!
ﻫﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ( ﺩﺍﻣﺖ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ) ﺇﻥ ﻣﻦ ﻭﺻﻔﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﻌﺎﻣﺔ ﻟﻮ ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺑﺄﺻﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻬﻴّﺔ ﻣﻌﺎً ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻳﺘﻴﻤﺔ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺑﺎﺣﺚ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲّ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﺜﻼً، ﻷﻗﺎﻡ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻌﺪﻫﺎ، ﻭﻻﺗﻬﻤﻬﻢ ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺨﺼّﺺ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﺀﻩ ﺗﺠﺮّ ﻭﺑﺎﺀﻫﻢ ﻻ ﺗﺠﺮّ، ﺑﻞ ﺗُﻐﻠﻖ ﺑﺮﺍﻣﺠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻓﻘﻂ !!!
ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً : ﺃﻧﺎ ﻭﺍﺛﻖ ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻨﻄﻌﻴﻦ ﻣﻤّﻦ ﻟﻢ ﺗﻨﺒﺖ ﺃﺳﻨﺎﻧﻬﻢ ﺑﻌﺪُ ﺳﻴﻬﺰﺅﻭﻥ ﺑﻜﻼﻣﻲ ﻟﻴﻘﻮﻟﻮﺍ : ﺇﻥ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ( ﺩﺍﻣﺖ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ) ﻣﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻛﻞّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻭﻗﺪ ﻗﺮﺃﻫﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﺩﻗّﻖ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺪﻫﻴّﺔ ﻟﻪ ... ﻭﻻ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺒﺎﻩ ﻫﺆﻻﺀ ﻷﻧّﻲ ﻓﻲ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺃﻋﻄﻲ ﺍﻟﺤﻖّ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲّ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ : (ﺗﺴﻤﻊ ﺑﺎﻟﻤﻌﻴﺪﻱّ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻩ ) ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻭﻣﺎ ﻳﺮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻟﻪ، ﻭﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻪ ﺷﺆﻭﻥ.
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553
ﺗﺴﺎﺅﻻﺕ ﺣﻮﻝ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﺼﺪﺭ
ﺛﻤّﺔ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻣﻘﻠﻘﺔ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﻭﻳﻄﺮﺣﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﺗﻠﻤﺬﺓ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﻗﺮ ﺍﻟﺼﺪﺭ (ﻗﺪّﺱ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻔﺴﻪ )؛ ﺣﻴﺚ ﺳﻤﻌﺖ ـ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺑﺸّﺮ ﺑﻤﺮﺟﻌﻴّﺔ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﻭﺃﺩﻋﻮ ﻟﻬﺎ ـ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻣﻦ ﻃﻠّﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻭﺍﻟﻤﺤﻴﻄﻴﻦ ﺑﻪ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﺑﺤﻀﻮﺭﻩ ﻭﺗﻠﻤﺬﺗﻪ، ﻭﺇﻧّﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﻩ ﻓﻲ ﺩﺭﺱ ﺃﺳﺘﺎﺫﻫﻢ ﺃﻭ ﺷﺎﻫﺪﻭﻩ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﺟﺪّﺍً.
ﻟﻢ ﺃﻋﺘﻦ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻭﻟﻢ ﺃﻋﺘﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺫﻟﻚ ﻭﺗﻘﺼّﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺑﻘﺼﺪٍ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻗﺼﺪ؛ ﻟﻜﻦ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻳُﻌﺪّ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﻠﺤّﺔ ﺗﻠﻘﻲ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﺘﻌﻠّﻖ ﺑﺴﻴﺮﺓ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺃﻧﻮﻱّ ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻻﺣﻘﺎً، ﺭﺃﻳﺖ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻤﺤﻴﺺ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺇﻣﺎﻃﺔ ﺍﻟﻠﺜﺎﻡ ﻋﻨﻪ، ﻭﺇﻥ ﻋﺪّ ﺑﻌﺾ ﻋﺪﻡ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺫﻟﻚ ﻟﻠﻤﻘﺎﻡ، ﻟﻜﻨﻲ ﺃﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺒﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻷﺳﻤﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ .
ﻧﺺّ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻇﻠّﻪ ) ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓّﺮﻩ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﻗﺮ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺪّ ( ﺧﻤﺲ ) ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻘﺪّﻣﺔ ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ : (ﻻ ﺿﺮﺭ ﻭﻻ ﺿﺮﺍﺭ ) ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺑﻘﻠﻢ ﻭﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﺍﺑﻮ ﻛﺎﻇﻢ ( ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻛﻞّ ﻣﻜﺮﻭﻩ ) ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﻇﻦّ، ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺃﻳﻀﺎً، ﻭﺃﻧﺼﻌﻬﺎ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺟﺮﺗﻪ ﻣﻌﻪ ﻣﺠﻠّﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴّﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻨﺸﺮﻣﻨﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ ﻷﻭّﻝ ﻣﺮّﺓ.
ﻟﻜﻦ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﺮﺍﺟﻊ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﺼﺪﺭ (ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ) ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺣﻴﺮﺓ ﻣﻨﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻨﻈﻴﺮ؛ ﻓﺎﻟﺼﺪﺭ ﺑﺪﺃ ﺑﺘﺪﺭﻳﺲ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻭﺍﻟﻤﻘﻴّﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻷﺻﻮﻟﻴّﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ : /20ﺫﻱ ﺍﻟﺤﺠّﺔ 1396/ﻫـ ﻕ؛ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ : 12/12/1976ﻡ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ : /4 ﺭﺟﺐ 1399/ﻫـ ﻕ؛ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ : 30/5/1979ﻡ .
ﻭﻣﺠﻤﻮﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻳﻌﺎﺩﻝ : : (2 ) ﺳﻨﺔ؛ ﻭ (5 ) ﺷﻬﺮ؛ ﻭ (18 ) ﻳﻮﻣﺎً ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً.
ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﺤﺴﺐ ﻣﺪّﺓ ﺣﻀﻮﺭ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ )
ﻓﻬﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻻ ﺗﺼﻞ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﻞّ ﻣﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭﻧﺼﻒ، ﻓﻜﻴﻒ ﻧﺼﺪّﻕ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﺇﻧّﻪ ﺣﻀﺮ ﺧﻤﺴﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ؟ ! ﺑﻴﺎﻥ ﺫﻟﻚ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ (ﺩﺍﻡ ﻋﺰّﻩ ) ﻗﺪ ﺣﻀﺮ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﻣﺒﺤﺚ ﺍﻹﻃﻼﻕ ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﻴﺪ ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻘﺪّﻣﺔ ﻻ ﺿﺮﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺇﻧّﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻖّ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹّ ﺑﻤﺒﺎﺣﺚ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﺍﻷﺻﻮﻟﻴّﺔ ﺇﻻ ﺑﺤﺜﺎً ﺻﻐﻴﺮﺍً ﻭﻫﻮ : ( ﺍﻟﻤﺠﻤﻞ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴّﻦ ) ﻛﻤﺎ ﺑﺤﺜﻪ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﺎﺗﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻀﺮﻫﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﻋﻠﻰ ﺣﺪّ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ، ﻭﺗﺎﺭﻳﺦ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺚ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﺎﺗﺮ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ
ﺗﻘﺮﻳﺮﺍﺗﻪ ﻫﻮ : /13ﺻﻔﺮ 1397/ﻫـ ﻕ؛ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ : 2/2/1977ﻡ .
ﻓﺘﻜﻮﻥ ﻣﺪّﺓ ﺣﻀﻮﺭﻩ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻫﻲ : ( 2 )
ﺳﻨﺔ؛ ﻭ (4 ) ﺷﻬﻮﺭ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺇﺫ ﻗﻠﻨﺎ ﺇﻧّﻪ ﻗﺪ ﺣﻀﺮ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ 30/1/1978 .
ﻭﻟﻮ ﺳﻠّﻤﻨﺎ ﺟﺪﻻً ﺇﻧّﻪ ﺣﻀﺮ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺑﺤﺚ ﺍﻹﻃﻼﻕ ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﻴﺪ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺣﻀﻮﺭﻩ : (2 ) ﺳﻨﺔ؛ ﻭ (5 ) ﺷﻬﺮ؛ ﻭ ( 18 ) ﻳﻮﻣﺎً .
ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻓﻼ ﻧﺪﺭﻱ : ﻛﻴﻒ ﻳﺪﻋﻲ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ( ﺩﺍﻣﺖ ﺇﻓﺎﺿﺎﺗﻪ ) ﺣﻀﻮﺭﻩ ﻓﺘﺮﺓ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ؟ !
ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺳﻬﻮ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﻭﺍﻟﻠﺴﺎﻥ، ﺍﺗﻤﻨّﻰ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴّﺪ (ﺩﺍﻡ ﻋﺰّﻩ ) ﺇﺟﺎﺑﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ؛ ﻷﻧّﻪ ﻳﺤﺮﺝ ﻣﻘﻠﺪﻳﻪ ﻭﻣﺤﺒﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻭﻻ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺇﻥ ﺟﺪﻭﻯ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺮﺩّ ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺦ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺪﺭﻫﺎ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﻣﺸﻮﺍﺭﻱ ﺍﻟﻨﻘﺪﻱّ ﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺘﻪ ﻧﺎﻓﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ؛ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻘﻠﺪﻳﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺮّﺭﻭﺍ ﻣﻦ ﻟﻐﺔ ﺍﻹﻗﺼﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻒ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﺿﺪﻫﺎ ﻭﻭﺻﻒ ﻣﻨﺎﻭﺋﻴﻪ ﺑﻬﺎ، ﻭﺑﺘﻌﺒﻴﺮﻩ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺸﻬﺪ ﺑﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً : ﻗﻞ ﻫﺎﺗﻮﺍ ﺑﺮﻫﺎﻧﻜﻢ ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺻﺎﺩﻗﻴﻦ؟ !
http://www.youtube.com/watch?v=FyiwvYDzwzU
ﻳﺪﻋﻲ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﺣﻀﻮﺭﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﻗﺮ ﺍﻟﺼﺪﺭ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻪ ) ﻓﺘﺮﺓ ﺧﻤﺴﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻜﻮﻙ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553
ﻋَﺘَﺐَ ﻋﻠﻲّ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ ﻣﻤّﻦ ﻫﻮ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺔ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺸﺘﻬﺎ
ﻋَﺘَﺐَ ﻋﻠﻲّ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ ﻣﻤّﻦ ﻫﻮ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺔ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺸﺘﻬﺎ، ﺣﻮﻝ ﻧﺸﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﻩ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱّ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻭﻟﻮﻳّﺎﺕ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ؛ ﻭﺃﻓﺎﺩﻭﺍ : ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻗﺼّﺔ ﺧﺎﺻّﺔ ﺩﺍﺭﺕ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻆ ﺧﺼﻮﺻﻴّﺘﻬﺎ !!
ﺃﻗﻮﻝ : ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻘﻠﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﻗﺼّﺔ ﺧﺎﺻّﺔ ﺩﺍﺭﺕ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻛﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺘﺒﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﺤﻠّﻪ، ﻭﺇﻧّﻤﺎ ﺃﺭﺩﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺫﻟﻚ ـ ﻛﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﻫﻮ ( ﺩﺍﻣﺖ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ) ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺿﺮﺏ ﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺣﻴﻨﻬﺎ ـ ﺃﻥ ﺃﺑﻴّﻦ ﻣﻨﻬﺠﺎً ﺳﻠﻮﻛﻴّﺎً ﻋﺎﻣّﺎً ﻳﺴﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺘﺤﺮّﺯ ﺃﻭ ﻳﺨﺸﻰ ﺃﻭ ﻳﺮﻯ ﻋﻴﺒﺎً ﻣﻦ ﺇﻇﻬﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ، ﻭﺗﻼﻣﻴﺬ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﻭﺍﻟﻤﻘﺮّﺑﻮﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻪ ﻓﻘﺪ ﺃﺣﺴّﻮﻩ ﻋﻤﻠﻴّﺎً ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻜﺮّﺭ، ﻭﻻ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺇﻥ ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻨﻜﺮ ﺫﻟﻚ؛ ﻓﺄﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻇﻠّﻪ ) ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴّﺔ ـ ﻭﺃﻋﻨﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺸﺨﺼﻪ ﻭﺑﻜﺘﺒﻪ ﻭﺁﺛﺎﺭﻩ ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮﻩ ﺧﺎﺻّﺔ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ ـ ﺣﺎﻛﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞّ ﺷﻲﺀ، ﻭﻟﻠﺘﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻓﻖ ﻭﻟﺒﻴﺎﻥ ﻛﻮﻧﻪ ﺃﻓﻘﺎً ﻟﻴﺲ ﻣﺴﺘﺠﺪﺍً ﻟﺪﻯ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﺳﺄﻧﻘﻞ ﻧﺼّﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪّﻣﺘﻪ ﻟﺴﻤﺎﺣﺘﻪ ( ﺩﺍﻣﺖ ﺃﻟﻄﺎﻓﻪ ) ﺑﻌﺪ ﺯﻳﺎﺭﺗﻲ ﻟﻠﻨﺠﻒ ﺍﻷﺷﺮﻑ ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ 2011 ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺭﺅﻳّﺔ ﺍﻷﺭﺿﻴّﺔ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺔ؛ ﻓﻘﺪ ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻨﺠﻔﻲّ ﺍﻟﻌﺎﻡّ ﻭﺇﺑﺪﺍﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻵﻟﻴّﺎﺕ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ
ﻃﻼﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :
« ... ﻭﺃﻗﺮﺭ ﺃﻳﻀﺎً ﺇﻥ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺩّﺩﻭﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ : ﺇﻥ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴّﺔ ﺃﻫﻢّ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﻭﺃﻧﺠﻊ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺄﻣﻮﺭﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴّﺔ، ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻜﺮﺓ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻭﻣﻮﻓّﻘﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﺍﺋﻢ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻤﻌﻮﻧﺔ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً، ﻭﻳﺘﻘﺪّﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ، ﻻ ﺍﺗﺤﺪّﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲّ، ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻜﻼﻣﻲّ، ﺑﻞ ﺍﺗﺤﺪّﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺒﺮﻏﻤﺎﺗﻲ ﺍﻟﻨﻔﻌﻲ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﻼﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﺭﺗﻜﺎﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ » ﺍﻧﺘﻬﻰ.
ﻭﻫﺬﺍ ﺧﻴﺮ ﻛﺎﺷﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﻥّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻟﻴﺴﺖ ﻗﺼّﺔ ﺧﺎﺻّﺔ ﻭﻣﻄﻠﺒﺎً ﺷﺨﺼﻴّﺎً، ﺑﻞ ﻫﻲ ﻧﻬﺞ ﻣﺘﻜﺮّﺭ ﻟﺪﻯ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ (ﻛﻠّﻔﻪ) ﻭﻛﻠّﻔﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺃﻫﻤّﻬﺎ : ﺍﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻤﻮﻡ ﻃﻼﺑﻪ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻦ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺔ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺃﻋﺪّﻫﺎ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺧﺴﺎﺭﺓ، ﻭﺳﺄﺳﻠّﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻲّ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﺪ .
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553
ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﺤﻮّﻟﺖ ﺇﻟﻰ (ﻇﺎﻫﺮﺓ ) ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺈﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ( ﺩﺍﻣﺖ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ )، ﺇﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ : ﺇﻧّﻨﺎ ﻧﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﻳﻘﺮّﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﺂﺛﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲّ؛ ﺃﻭ ﻳﻘﺮّﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲّ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﻨﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴّﺔ ﺑﻞ ﻳﺨﺎﻟﻔﻬﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً !! ﻳﻨﺺّ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﻧﺮﺍﻩ ﻳﺨﺎﻟﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺳﻪ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ ﺃﻭ ﺍﻷﺻﻮﻟﻲ، ﻭﻳﻄﺮﺡ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻪ ﺑﺤﺜﺎً ﻭﻳﺨﺎﻟﻔﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺐ ﺃﺧﺮﻯ !!
ﻳﻔﺘﻲ (ﻣﻜﺘﺒﻪ ) ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﺑﺠﻮﺍﺏ ﻭﻳﺘﻐﻴّﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡٍ ﻗﻠﻴﻠﺔ !!
ﻳﺼﺮّﺡ ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﻭﻳﻘﺮّﺭ ﻣﺎ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻮﻃﻦ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ !!!
ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮﺓ.
ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﺟﺪ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﻥ :
ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺑﻌﺾ ( ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻘﻴﻴﻦ ) ﻣﻦ ﻣﺤﺒّﻴﻪ ﻭﻣﻘﻠﺪﻳﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﻔّﻔﻮﺍ ﻣﻦ ﻭﻃﺄﺓ ﺷﻨﺎﻋﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ؛ ﻓﻴﺤﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺸﺘﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ، ﻣﺴﺘﻘﺘﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺐّ ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ؛ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺑﻤﺎ ﻳُﻄﺮﺡ ﺃﻭ ﻳﻄﺮﺣﻪ ﻣﻦ ﺗﺒﺮﻳﺮ .
ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺑﻌﺾ ( ﺍﻹﻓﺮﺍﻃﻴﻴﻦ ) ﺃﻥ ﻳﻔﺴّﺮﻭﺍ ﻛﻼﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺠﻬﻞ ( ﺑﺠﻤﻴﻊ ) ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺃﺩﻭﺍﺗﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺧﻔﺎﻗﺎﺕ ﻭﺍﻻﺩّﻋﺎﺀﺍﺕ ﻃﺒﻴﻌﻴّﺔ ﺟﺪﺍً ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺬﻕ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻭﺣﻼﻭﺗﻪ ﻛﻤﺎ ﻧﺺّ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ.
ﻟﻜﻦ ﻟﺪﻱّ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﺗﻤﻨّﻰ ﺃﻥ ﺍﻣﺘﻠﻚ ( ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﻗﻮّﺓ ﻗﻠﺐ ) ﻟﻄﺮﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ؛ ﻟﻜﻦ ﺃﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻧﻲ ﺁﺭﺍﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺡ ﻭﺍﻟﺬﻡّ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﻦ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴّﺔ .
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553
ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﺃﺟﺪ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﻳﻔﺘﺢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻠﻔّﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴّﺔ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺩﺭﺳﻪ ﻭﺑﺤﻮﺛﻪ ﻭﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺗﻪ ﻭﺣﻮﺍﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴّﺔ ﺑﻨﺤﻮ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﺔ ﻟﻼﻫﺘﻤﺎﻡ؛ ﻭﻳﻌﺪّ ﺑﺘﻔﺼﻴﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻋﻼﺟﻬﺎ ﻓﻮﺭ ﺗﺤﻘّﻖ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺃﻧّﻨﺎ ﻧﻠﺤﻆ ﺇﻫﻤﺎﻻً ﻣﺘﻌﻤّﺪﺍً ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ؛ ﺑﺪﺍﻫﺔ ﺃﻥ ﺗﻮﻓّﺮ (ﻇﺮﻭﻑ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ) ﻟﺴﻤﺎﺣﺘﻪ - ﻭﺃﻛﺮّﺭ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ - ﻟﻦ ﻳﺘﺤﻘّﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ؛ ﻷﻥ ﻛﻞّ ﻣﺎ ﻓﺮﺿﺘﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎً ( ﺭﺑﻤﺎ ) ﻻ ﻳُﻌﺪّ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎً ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻩ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗُﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺗﻠﻮ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻋﻤﻴﻖ ﻭﺩﻗﻴﻖ ﻟﻬﺎ، ﻭﻛﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺉ ﻭﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴّﺔ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠّﻔﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻠّﻐﺎﺕ.
ﻧﻌﻢ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﺷﺪّ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻭﺟﺬﺏ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﻤﺎﻫﺮﻭﻥ، ﻭﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ( ﺩﺍﻣﺖ ﻣﻌﺎﻟﻴﻪ ) - ﻭﺍﻟﺤﻖّ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ - ﺫﻭ ﺑﻴﺎﻥ ﺳﺎﺣﺮ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﻓﻨﻴّﺔ ﻓﻲ ( ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ) ﺇﻟﻰ ﺫﻫﻦ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺭﻏﻢ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻋﻤﻖ ﻭﺩﻗّﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻲّ ﻭﺍﻟﻜﻼﻣﻲ ﻭﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲّ ﺍﻻﺻﻮﻟﻲّ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺋﻲ ﺗﺒﻌﺎً ﻟﻺﺣﺎﻃﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﻤﻮﻝ، ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﺳﺎﺗﺬﺓ ﻟﺸﺪّ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﺟﺬﺏ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﻤﻘﻮﻻﺗﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﺍﺗﻤﻨّﻰ ﻣﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻋﺰّﻩ ) ﺃﻥ ﻳﻌﻲّ ﺟﻴّﺪﺍً - ﻭﺃﺣﺴﺒﻪ ﻭﺍﻉ ﻟﺬﻟﻚ - ﺃﻥ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ( ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴّﺔ ) - ﻭﻻ ﺃﺭﻧﻮ ﻣﻦ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺻﻄﻼﺡ ﺍﻟﻘﺪﺡ - ﻟﻦ ﻳﺠﺪﻱ ﻧﻔﻌﺎً ﺑﺎﻟﺤﻤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻳﻊ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺭﺍﻓﻘﻬﺎ (ﺟﻬﺪ ﻣﺆﺳّﺴﻲ ﺑﺤﺜﻲ ) ﻳﻘﻮﺩﻩ ﻓﺮﻳﻖ ( ﻋﻠﻤﻲّ ) ( ﻧﺎﺑﻪّ ) ﻳﺤﻴﻂ ﺑﺴﻤﺎﺣﺘﻜﻢ ﻭﻳﺘﻠﻘّﻰ ﺇﺭﺷﺎﺩﺍﺗﻪ ﻣﻨﻜﻢ، ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮّﻟﺖ ﻣﻦ ﺩﺭﻭﺱ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴّﺔ ﻭﺗﺮﺑﻮﻳّﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ( ﻣﻨﺎﺑﺮ ﺇﻋﻼﻣﻴّﺔ ) ﻹﻳﺼﺎﻝ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ؛ ﻛﻤﺎ ﻭﻟﻦ ﻳﺘﻢّ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ( ﺗﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻮﻛﺎﻻﺕ ) ﻭ ( ﻧﻔﺦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻧﺎﺕ ) ﻭﻣﻨﺢ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺎﺵ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ ﻭﺣﻮﺍﻟﻴﻚ، ﺑﻞ ﻳﺘﻢّ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺤﺔ، ﻭﺍﻻﻧﺸﻐﺎﻝ ( ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ) ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﺟﻴﻞ ﻭﺍﻉٍ ﻟﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ؛ ﻓﺎﻟﻌﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﻘﺎﺩﻡ ﻭﺍﻟﻔﺮﺹ ﺗﻤﺮ ﻣﺮّ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏ، ﻭﺁﻓﺔ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﻌﻮﻥ
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553
( ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺔ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴّﺔ ) ﻓﺮﻉ ( ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻲّ )
( ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺔ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴّﺔ ) ﻓﺮﻉ ( ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻲّ ) ؛ ﻓﻼ ﻳﺼﺢّ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﺮﻓﻴّﺎً ﻋﻦ ﻣﺮﺟﻊ ﺷﻤﻮﻟﻲّ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻨﻈﺮﻱ ﻟﻼﺟﺘﻬﺎﺩ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔً ﻭﻭﺟﻮﺩﺍً =) ﻣﺎ ﺍﻟﺸﺎﺭﺣﺔ، ﻫﻞ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ). ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻓﻜﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴّﺔ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻭﻣﻦ ﻫﻮ ﻣﺼﺪﺍﻗﻪ، ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻝ : ﻋﺮﻓﻨﺎ ﺇﻥ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺯﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴّﺔ ﻳﻤﺮّ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﺗﻘﺎﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴّﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺒّﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ، ﺃﺟﻞ؛ ﻟﻘﺪ ﻋﺮﻓﻨﺎ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺳﻪ ﻭﻣﺴﺎﻟﻜﻪ ﻭﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺗﻪ، ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻲ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺩﻭﺍﺗﻪ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺻﻨﺎﻋﺘﻪ؟
ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺇﻥ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ - ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻮﺟّﻪ ﻷﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) - ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺪﺭﻭﺱ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻻﺳﺘﻨﺒﺎﻁ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴّﺔ ﻭﻻ ﺑﺪﺭﻭﺱ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﺍﻷﺩﻟّﺔ ﺍﻷﺻﻮﻟﻴّﺔ، ﻭﻻ ﺑﺘﻜﺜﻴﺮ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺩﻭﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺭﺅﻳّﺔ ﻣﺆَﺳّﺴﺔ ﻗﺒﻠﻴّﺔ ﺗﻌﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻭﺗﻨﻘّﻂ ﻣﻌﺎﻟﻤﻪ ﻭﺃﺩﻭﺍﺗﻪ ﻭﻣﺒﺎﻧﻴﻪ ﻭﺃﺳّﺴﻪ، ﺃﻣّﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ( ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲّ ) ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ( ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺄ ) ﻭ (ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲّ ) ﻭ ( ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺇﻏﻼﻗﻬﺎ ) ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﻨﺘﺞ ﺳﻮﻯ ﻧﺸﺎﺯﺍﺕ ﻻ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻭﻻ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺑﻴﻨﻬﺎ، ﺗﺘﺒﺪّﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮ، ﻭﺗﺘﺒّﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴّﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﻭﺣﺘﻰ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ.
ﺇﻥ ﻃﺮﻳﻘﺔ ( ﺣﺮﻕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ) ﻭ (ﺗﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ) ﻟﻦ ﺗﺠﻨﻲ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﺗﻠﻮ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ، ﻭﻫﻲ ﺧﺴﺎﺭﺍﺕ ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺼﻜﻢ (ﻭﺃﻗﺼﺪ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﻣﻨﻪ ﻓﻘﻂ ) ، ﺑﻞ ﺳﺘﺘﺤﻤّﻠﻮﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴّﺔ ﺍﻟﻨﻜﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻄﺎﻝ ( ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﺻﻼﺣﻲّ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲّ )ﺑﺮﻣﺘﻪ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﻨﺎﺕ ﻭﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻷﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴّﺔ ( ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ) ﺳﺘُﻌﻄﻲ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﻟﻤﻨﺘﻘﺪﻱ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲّ ﻟﻠﺘﻤﺎﺳﻚ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳّﺘﻬﻢ، ﻭﻫﺬﻩ ﻋﻮﺩﺓ ﻟﻤﺎ ﺩﻋﻮﺗﻨﺎ ﻟﻠﻬﺮﻭﺏ ﻣﻨﻪ.
ﺍﺗﻤﻨّﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ ( ﺩﺍﻣﺖ ﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ) ﺗﺠﻤﻴﺪ ﻛﻞّ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ، ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺘﺄﻥٍّ ﻭﺭﻭﻳّﺔ ( ﺩﻳﻨﻴّﺔ )، ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻛﻞّ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻨﻔﻊ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ( ﺍﻟﻤﺎﺩّﻳﺔ )، ﻭﻣﻦ ﺛﻢّ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﻛﻴﺒﻬﺎ ﻭﻗﻮﻟﺒﺘﻬﺎ.
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﻭﻃﻼﺏ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺣﻔﻆ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﻦ ) ﺣﺪﻳﺚ ﺫﻭ ﺷﺠﻮﻥ؛ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﻌﻰ ﻭﺃﺿﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ (ﺩﺍﻡ ﻇﻠّﻪ ) ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺭﺹّ ﺻﻒّ ﻃﻼﺑﻪ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﻛﻠﻤﺘﻬﻢ ﻭﻟﻮﺍﺋﻬﻢ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻬﻢ؛ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﻢ؛ ﻭﺗﺜﻮﻳﺮ ﻃﺎﻗﺎﺗﻬﻢ؛ ﻭﺇﻳﻼﺀ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﻬﻢ؛ ﻭﺇﻋﺎﻟﺔ ﻓﻘﻴﺮﻫﻢ؛ ﻭﺇﻋﺎﻧﺔ ﻣﺤﺘﺎﺟﻬﻢ؛ ﻭﺯﻳﺎﺭﺓ ﻣﺮﻳﻀﻬﻢ؛ ﻭﺗﻔﻘّﺪ ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﻢ؛ ﻭﺇﺗﻘﺎﻥ ﺍﻟﺘﺼﺮّﻑ ﻣﻌﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﺃﻱّ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻨﻬﺾ ﻓﺄﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﺤﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻂّ ﻟﻴﺸﺎﺭﻛﻮﺍ ﻓﺈﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﺳﺎﻛﻨﻪ .
ﻟﻜﻨﻲ ﺃﻗﻮﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺳﻄّﺮﻩ ﺷﻬﻴﺪ ﻟﻢ ﺃﺭَ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ( ﺩﺍﻣﺖ ﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ) ﺇﻻ ﻧﺰﺭ ﻳﺴﻴﺮ ﻭﺑﻌﺪ ﺿﻐﻮﻁ ﻭﺇﺣﺮﺍﺟﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻭﺇﻥ ﺃﺩّﻋﻰ ﻧﻔﺮٌ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺕ ﻓﺈﻧّﻤﺎ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻗﺒﺎﻝ ﻋﻤﻞ ﻳﻨﺠﺰﻩ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ، ﻛﺎﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺼﻴﻞ ﺳﺄﺗﺤﺪّﺙ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠّﺔ. ﺃﺟﻞٌ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻋﺰّﻩ ) ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﻗﺒﻠﻴّﺔ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ؛ ﻓﻘﺪ ﺻُﻘﻌﺖ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺃﻧﻢ ﻟﻴﻠﺘﻲ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺿﺮﺏ ﻟﻲ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﻣﺜﺎﻻًﻭﻫﻮ ﻳﺤﺪﺛﻨﻲ ﺫﺍﺕ ﻣﺮّﺓ ﻋﻦ ﺃﻭﻟﻮﻳّﺎﺕ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺣﻴﺚ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻋﻠﻤﻴّﺔ ﺑﺤﺘﺔ ﺗﺨﺘﺺ ﺑﻜﺘﺒﻪ ﻓﻘﻂ، ﻓﻘﺎﻝ :
ﻟﻮ ﺟﺎﺋﻨﻲ ﻃﺎﻟﺐٌ ﻣﻦ ﻃﻠّﺎﺑﻲ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨّﻲ ﻣﺒﻠﻐﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴّﺔ ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻗّﻒ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺮﺍﺋﻬﺎ، ﻭﺗﺰﺍﺣﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ - ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻﺯﺍﻝ ﻟﺴﻤﺎﺣﺘﻪ -ﻣﻊ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﻛﺘﺒﻲ، ﻓﻠﺘﻤﺖْ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻷﻃﺒﻊ ﻛﺘﺎﺑﻲ؛ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﺪﻱّ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺧﻴﺮﻳّﺔ !!!!!!!
ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻓﻖ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﻊ ﻋﻤﻮﻡ ﻃﻼﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ( ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻲ ) ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻣﻨّﻲ؛ ﺑﻞ ﺣﺎﻓﻈﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺘﻬﻢ ﻣﻌﻪ ﻛﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭﻣﻘﺮّﺭﻱ ﺑﺤﻮﺙ، ﻭﺍﺣﺘﻔﻈﻮﺍ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﻘﻨﺎﻋﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﻛﻼﻣﻲ، ﻓﻠﻠﻪ ﺩﺭّﻫﻢ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﺟﺮﻫﻢ .
ﺇﻟﻬﻲ ﻋﻔﻮﻙ ﻋﻔﻮﻙ ﻋﻔﻮﻙ، ﺗﻤﺎﺩﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﻓﺄﻏﻔﺮ ﻟﻲ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﺷﻬﺪ ﺇﻧﻲ ﺑﺮﺉ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ...ﺃﻫﺪﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻜﺮﻱ ( ﺃﺳﻜﻨﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻪ ) ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﻢّ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﺗﻔﻊ.
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠّﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻬﺎ (ﺷﺪﻳﺪﺍً ) ﻣﻊ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﻫﻲ : (ﺍﻟﻤﻠّﻒ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ) ﻭﻛﻴﻔﻴّﺔ ﺇﺩﺍﺭﺗﻪ؛ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﻴﻦ ﻹﻧﺸﺎﺀ ( ﻋﻤﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻲ ) ﻭ (ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ) ﺭﻗﺎﺑﻲ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻘﺎﻃﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﻋﻨﺎﻭﻳﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ؛ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﻦ ﺇﻟﻰ : ﺃﻥ ﺃﻭﻟﻮﻳّﺎﺕ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻭﺍﻟﺒﺬﻝ ﺗﺘﺤﺪّﺩ ﻭﻓﻘﺎً ( ﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ) ﺍﻟﻤﺘّﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻻ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﺋﻴّﺔ ﻗﺒﻠﻴّﺔ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﺍﻟﻤﻘﻮﻻﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﻮﻳﻨﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺧﺪﻋﻨﺎﻫﻢ ﺑﻬﺎ ﻭﻗﺎﺗﻠﻨﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ؛ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻴﻦ ﺟﺪﺍً ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ( ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ) (ﺍﻟﺒﺎﺯﺍﺭﻱ ) ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴّﺔ ﺻﺮﻑ ﺃﻣﻮﺍﻝ ( ﺍﻟﺨﻤﺲ ) ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﺛﺒﻮﺗﻪ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴّﺔ.
ﻟﻜﻦ ﺁﺳﻔﻲ ﺃﻥ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﺭﻏﻢ ﻭﻋﻮﺩﻩ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻟﻢ ﻳﻄﺒّﻖ ﻭﻻ ﻋﺸﺮ ﻣﻌﺸﺎﺭﻫﺎ؛ ﻓﻼ ﻣﺠﻠﺲ ﺭﻗﺎﺑﻲ ﻭﻻ ﻣﺆﺳّﺴﺎﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻭﻻ ﻫﻢ ﻳﺤﺰﻧﻮﻥ؛ ﺑﻞ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻠﻒّ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺧﻤﺲ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ (ﺭﺃﺳﻤﺎﻟﻴّﺔ ) ﺻﺮﻓﺔ ﻭﻣﺤﻀﺔ ﺳﺤﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ، ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﺛُﻨﻲ ﺃﻗﻞّ ﻣﻦ ( ﺭﺑﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﺓ ) ﻟﻪ؛ ﺭﺟﻌﺖ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻘﻬﻘﺮﻯ، ﻭﺍﺳﺘﺤﻜﻤﺖﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺯﺍﻝ ﻳﻨﺘﻘﺪﻫﺎ ﻭﺍﺳﺘﻬﻮﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻨﻘﺪﻫﺎ، ﻭﺗﺤﻮّﻝ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ (ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ) ﺇﻟﻰ ﺧﻂٍّ ﺃﺣﻤﺮ (ﺑﻴﺪﻩ ) ﻭﺑﻴﺪ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻭﺍﻷﺻﻬﺎﺭ. ﺃﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﺗُﺴﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴّﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﺌﺔ -ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻠﺤﻘﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ - ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺎﺕ ﻟﺴﻴﺪﻧﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ( ﺩﺍﻣﺖ ﺃﻟﻄﺎﻓﻪ )؛ ﻭﻫﻲ ﻧﻘﻮﺩ ﻻ ﺗﺨﺘﺺ ﺑﻜﺎﺗﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﻗﺎﻡ (ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺮﻛّﺐ) ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻪ ﺷﺆﻭﻥ ﻭﺷﺆﻭﻥ
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553
ﻳﺤﺴﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻨﻄﻌﻴﻦ ﺃﻥ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﻋﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﺣﺪﻳﺜﺎً ﺗﺮﻓﻴّﺎً ﻳﺮﺍﺩ ﻣﻨﻪ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺹ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻴّﺘﻪ (ﺩﺍﻡ ﻋﺰّﻩ )، ﻭﺇﻥ ﻃﺮﺡ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﻏﺮﺿﺎً ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺞ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﻳﻬﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻟﺒﺲ ﺍﻟﺤﻖّ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ.
ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﻨﻮﻥ ﻭﺍﻷﻭﻫﺎﻡ ﻋﻠﻲّ ﺃﻥ ﺃﻧﺒّﻪ ﺑﺪﺍﻳﺔً : ﺃﻥ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺰﺍﻭﺩﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ؛ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺖ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔٍ ﻭﻟﻴﺎﻝٍ ﻭﺃﻳﺎﻡٍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺩﻓﻌﺔ ﻋﺠﻠﺘﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻣﺎﻡ، ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻬﺮﺕ ﻭﺗﺄﺭﻗّﺖ ﻭﺗﺤﻤّﻠﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﻄﻮﻳﺮﻩ ﻭﺳﺪّ ﺛﻐﺮﺍﺗﻪ ﻣﻊ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴّﺪ (ﺩﺍﻡ ﻇﻠّﻪ) ﺭﻏﻢ ﻗﻠّﺔ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻭﻥ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻧﻔﺮٍ ﻗﻠﻴﻞ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﻭﺋﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﻏﻴّﺮ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﻴّﺄﺓ ﻟﺬﻟﻚ.
ﻭﺍﻟﺨﻼﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ :
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺩﻋﻮﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺟﻌﻴّﺔ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴّﺪ (ﺩﺍﻡ ﻇﻠّﻪ ) ﻭﺩﺍﻓﻌﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺗﺤﻤّﻠﺖ ﻣﺎ ﺗﺤﻤّﻠﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺧﻠّﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﻬﻨﺎﺕ ﺃﻭ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻼﺣﻈﺎﺕ، ﻟﻜﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺴﺐ ﻭﺃﻇﻦ ﺟﺎﺯﻣﺎً ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﻬﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﺳﻴﺘﻢ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ( ﻭﻟﻮ ﺑﻌﻀﻬﺎ ) ﻓﻮﺭ ﺗﻮﻓّﺮ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻄﻮّﺭ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ( ﻗﺮّﺭﻩ ﻟﻲ ) ﻭ (ﻭﻋﺪﻧﻲ ﺑﻪ ) ﻭ ( ﺃﻛّﺪﻩ ﻟﻲ ) ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﻣﺮّﺍﺕ ﻭﻣﺮّﺍﺕ ﻭﻣﺮّﺍﺕ (ﺑﺎﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﻭﺍﻟﺘﻠﻮﻳﺢ ) ، ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺸﺪّﺓ ﻓﺄﻗﻮﻝ : ﺇﻧﻤﺎ ﺍﺳﺘﻬﻮﻳﻨﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺟﻌﻠﻨﺎﻫﻢ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺟﻌﻴﺘﻜﻢ ﻭﻳﻌﻮﺩﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻠﻴﺪﻛﻢ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻴّﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩّﻋﻴﻨﺎ ﺗﻮﻓّﺮﻫﺎ ﻓﻴﻬﺎ؛ ﻓﻤﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﺪّﺙ ﺑﺸﻲﺀ ﻭﻭﺍﻗﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﺧﻼﻑ ﺫﻟﻚ، ﻓﻤﺜﻼً :ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﺪّﻋﻲ ﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺘﻨﺎ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴّﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴّﺔ ﻓﻼﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺷﻤﻮﻝ ﺣﻘﻴﻘﻲّ ﻓﻲ ﻛﻞّ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴّﺔ، ﻭﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﺠﺮّﺩ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﺗﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺍﻷﻗﺮﺍﺹ، ﺃﻭ ﻣﺠﺮّﺩ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻭﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ، ﻓﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻻ ﺗُﻌﺪّ ﻣﺎﺋﺰﺍً ﺣﻘﻴﻘﻴّﺎً ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺩﻋﺎﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ؛ ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﻱّ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺑﻤﺠﺮّﺩ ﺗﻮﻓّﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴّﺎﺕ .
ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﻨﺘﻘﺪ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﻜﻮﻧﻬﺎ ﻣﺮﺟﻌﻴّﺎﺕ ﺑﺎﺋﺴﺔ ﻣﺘﺨﻠّﻔﺔ ـ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺩﺍﻡ ﻇﻠّﻪ ـ ﻓﻼﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﺨﺘﻠﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠّﺐ ﺣﻀﻮﺭﺍً، ﺣﻀﻮﺭ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﻓﻘﻂ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺇﻗﺪﺍﻡ ﻭﺷﻬﺎﻣﺔ ﻭﺗﺠﺴﻴﺪ ﻋﻤﻠﻲّ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻻ ﺃﻥ ﻧﻮﻇّﻒ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﺛﺎﻧﻮﻳّﺔ ﻟﺘﺨﺎﺫﻟﻨﺎ ﻭﻗﺪ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺗﻨﺘﻘﺪّ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ !!
ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﻮﺟّﻪ ﺍﻟﻠّﺎﺋﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺘﺐ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺑﻘﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺎﺕ ﻟﻠﻤﻠّﻒ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲّ ﻭﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻮﻛﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﺄﺫﻭﻧﻴّﺎﺕ ﻓﻼﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﺘﻨﻮّﺭﺓ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻄُﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻘﺪﻧﺎﻫﺎ، ﻻ ﺃﻥ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﻞ ﻧﻜﺮّﺱ ﻷﺗﻌﺲ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ !!
ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺍﻧﺘﻘﺪﻧﺎﻫﺎ؟ !
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺧﺎﻃﺌﺔ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻣﺎﺭﺳﻨﺎﻫﺎ؟ !
ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻣﺘﻠﻜﻨﺎ ﺗﺒﺮﻳﺮﺍً ﻟﻬﺎ ﻓﻠِﻢَ ﻻ ﻧﻠﺘﻤﺲ ﺗﺒﺮﻳﺮﺍً ﻟﻐﻴﺮﻧﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ؟
ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺐ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ـ ﻭﻻﺯﺍﻝ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴّﺪ (ﺩﺍﻡ ﻓﻀﻠﻪ ) ـ ﺳﻴﺼﻔﻨﺎ ﺑﺄﺑﺸﻊ ﺍﻷﻭﺻﺎﻑ، ﻭﺃﻗﻞّ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺻﺪﻭﺭﻩ ﻋﻨﻪ ﻫﻮ : ﺍﺗﻬﺎﻣﻨﺎ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﻮﻻﺕ ﻭﺍﻟﻴﺎﻓﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﺟﺴﺮﺍً ﻷﺟﻞ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺫﻗﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺃﻳﻦ ﻣﻴﻜﺎﻓﻴﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﺗﺒﺮّﺭ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ؟ ﻭﺳﺘﻼﺣﻘﻨﺎ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ... ﻓﻬﻞ ﺗﻮﺟﺪ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ؟ !
ﻟﻜﻦ ﺃﺳﻔﻲ ﺇﻥ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺠﺐ ﻟﻄﻠﺒﺎﺗﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ، ﺑﻞ ﻇﻞّ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ؛ ﻓﺄﺧﻄﺄ ﻭﻋﺎﻟﺞ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺑﺄﺧﻄﺎﺀ ﻭﺃﺧﻄﺎﺀ، ﻓﺘﺮﻛﺘﻪ ﻭﺗﺮﻛﻨﻲ، ﻭﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﺎﻣّﺔ ﻭﻧﺴﻴﺎﻥ ﻛﻞّ ﺷﻲ ﻗﺮّﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﺿﻊ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴّﺔ؛ ﻋﻠّﻨﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﺗﻤﻜّﻦ ﻣﻦ ﺇﻓﺮﺍﻍ ﻭﺑﺮﺍﺀﺓ ﺫﻣﺘّﻲ ﻣﻦ ﻋﻨﻖ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴّﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺟﺴﻴﻤﺔ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻋﻨﻬﺎ .
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553
ردود ﻛــ المقدمة للشیخ میثاق العسر
ﺗﺠﺮﺑﺘﻲ ﻣﻊ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻇﻠّﻪ ) ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﻋﻤﻴﻘﺔ؛ ﻭﻟﻌﻠﻨﻲ ﻻ ﺃﺑﺎﻟﻎ ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ : ﺇﻧّﻨﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻣﻦ ﺗﻼﻣﻴﺬﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺗﺤﻮّﻝ ﺟﻮﻫﺮﻱ ( ﻛﻮﺑﺮﻧﻴﻜﻲ ) ﻭﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻭﻣﻦ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ . ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ، ﺁﻟﺖ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﺎﻣّﺔ . ﻓﻲ ﻧﻴﺘﻲ ﻧﺸﺮ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﻓﻘﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﺷﺎﻫﺪﺍً ﺣﺼﺮﻳّﺎً ﻋﻠﻴﻬﺎ؛ ﻹﻳﻤﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺍﻓﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺧﻠّﻒ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮﺓ، ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴّﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺗﺪﻋﻮﻧﻲ ﻟﻜﺸﻒ ﻣﻼﺑﺴﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=696664640455863&id=100003369991996&refid=52&__tn__=%2As
******
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﺸﺮﺕ ﭘﻮﺳﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠّﻖ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﻧﺸﺮ ﺑﻌﺾ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻲ ﻣﻊ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻇﻠّﻪ ) ﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ من ﻋﺪّﺓ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﻣﺨﻠﺼﺔ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﻭﻭﺩّﻫﺎ ﻟﻲ، ﻭﻣﻦ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﻣﻨﺎﻭﺋﺔ ﺭﺑﻤﺎ، ﺗﻠﺨّﺼﺖ ﺑﻴﻦ : ﺭﺟﺎﺀ ﺍﻹﺣﺠﺎﻡ، ﻭﺗﻤﻨﻲ ﺍﻟﻨﺸﺮ، ﻭ ( ﻭﻋﺪ ﻭﻭﻋﻴﺪ ) ﻣﻤّﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﺃﺳﻨﺎﻧﻬﻢ ﺑﻌﺪُ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺮﺣﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ ﻭﻭﺟﺪﺗﻪ ﺣﺮﻳّﺎً ﺑﺎﻹﺟﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻫﻮ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ؛ ﻓﻘﺪ ﻣﺮّ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﻴﻌﺘﻚ ﺍﻟﺘﺎﻣّﺔ ﻣﻊ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ( ﺩﺍﻡ ﻇﻠّﻪ ) ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ؛ ﻟﻜﻨﻚ ﻟﻢ ﺗﻨﺒﺲ ﺑﺒﻨﺖ ﺷﻔﺔ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻸ ﺍﻟﻌﺎﻡّ، ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺤﺪّﺙ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻋﻦ ﻭﻫﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻭﺭﺑﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭﻣﺨﺎﻃﺮﻫﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺷﻔﺎﻑ؛ ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺻﺮﺕ ﻭﺻﻨﻌﺖ ﺃﺣﺪﺍﺛﺎً ﻣﻔﺼﻠﻴّﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺟﻌﻴّﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﺣﺮﻳّﺎً ﺑﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ؛ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻭﺇﻥ ﺻﺪﺭ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ( ﺩﺍﻣﺖ ﺇﻓﺎﺿﺎﺗﻪ ) ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻵﺭﺍﺀﻙ ﻭﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻚ ﻭﺗﻮﺟّﻬﺎﺗﻚ ﻛﻤﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻣﻨﻚ ﺫﻟﻚ ﻣﺮﺍﺭﺍً؟ !
ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﻻ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲّ ﻷﻱّ ﺗﺠﺮﺑﺔ -ﺑﺸﺨﻮﺻﻬﺎ ﻭﺑﻤﻼﺑﺴﺎﺗﻬﺎ - ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﻤﻮﺿﻮﻋﻴّﺘﻪ ﻭﻧﺰﺍﻫﺘﻪ ﺣﻴﻦ ﺍﺻﻄﻜﺎﻙ ﺍﻷﺳﻨّﺔ ﻭﺍﻟﺴﻬﺎﻡ ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﻝ؛ ﻓﺎﻟﺤﺮﺏ - ﻭﺃﻋﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﻟّﻠﺔ ﻭﺍﻟﻨﺰﻳﻬﺔ ﻭﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ - ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﺘﻮﺓ، ﺗﺮﻣﻲ ﺑﺰﻳﻨﺘﻬﺎ ﻟﻜﻞّ ﺟﻬﻮﻝِ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺃﺿﺮﻣّﺖ ﻭﺷﺎﺏّ ﺿﺮﺍﻣﻬﺎ، ﻋﺎﺩﺕ ﻋﺠﻮﺯﺍً ﻏﻴﺮ ﺫﺍﺕ ﺧﻠﻴﻞِ ...، ﻭﻻﺕ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺹّ، ﻭﻗﺪ ﻓﺎﺕ ﺍﻵﻭﺍﻥ ﻓﻼ ﻳﻨﻔﻊ ﺍﻟﻨﺪﻡ.
ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻌﻄﻒ ﺍﺭﺗﺄﻳﺖ ﺍﻹﺣﺠﺎﻡ ﻋﻦ ﺫﻛﺮ ﺃﻱ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻭﺣﺘﻰ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺮﻳﺒﺔ، ﻭﻗﻠﻤﻲ ﻗﺪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴّﺎً ﻭﺣﻴﺎﺩﻳّﺎً ﻭﺻﺎﺣﺒﻪ ﻳﻌﻴﺶ ﺻﺪﻣﺔً ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺻﺪﻣﺔ ... ﺻﺪﻣﺔ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ ﻭﺍﻟﻔﻘﺪﺍﻥ ... ﺻﺪﻣﺔ ﺍﻟﻼ ﺗﻄﺎﺑﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ...ﺻﺪﻣﺔ ﻃﻼﻕ ﺍﻟﻌﻨﺎﻭﻳﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻧﺎﺕ، ﺻﺪﻣﺔ ﺍﻻﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﻭﻭﺍﻗﻌﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻴﺎﺕ ... ﺍﺣﺠﻤﺖ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻓّﺮ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴّﺔ ﺍﻟﻠّﺎﺋﻘﺔ؛ ﻛﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺰﻳﻬﺔ ﻭﺣﻴﺎﺩﻳّﺔ ﻭﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻟﻌﺠﻠﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻨﺪﺍﻣﺔ . ﻫﺬﺍ ﻣﻀﺎﻓﺎً : ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﻟﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﺑﺮﻏﻤﺎﺗﻲّ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺗﺘﻠﺨّﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺪﻭﻯ ﺍﻵﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴّﺔ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪّﻡ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ؛ ﺑﻤﻌﻨﻰ : ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺇﺫﺍ ﺟﻠﺐ ﻣﻨﻔﻌﺔ ﺩﻧﻴﻮﻳﺔ ﻓﻬﻮ ﻧﺎﻓﻊ ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺠﻠﺐ ﻣﻨﻔﻌﺔ ﺩﻧﻴﻮﻳﺔ ﻓﻼ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﺗﺮﺗّﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻣﻪ ﻣﻔﺴﺪﺓ ﻭﻫﻼﻙ ﺃﺧﺮﻭﻱ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺍﺗﻤﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﺃﺧﺬﻩ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ، ﻭﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﺻﻠﺔ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﺪ.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=699076293548031&id=100003369991996&refid=52&__tn__=%2As
******
ﻟﻢ ﻳﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻓﻜﺮ ﻣﻊ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻇﻠّﻪ ) ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻲ ﺃﻥ ﺗُﻄﺮﺡ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴّﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱّ ﺍﻟﻤﺎﺛﻞ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱّ ﻣﻘﻠﺪﻳﻪ؛ ﻛﻨﺖ ﺃﻓﻜّﺮ ﻭﺃﺣﺴﺐ ﻭﺃﻛﺘﺐ ( ﻣﺤﻘﺎً ) ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺔ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴّﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ( ﺍﺳﺘﻬﻮﻳﻨﺎ ) ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺑﻪ ﺃﻥ ﺗﺼﺎﻍ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ -ﻭﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ- ﺑﻄﺮﻳﻘﺔٍ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔٍ ﺗﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﺎﺓ، ﺃﻗﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﻷﻧّﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻼﻉ ﻛﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺁﻟﻴّﺔ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴّﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺟﻌﻴّﺔ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﺑﻞ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴّﺔ ﺃﻳﻀﺎً .
ﻋﻠﻰ ﺃﻧّﻲ ﻻ ﺃﺩﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﻓﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴّﺔ ﻛﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺼﻒ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻨﻄﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻛﻼﻣﻲ ﺑﺬﻟﻚ؛ ﺑﻞ ﺃﺩﻋﻮ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ (ﺩﺍﻡ ﻇﻠّﻪ ) ﺇﻟﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻗﻮﻟﺒﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺒﺎﺩﺋﻪ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮّﺭﺓ، ﻭﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻤﻨﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﻔﺠﻮﺍﺕ ﻭﺍﺧﺘﻼﻻﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻻ ﺗﻨﻔﻊ ﻣﻌﻬﺎ ﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺗﺮﻗﻴﻌﻴّﺔ ﻻﺣﻘﺔ، ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﻲ ﻛﻤﻦ ﺳﻤﻊ، ﻭﺳﺄﻓﺼّﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺸﻮﺍﻫﺪ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻻﺣﻘﺎ.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=703132516475742&id=100003369991996&refid=52&__tn__=%2As
******
ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻼ ﺗﻄﺎﺑﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﻣﻦ ﺃﻋﻘﺪ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺘﻲ ( ﻳﻌﺘﺎﺵ ) ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ (ﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻨﻴﻦ ) ﺑﺸﻌﻮﺭٍ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺷﻌﻮﺭ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﺤﻴﺮﺓ ﻭﺍﻻﻧﺪﻫﺎﺵ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻨﺪ ﺃﻏﻠﺐ ﻫﺆﻻﺀ ﻳُﻌﺪّ ﺃﺻﻼً ﺿﺮﻭﺭﻳّﺎًً ﻻ ﻣﺤﻴﺪ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻙ؛ ﻭﻳﺘّﻜﺌﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﺒﺮﻳﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ( ﺍﻟﻌﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳّﺔ ) ؛ ﻓﺎﻟﻜﺬﺏ ﺣﺴﻦٌ ﻭﺍﺟﺐٌ ﺿﺮﻭﺭﻱٌّ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺃﻋﻠﻰ ﻭﺃﻫﻢّ ﺑﻤﻘﺎﻳﻴﺴﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺻﺮﻓﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻟﻴﺲ ﺣﺴﻨﺎً ﻭﻭﺍﺟﺒﺎً ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﺇﻥ ﻗَﺒُﺢَ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺣَﺮﻡ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ، ﻭﺍﻟﻀﺤﻴّﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘّﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻭﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=703626439759683&id=100003369991996&refid=52&__tn__=%2As
******
ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻭﺍﺳﺘﻨﻔﺮﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﺰﻳﺰ ﻟﻲ ﺇﻥ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﻳﻨﻜﺮ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﺑﺎﻷﺥ ( ﺃ ) ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﺍﻟﺒﺤﺮﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ (ﺍﻷﺳﺎﺱ ) ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻭﺍﻷﻃﺮﻭﺣﺔ ﺍﻟﻤﻬﺪﻭﻳّﺔ، ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺴﻤﺎﺣﺘﻪ ﺇﻧﻜﺎﺭ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﺑﻪ ﻭﺭﻓﻮﻑ ﻣﻜﺘﺒﺎﺗﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴّﺔ ﻣﻠﺌﺖ ﺑﺎﻟﻄﺒﻌﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ ﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺸّﻢ ﻋﻨﺎﺀ ﺇﺭﺳﺎﻟﻬﺎ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ؟ ! ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻧﻜﺎﺭ ﺩﻭﺭﻩ ﻭﻟﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻬﺪ ﺗﻜﺮّﺭﺍً ﻣﻨﻘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻈﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻧﻴّﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﺑﻐﻴﺔ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩّﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﺰﺀ ﻭﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﻄﺮ ﺃﻳﻀﺎً؟ ! ﺍﻛﺘﻒِ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﺭ - ﻭﺳﺄﻓﺼﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ - ﻭﺃﺩﻋﻮ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻪ ﻟﺘﻜﺬﻳﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ؛ ﻻﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺃﻱ ﻟﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺗﺤﺼﻞ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=704260203029640&id=100003369991996&refid=52&__tn__=%2As
******
ﻳﺤﺴﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻨﻄﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐّ ﺍﻷﻋﻤﻰ ﻣﻤّﻦ ( ﻟﻢ ﺗﻨﺒﺖ ﺃﺳﻨﺎﻧﻬﻢ ) ﺑﻌﺪُ ﺇﻥ ﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻲ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺿﻌﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ( ﺗﻤﺜّﻞ ) ﺑﻪ ﻫﻲ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺃﻫﺪﻑ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ (ﺇﺳﻘﺎﻁ ) ﺭﻗﻤﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺤﺒﻴﻪ ﻭﻣﻘﻠﺪﻳﻪ ﺑﻐﻴﺔ ( ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ !!!!( ﻭﻳﺪﻋﻮﻧﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﻔﺮﻃﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻄّﻊ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻛﺘﺎﺏ ( ﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺪ ) ﻟﻠﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ؛ ﻋﻠﻨﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻭﻓﻖ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻩ؛ ﻣﺘﻨﺎﺳﻴﻦ ﺍﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻹﻳﻀﺎﺣﻴّﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻄﻔﻬﺎ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻓﻘﺎﻝ : ﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺪ، ﻓﻲ ﺁﺩﺍﺏ ( ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ) ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ، ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻹﻳﻀﺎﺡ ﻛﻼﻣﻲ ﺑﺒﻴﺎﻥ ﻣﺰﻳﺪ؛ ﻓﺎﻟﻤﻄﻠﺐ ﺫﻭ ﻭﻗﻊ ﺷﺪﻳﺪ، ﻭﻻ ﺃﺗﻮﻗّﻊ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺇﺫﺍﺑﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ؛ ﻷﺫﻛّﺮ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﻟﺘﻠﻤﻴﺬﻩ ﺑﻬﻤﻨﻴﺎﺭ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ : ﺃﻧﺖ ﻭﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ...[ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﺻﻴﻞ] .
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=704722986316695&id=100003369991996&refid=52&__tn__=%2As
******
ﺇﻥ ﻓﻜﺮﺓ (ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴّﺔ ) ﻭ ( ﺍﻷﻋﻠﻤﻴّﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴّﺔ ) ( ﻣﺨﺮﺝٌ ) ﺍﺗّﻜﺄﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻣﺒﻀﻊ ( ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ) ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳُﺴﻤﺢ ( ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ) ﺗﺠﺎﻭﺯﻩ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻠﻤﺬﺓٍ ﻭﺣﻀﻮﺭٍ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔٍ ﻭﺟﺪٍّ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩٍ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔٍ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ، ﻟﻜﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺴﺐ ﺃﻥ ﻳﻠﺤﻖ ﺫﻟﻚ ﺗﻮﻓﻴﺮﺍً ﻟﻄﺎﻗﺎﺕ ﺑﺤﺜﻴّﺔ ﻧﻮﻋﻴّﺔ ﺗﻨﻘّﺢ ( ﻟﻠﻤﺮﺟﻊ ) ﻣﻮﺿﻮﻋﺎً ﻭﺭﺅﻳّﺔً ﻣﺒﺮﻫﻨﺔ ﻭﺳﻠﻴﻤﺔ ﻟﻴﺘﺄﺕّ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻟﻬﺎ؛ ﻭﺩﺭﺑﺔ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳٍﺔ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻳّﺔ ﺻﻨﺎﻋﻴّﺔ ﻻﺣﻘﺔ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ (ﺍﻟﻤﺮﺟﻊ ) ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻃﻲّ ﺍﻟﻤﻘﺪّﻣﺎﺕ، ﻟﻜﻦ ﺁﺳﻔﻲ ﻭﻟﻠﻤﺮّﺓ ﺍﻷﻟﻒ : ﺍﺑﺤﺮﺕ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ، ﻓﻐﺮﻗﺖْ ﻭﺍﻏﺮﻗﺖ.ْ
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=706998602755800&id=100003369991996&refid=52&__tn__=%2As
******
ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺃﺗﻔﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻋﺰّﻩ ) ﻛﺜﻴﺮﺍً : ﺇﻧّﻪ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﻣﺨﺎﻃﺐ ﺃﻏﻠﺐ ( ﺩﺭﻭﺳﻪ ) ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺪﺭﺱ، ﺑﻞ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻭﻛﺄﻥ ﻣﺨﺎﻃَﺒﻪ ﻣﻦ ﺳﻴﺴﻤﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻻﺣﻘﺎً ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻮﺍﻩ ﻭﻓﻬﻤﻪ ﻭﺍﺩﺭﺍﻛﻪ، ﻭﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻓﺬﺍﺫﺍً ﺳﻮﻑ ﻳﺴﻤﻌﻮﻧﻬﺎ ﻭﻳﻌﻮﻫﺎ ﻟﺘﺨﻠّﺪ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ !!!
ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ - ﻻ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻓﻴﻬﺎ - ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻭﺳﻠﻴﻤﺔ ( ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺐ ) ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻋﻮﻟﻤﺘﻪ؛ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﻤﻞ ( ﺳﻠﺒﻴّﺎﺕ ﻗﺎﺗﻠﺔ ) ﺩﻓّﻌﺖ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﺛﻤﻨﺎً ﺑﺎﻫﻀﺎً ﺃﺣﺲّ ﺑﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻯ ﻻ ﻧﺎﺻﺮ ﻭﻻ ﻣﻌﻴﻦ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻃﻼﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻫﻮ ﺃﺣﻮﺝ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ، ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ : ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻻ ﺗﺮﺑّﻰ ﻃﻼﺑﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ؛ ﺑﻞ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﻢ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻟﻜﻲ ﻳﺼﻨﻌﻮﺍ ﻟﻪ (ﻭﺍﻫﺴﺎً ) ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺠّﻞ ﺩﺭﻭﺳﻪ، ﻛﻤﺎ ﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﺄﻓﻜﺎﺭﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺧﻠﻠﻬﺎ، ﺑﻞ ﻳﻬﺘﻢ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﺎﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺭﺗﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻭﻧﻈﻤﻪ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻟﻠﺘﺴﺠﻴﻞ.
ﻭﻫﺬﺍ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻓﻀﻠﻪ ) ﻓﻲ ﺧﺼﻮﺹ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ، ﻟﻜﻨﻲ ﺃﻋﺪّﻩ ﺳﺒﺒﺎً ﺛﺎﻧﻮﻳّﺎً؛ ﻓﻠﻌﺰﻭﻑ ﻋﻤﻮﻡ ﻃﻼﺑﻪ ﻋﻨﻪ ﺳﺒﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺁﺧﺮ ﺳﺄﺧﺼّﺺ ﻟﻪ ﭘﻮﺳﺘﺎً ﻣﺴﺘﻘﻼً، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﺪ .
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=707601332695527&id=100003369991996&refid=52&__tn__=%2As
******
ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﺇﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻱ (ﺩﺍﻡ ﻣﺠﺪﻩ ) ﺃﻥ (ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ) ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻭﺭ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻭﺍﻷﻋﻠﻤﻴّﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺟﻮﺩﺍً ﻭﻋﺪﻣﺎً؛ ﻓﻤﻦ ﻳﻤﻠﻚ (100 ) ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺜﻼً ﻫﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﻣﻤّﻦ ﻳﻤﻠﻚ ( 50 ) ﻛﺘﺎﺑﺎً، ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﺳﺘﻨﻜﺮ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﺃﻋﻠﻤﻴّﺔ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻛﺘﺒﺎً ﻣﻨﺸﻮﺭﺓ ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ ﺣﻀﻮﺭ ﺩﺭﺳﻲّ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻹﺛﺒﺎﺕ، ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻛﺎﺷﻒ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻪ ).
ﻟﻜﻨّﺎ ﻧﻼﺣﻆ : ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﻴﺎﺱ ﻳﺤﻤﻞ ﺷﺮﻃﺎً ( ﻟﺒﻴّﺎً ) ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺍﺭﺳﻴﻦ ﻭﻫﻮ : ﺇﻥ ﺍﻟﻜﺜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺪُ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻭﺍﻷﻋﻠﻤﻴّﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﻴّﺔ ﻓﻘﻂ؛ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺜﺮﺓ ﻛﻴﻔﻴّﺔ ﻭﺣﻀﻮﺭ ﻣﻌﻤﻖ ﻭﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻭﺭﺅﻳﺔ ﺷﻤﻮﻟﻴّﺔ ﻭﺳﺒﺮ ﺃﻏﻮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ، ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﺒﺎﺣﺚ ﻣﺆٓﻟّﻒ ﻭﺍﺣﺪ ﻳُﻌﺪّ ﺩﻟﻴﻞ ﺃﻋﻠﻤﻴّﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻤّﻦ ﻃُﺒﻌﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻌﻨﺎﻭﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺗﻀﺤﻰ ﺍﻟﻜﺜﺮﺓ ﺍﻟﻌﺪﺩﻳّﺔ ﻟﻠﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﺃﻭ ﺍﻷﻋﻠﻤﻴّﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢّ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴّﺔ، ﺑﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ، ﻭﺗﺄﺳﻴﺴﺎً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﺷﺘﺮﻃﻮﺍ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻋﻠﻤﻴّﺔ ﺫﺍﻙ، ﻧﻌﻢ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﺗﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﺧﺒﺮﻭﻳّﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴّﺔ ﺣﻜﻤﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﺩﻗّﺘﻪ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﺁﺧﺮ ﻻ ﻳﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﻜﺎﺭ ﺩﻭﺭ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ .
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ : ﺃﺩﻋﻮ ﺳﻤﺎﺣﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺑﺄﺷﺮﺍﻑ ﺧﻴﺮﺓ ﻃﻼﺑﻪ؛ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ( ﻃُﺒﻌﺖ ﺑﺎﺳﻤﻪ ) ؛ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﻫﻞ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻘﻴﺎﺱ ﻛﺎﺷﻒ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﻧﺎﻩ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺣﺬﻓﻬﺎ ﺃﻭ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺘﻤﻴﻤﻬﺎ ﻣﺜﻼً، ﺃﻗﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﻞ ﻧﻴّﺔ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻣﺤﺒّﺔ ﻻ ﺩﻏﺶ ﻭﻻ ﻏﺶ ﻓﻴﻬﺎ؛ ﻓﻼﺯﻟﺖ ﻣﻦ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﻣﺆﺳﺴﻴﻪ ﻻ ﻣﻦ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﺸﺨﻮﺹ
ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻳﻖ؛ ﻭﻻﺯﻟﺖ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺇﻥ (ﺇﺑﺤﺎﺭ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ) ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺴﻠّﺢ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﻠّﺎﺯﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪّﺓ ﻭﺍﻟﻌﺪﺩ ﺳﻴﺆﺩﻱ - ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻌﻼً - ﺇﻟﻰ ( ﺍﻟﻐﺮﻕ ﻭﺍﻹﻏﺮﺍﻕ )، ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺮﺍﺑﺤﻮﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﻏﺮﻗﻬﺎ ﻭﻏﺮﻗﻨﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﻌﻮﻥ ( ﺍﻟﺴﺒﺒﻴّﻮﻥ ) ﻭ (ﺍﻟﻨﺴﺒﻴّﻮﻥ ) ﻭ ( ﺃﺷﺒﺎﻫﻬﻢ )؛ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺻﻨﻌﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﺟﺒﻼً ﻳﻌﺼﻤﻬﻢ، ﻭﻻ ﻋﺎﺻﻢ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=707862609336066&id=100003369991996&refid=52&__tn__=%2As
******
المصدر:
https://www.facebook.com/pages/السيّد-كمال-الحيدري-بمرآة-أقرب-تلاميذه-ميثاق-العسر/101888950154553